لحاظ المهى لا بابل تنفث السحرا
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرومانسيةالراء
- ١لِحاظُ المَهى لا بابِلٌ تَنفُثُ السِحراوَخَمرُ اللَّمى يُنسي صَريفَينِ وَالخَمرا
- ٢رَنونَ فَلَو أَلفَينَ هاروتَ نافِثاًوَماروتَ جاءاها لِيقَتَبِسا السِحرا
- ٣وَدونَ الكَثيبِ الفَردِ مِن أَيمنِ الحِمىظِباءٌ لَها أُسدُ الشَرى في الهَوى أَسرى
- ٤وَسَمراءُ في فيها يَنابيعُ قَرقَفٍوَلَكِنَّها مِن ثَغرِها حُصِبت دُرّا
- ٥أُحلَّأُ عَنها ظامِياً غَيرَ أَنَّنيوَإِن لَم أَذُقها لَلصَريعُ بِها سُكرا
- ٦رَمَتني بِوَجدٍ ثِقلُهُ ثِقلُ رِدفِهافَها أَنا مِنهُ ناحِلٌ أُشبِهُ الخَصرا
- ٧فَمِن رِدفِها وَالوَجهِ وَالقَدِّ سافِراًرَأَيتُ اِرتِجاجَ الحِقفِ وَالخَوط وَالبَدرا
- ٨أَبى طَيفُها الزَوّارُ إِلّا اِزوِرارَهُفَهَل عَلمتهُ في الكَرى الصَدَّ وَالهَجرا
- ٩يَدوسُ أَداحِيِّ النَعامِ اِعتِسافُهُوَيَخطو أَفاحيصَ القَطا كُلَّما أَسرى
- ١٠أَتى الشامَ مِن أَكنافِ حاجِر موهِناًوَعادَ وَأسدافُ الدُجى تَكتُمُ الفَجرا
- ١١فَقُلتُ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباًبِطَيفِ حَبيبٍ طارِقٍ أَبعَدَ المَسرى
- ١٢وَجابَ المَوامي البيدَ تَعزِفُ جِنُّهاوَفيها قُلوبُ الرَّكبِ طائِرَةٌ ذُعرا
- ١٣فَما نِلتُ مِنهُ غَير أَن صَدَّ مُعرِضاًفَأَسمَعتُهُ الشَكوى فَأَوسَعَني هَجرا
- ١٤وَوَلّى وَأَلقى الوَجدَ بِالقَلبِ بَركَهُفَأَذَرَت غُروبَ الدَمعِ مُقلَتي الشَّكرى
- ١٥وَأَتبَعتُهُ لَمّا تَوَلّى التِفاتَةًوَأَنَّةَ مَصدوعِ الحشا تَصدَعُ الصَخرا
- ١٦وَأَنفاسَ صَبٍّ لَو دَنا مِن زَفيرِهِلَظى الرُمح قَيدَ الرُمحِ أَحرَقَتِ الجَمرا
- ١٧تَوَلّى وَلَمّا أَقضِ مِنهُ لُبانَةًأَكانَ عَلَيهِ أَن يُعَذِّبَني نَذرا
- ١٨أَبى الحُبُّ إِلّا أَنَّني بَعدَ عِزَّةٍذَليلٌ لِمَن بِالحُبِّ يَستَعبِدُ الحَرّا
- ١٩وَما عاشِقٌ مَن لَيسَ يَخضَعُ ذِلةًلِمَعشوقِهِ إِذ يلزَمُ العِزَّ وَالكبرا
- ٢٠إِذا ما اِمرُؤٌ وَدَّ الغَواني صَرَمنَهُوَأَضرَمنَ في مَكنونِهِنَّ لَهُ الغدرا
- ٢١يُرِدنَ ثَراءً دائِماً وَشبيبَةًفَأحسِن بِقَدري عِندَهُنَّ إِذن قَدرا
- ٢٢هُريقَ شَبابي وَاِستُشِنَّ لِشَقوَتيأَديمي فَلَم أَملِك شَباباً وَلا وَفرا
- ٢٣وَكَيفَ يَنالُ البيضَ وَالسُمرَ عاشِقٌيُرى مُفلِساً لا يَملِك البيضَ وَالصُفرا
- ٢٤تَبَيَّنَ لي خَيطٌ مِنَ الفَجرِ ناصِعٌإِلى جَنبِ خَيطٍ حالِكٍ وَخَط الشَعرا
- ٢٥نَبا بي شَبابي حينَ لَم أَرجُ عَودَةًوَفارَقت مِنهُ الظِلَّ وَالورق الخُضرا
- ٢٦أَلهفي عَلى لَهوِ الشَبابِ وَعَصرِهِفَيا طيبَهُ لَهواً وَيا حُسنَهُ عَصرا
- ٢٧وَهَوَّنَ عِندي اليَأسَ مِن عَودَةِ الصِبىرَجاءُ صَلاحِ الدينِ أَن يَهَبَ الوَفرا
- ٢٨لَقَد هَتَفَت يُمناهُ في الدَهرِ بِالغِنىفَما أَحَدٌ غَيري بِهِ يَشتَكي الفَقرا
- ٢٩فَكَفّاهُ كَفّا نائِبات نُيوبِهِوَلليُمنِ يُمناهُ وَلِليُسُرِ اليُسرى
