قصائد

لحاظ المهى لا بابل تنفث السحرا

فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرومانسيةالراء

  1. ١لِحاظُ المَهى لا بابِلٌ تَنفُثُ السِحراوَخَمرُ اللَّمى يُنسي صَريفَينِ وَالخَمرا
  2. ٢رَنونَ فَلَو أَلفَينَ هاروتَ نافِثاًوَماروتَ جاءاها لِيقَتَبِسا السِحرا
  3. ٣وَدونَ الكَثيبِ الفَردِ مِن أَيمنِ الحِمىظِباءٌ لَها أُسدُ الشَرى في الهَوى أَسرى
  4. ٤وَسَمراءُ في فيها يَنابيعُ قَرقَفٍوَلَكِنَّها مِن ثَغرِها حُصِبت دُرّا
  5. ٥أُحلَّأُ عَنها ظامِياً غَيرَ أَنَّنيوَإِن لَم أَذُقها لَلصَريعُ بِها سُكرا
  6. ٦رَمَتني بِوَجدٍ ثِقلُهُ ثِقلُ رِدفِهافَها أَنا مِنهُ ناحِلٌ أُشبِهُ الخَصرا
  7. ٧فَمِن رِدفِها وَالوَجهِ وَالقَدِّ سافِراًرَأَيتُ اِرتِجاجَ الحِقفِ وَالخَوط وَالبَدرا
  8. ٨أَبى طَيفُها الزَوّارُ إِلّا اِزوِرارَهُفَهَل عَلمتهُ في الكَرى الصَدَّ وَالهَجرا
  9. ٩يَدوسُ أَداحِيِّ النَعامِ اِعتِسافُهُوَيَخطو أَفاحيصَ القَطا كُلَّما أَسرى
  10. ١٠أَتى الشامَ مِن أَكنافِ حاجِر موهِناًوَعادَ وَأسدافُ الدُجى تَكتُمُ الفَجرا
  11. ١١فَقُلتُ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباًبِطَيفِ حَبيبٍ طارِقٍ أَبعَدَ المَسرى
  12. ١٢وَجابَ المَوامي البيدَ تَعزِفُ جِنُّهاوَفيها قُلوبُ الرَّكبِ طائِرَةٌ ذُعرا
  13. ١٣فَما نِلتُ مِنهُ غَير أَن صَدَّ مُعرِضاًفَأَسمَعتُهُ الشَكوى فَأَوسَعَني هَجرا
  14. ١٤وَوَلّى وَأَلقى الوَجدَ بِالقَلبِ بَركَهُفَأَذَرَت غُروبَ الدَمعِ مُقلَتي الشَّكرى
  15. ١٥وَأَتبَعتُهُ لَمّا تَوَلّى التِفاتَةًوَأَنَّةَ مَصدوعِ الحشا تَصدَعُ الصَخرا
  16. ١٦وَأَنفاسَ صَبٍّ لَو دَنا مِن زَفيرِهِلَظى الرُمح قَيدَ الرُمحِ أَحرَقَتِ الجَمرا
  17. ١٧تَوَلّى وَلَمّا أَقضِ مِنهُ لُبانَةًأَكانَ عَلَيهِ أَن يُعَذِّبَني نَذرا
  18. ١٨أَبى الحُبُّ إِلّا أَنَّني بَعدَ عِزَّةٍذَليلٌ لِمَن بِالحُبِّ يَستَعبِدُ الحَرّا
  19. ١٩وَما عاشِقٌ مَن لَيسَ يَخضَعُ ذِلةًلِمَعشوقِهِ إِذ يلزَمُ العِزَّ وَالكبرا
  20. ٢٠إِذا ما اِمرُؤٌ وَدَّ الغَواني صَرَمنَهُوَأَضرَمنَ في مَكنونِهِنَّ لَهُ الغدرا
  21. ٢١يُرِدنَ ثَراءً دائِماً وَشبيبَةًفَأحسِن بِقَدري عِندَهُنَّ إِذن قَدرا
  22. ٢٢هُريقَ شَبابي وَاِستُشِنَّ لِشَقوَتيأَديمي فَلَم أَملِك شَباباً وَلا وَفرا
  23. ٢٣وَكَيفَ يَنالُ البيضَ وَالسُمرَ عاشِقٌيُرى مُفلِساً لا يَملِك البيضَ وَالصُفرا
  24. ٢٤تَبَيَّنَ لي خَيطٌ مِنَ الفَجرِ ناصِعٌإِلى جَنبِ خَيطٍ حالِكٍ وَخَط الشَعرا
  25. ٢٥نَبا بي شَبابي حينَ لَم أَرجُ عَودَةًوَفارَقت مِنهُ الظِلَّ وَالورق الخُضرا
  26. ٢٦أَلهفي عَلى لَهوِ الشَبابِ وَعَصرِهِفَيا طيبَهُ لَهواً وَيا حُسنَهُ عَصرا
  27. ٢٧وَهَوَّنَ عِندي اليَأسَ مِن عَودَةِ الصِبىرَجاءُ صَلاحِ الدينِ أَن يَهَبَ الوَفرا
  28. ٢٨لَقَد هَتَفَت يُمناهُ في الدَهرِ بِالغِنىفَما أَحَدٌ غَيري بِهِ يَشتَكي الفَقرا
  29. ٢٩فَكَفّاهُ كَفّا نائِبات نُيوبِهِوَلليُمنِ يُمناهُ وَلِليُسُرِ اليُسرى