- ٣٠فَصيحٌ فَمَن أَهدى إِلَيهِ فَصاحَةًيَكُن مِثلَ مَن أَهدى إِلى هَجَر التمرا
- ٣١غَدَت مِثلهُ أَسيافُهُ وَرِماحُهُيَحُزنَ بِحَوماتِ الوَغى الفَتح وَالنَصرا
- ٣٢دِمَشقُ هِيَ الفِردَوسُ طيباً وَعَدلُهُهُوَ الشَمسُ لَم يَجعَل لَها دونَهُ سِترا
- ٣٣فَيا مَلِكَ الإِسلامِ أَبقَيتَ في الوَرىلَكَ الدَهرَ ذِكراً طيباً يا لَهُ ذِكرا
- ٣٤لَنِلتَ الَّذي فاتَ الأَمانِيَّ شَأوُهُمِنَ الملكِ في دُنياكَ وَاِستَغرَقَ الفِكرا
- ٣٥فَجودُكَ عَمَّ العالَمينَ وَخَصَّهُموَلَم نَرَ جوداً قَبلَهُ مَلأَ الدَّهرا
- ٣٦أَبى لَكَ لَثمُ السُمرِ إِعمالَكَ السُّمراوَرَشفُ ثُغورِ البيضِ أَن تَملِكَ الثَغرا
- ٣٧وَضم الحِصان البكر رَكضَكَ في الوَغىحِصاناً عَلَيهِ تَفتِكُ الفَتكَةَ البِكرا
- ٣٨وَحُبُّكَ تَطنيبَ الخِيام مُقَوِّضاًخِيامَ العِدا بِالقَسرِ أَن تَألَفَ القَصرا
- ٣٩وَإيرادُكَ الراياتِ صُفراً صَوادِياًوَإِصدارُها رَيّا تَمُجُّ دِماً حُمرا
- ٤٠فَخَيلُكَ تَغشى الرَّوعَ شُعثاً ضَوامِراًشَوازِبَ قَد عَوَّدتها الفَتحَ وَالنَصرا
- ٤١تَرى الحَربَ رَوضاً وَالدُروعَ بِها أَضىًوَسُمرَ القَنا دَوحاً وَخِرصانَها زَهرا
- ٤٢سَنابِكُها عَزَّت بِإِذلالِكَ العِدافَداسَت خُدوداً كُنَّ مِن عِزِّها صُعرا
- ٤٣وَكَم قَلعَةٍ أَنكَحتَها السِلمَ عاصِماًوَطَلَّقتَ مِنها بَعدَ عِصمَتِها الكُفرا
- ٤٤فَغَنّى بِها الإِسلامُ رافِعَ صَوتِهِيُغَرِّدُ وَالأَعداءُ تَنظُرُها شَزرا
- ٤٥وَما أَنكَحونا طائِعينَ فَتاتَهُموَلَكِن نَكَحناها بِأَسيافِنا قَسرا
- ٤٦وَجاشَت جُيوشُ الشِركِ تَطلُبُ ثَأرَهالَدَيكَ فَكانوا الهَديَ يَنتَظِرُ النَّحرا
- ٤٧أَتَوكَ وَأَفواهُ المَنايا فَواغِرٌلِتَطعَنَهُم شَزراً وَتَضرِبَهُم هَبرا
- ٤٨ضَرَبتَ الشِتا في أَخدَعَيهِ مُجاهِداًفَغادَرتَ سَهلاً مِنكَ ما لَم يَزَل وَعرا
- ٤٩فَجَيشُكَ ما يُثنيهِ قَيظٌ عَنِ العِداوَلا خافَ مِن صِنٍّ وَلا هابَ صِنبرا
- ٥٠صَبورٌ كَأَنَّ الصَّبرَ أَريٌ يَشورُهُإِذا ما رَأَت أَعداؤُكَ الصَّبِرَ الصَّبرا
- ٥١قُلوبُ الأولى خَلفَ الفَرَنجَةِ كُلِّهِموَأَنتَ بِأَرضِ الشامِ طائِرَةٌ ذُعرا
- ٥٢جَزاكَ إِلَهُ الناسِ خَيرَ جَزائِهِوَخَوَّلَكَ الدُنيا وَأَوزَعَكَ الشُكرا
- ٥٣فَلا يَومَ إِلا فيهِ فَتحٌ مُجَدَّدٌتُريدُ بِهِ بِشراً وَتُهدي لَنا بُشرى
- ٥٤بِالمَلِكِ الناصِرِ زادَ نَصرانَقهَرُ لَزباتِ الزَمانِ قَهرا
- ٥٥كَفّاهُ كَفّا نابَ بَأسائِهِيُمناهُ يُمنٌ وَاليَسارُ اليُسرى
- ٥٦أَتبَعَ ذُلّاً تُبَّعاً وَقَيصَراقَسراً وَكِسرى بِالسُيوفِ كَسرا
- ٥٧وَلي صِحابٌ عَمَّني وَعَمَّهُمبِمَكرُماتٍ ما تَزالُ تَترى
- ٥٨لَكِنَّني أَنقَصُ حَظّاً مِنهُمُفيما أَتاني مِن نَداهُ بِرّا
- ٥٩هَذا وَراياتِيَ في الفَضلِ غَدَتصُفراً وَأَيدي القَومِ مِنهُ صِفرا
- ٦٠وَغايَةُ البُغيَةِ أَن تُجعَلَ تِلكَ الحَسَناتُ الخَمسُ عِندي عَشرا
- ٦١أَو أَن أَراها أَشبَهَت سُيوفَهُيَرِدنَ بيضاً وَيَعُدنَ حُمرا