  30. ٣٠فَصيحٌ فَمَن أَهدى إِلَيهِ فَصاحَةًيَكُن مِثلَ مَن أَهدى إِلى هَجَر التمرا
  31. ٣١غَدَت مِثلهُ أَسيافُهُ وَرِماحُهُيَحُزنَ بِحَوماتِ الوَغى الفَتح وَالنَصرا
  32. ٣٢دِمَشقُ هِيَ الفِردَوسُ طيباً وَعَدلُهُهُوَ الشَمسُ لَم يَجعَل لَها دونَهُ سِترا
  33. ٣٣فَيا مَلِكَ الإِسلامِ أَبقَيتَ في الوَرىلَكَ الدَهرَ ذِكراً طيباً يا لَهُ ذِكرا
  34. ٣٤لَنِلتَ الَّذي فاتَ الأَمانِيَّ شَأوُهُمِنَ الملكِ في دُنياكَ وَاِستَغرَقَ الفِكرا
  35. ٣٥فَجودُكَ عَمَّ العالَمينَ وَخَصَّهُموَلَم نَرَ جوداً قَبلَهُ مَلأَ الدَّهرا
  36. ٣٦أَبى لَكَ لَثمُ السُمرِ إِعمالَكَ السُّمراوَرَشفُ ثُغورِ البيضِ أَن تَملِكَ الثَغرا
  37. ٣٧وَضم الحِصان البكر رَكضَكَ في الوَغىحِصاناً عَلَيهِ تَفتِكُ الفَتكَةَ البِكرا
  38. ٣٨وَحُبُّكَ تَطنيبَ الخِيام مُقَوِّضاًخِيامَ العِدا بِالقَسرِ أَن تَألَفَ القَصرا
  39. ٣٩وَإيرادُكَ الراياتِ صُفراً صَوادِياًوَإِصدارُها رَيّا تَمُجُّ دِماً حُمرا
  40. ٤٠فَخَيلُكَ تَغشى الرَّوعَ شُعثاً ضَوامِراًشَوازِبَ قَد عَوَّدتها الفَتحَ وَالنَصرا
  41. ٤١تَرى الحَربَ رَوضاً وَالدُروعَ بِها أَضىًوَسُمرَ القَنا دَوحاً وَخِرصانَها زَهرا
  42. ٤٢سَنابِكُها عَزَّت بِإِذلالِكَ العِدافَداسَت خُدوداً كُنَّ مِن عِزِّها صُعرا
  43. ٤٣وَكَم قَلعَةٍ أَنكَحتَها السِلمَ عاصِماًوَطَلَّقتَ مِنها بَعدَ عِصمَتِها الكُفرا
  44. ٤٤فَغَنّى بِها الإِسلامُ رافِعَ صَوتِهِيُغَرِّدُ وَالأَعداءُ تَنظُرُها شَزرا
  45. ٤٥وَما أَنكَحونا طائِعينَ فَتاتَهُموَلَكِن نَكَحناها بِأَسيافِنا قَسرا
  46. ٤٦وَجاشَت جُيوشُ الشِركِ تَطلُبُ ثَأرَهالَدَيكَ فَكانوا الهَديَ يَنتَظِرُ النَّحرا
  47. ٤٧أَتَوكَ وَأَفواهُ المَنايا فَواغِرٌلِتَطعَنَهُم شَزراً وَتَضرِبَهُم هَبرا
  48. ٤٨ضَرَبتَ الشِتا في أَخدَعَيهِ مُجاهِداًفَغادَرتَ سَهلاً مِنكَ ما لَم يَزَل وَعرا
  49. ٤٩فَجَيشُكَ ما يُثنيهِ قَيظٌ عَنِ العِداوَلا خافَ مِن صِنٍّ وَلا هابَ صِنبرا
  50. ٥٠صَبورٌ كَأَنَّ الصَّبرَ أَريٌ يَشورُهُإِذا ما رَأَت أَعداؤُكَ الصَّبِرَ الصَّبرا
  51. ٥١قُلوبُ الأولى خَلفَ الفَرَنجَةِ كُلِّهِموَأَنتَ بِأَرضِ الشامِ طائِرَةٌ ذُعرا
  52. ٥٢جَزاكَ إِلَهُ الناسِ خَيرَ جَزائِهِوَخَوَّلَكَ الدُنيا وَأَوزَعَكَ الشُكرا
  53. ٥٣فَلا يَومَ إِلا فيهِ فَتحٌ مُجَدَّدٌتُريدُ بِهِ بِشراً وَتُهدي لَنا بُشرى
  54. ٥٤بِالمَلِكِ الناصِرِ زادَ نَصرانَقهَرُ لَزباتِ الزَمانِ قَهرا
  55. ٥٥كَفّاهُ كَفّا نابَ بَأسائِهِيُمناهُ يُمنٌ وَاليَسارُ اليُسرى
  56. ٥٦أَتبَعَ ذُلّاً تُبَّعاً وَقَيصَراقَسراً وَكِسرى بِالسُيوفِ كَسرا
  57. ٥٧وَلي صِحابٌ عَمَّني وَعَمَّهُمبِمَكرُماتٍ ما تَزالُ تَترى
  58. ٥٨لَكِنَّني أَنقَصُ حَظّاً مِنهُمُفيما أَتاني مِن نَداهُ بِرّا
  59. ٥٩هَذا وَراياتِيَ في الفَضلِ غَدَتصُفراً وَأَيدي القَومِ مِنهُ صِفرا
  60. ٦٠وَغايَةُ البُغيَةِ أَن تُجعَلَ تِلكَ الحَسَناتُ الخَمسُ عِندي عَشرا
  61. ٦١أَو أَن أَراها أَشبَهَت سُيوفَهُيَرِدنَ بيضاً وَيَعُدنَ حُمرا