قصائد

قصر الأعزة ما أعز حماكا

أحمد شوقيمتأخرالكاملالكاف

  1. ١قَصرَ الأَعِزَّةِ ما أَعَزَّ حِماكاوَأَجَلَّ في العَلياءِ بَدرَ سَماكا
  2. ٢تَتَساءَلُ العربُ المُقَدَّسُ بَيتُهاأَأُعيدَ باني رُكنِهِ فَبَناكا
  3. ٣وَتَقولُ إِذ تَأتيكَ تَلتَمِسُ الهُدىسِيّانِ هَذا في الجَلالِ وَذاكا
  4. ٤يا مُلتَقى القَمَرَينِ ما أَبهاكَ بَليا مَجمَعَ البَحرَينِ ما أَصفاكا
  5. ٥إِنَّ الأَمانَةَ وَالجَلالَةَ وَالعُلافي هالَةٍ دارَت عَلى مَغناكا
  6. ٦ما العِزُّ إِلّا في ثَرى القَدَمِ الَّتيحَسَدَت عَلَيها النَيِّراتُ ثَراكا
  7. ٧يا سادِسَ الأُمَراءِ مِن آبائِهِما لِلإِمارَةِ مَن يُعَدُّ سِواكا
  8. ٨التُركُ تَقرَأُ بِاِسمِ جَدِّكَ في الوَغىوَالعُربُ تَذكُرُ في الكِتابِ أَباكا
  9. ٩نَسَبٌ لَوِ اِنتَمَتِ النُجومُ لِعِقدِهِلَتَرَفَّعَت أَن تَسكُنَ الأَفلاكا
  10. ١٠شَرَفاً عَزيزَ العَصرِ فُتَّ مُلوكَهُفَضلاً وَفاتَ بَنيهمُ نَجلاكا
  11. ١١لَكَ جَنَّةُ الدُنيا وَكَوثَرُها الَّذييَجري بِهِ في المُلكِ شَرطُ غِناكا
  12. ١٢وَلَكَ المَدائِنُ وَالثُغورُ مَنيعَةًفي مَجمَعِ البَحرَينِ تَحتَ لِواكا
  13. ١٣مُلكٌ رَعَيتَ اللَهَ فيهِ مُؤَيَّداًبِاِسمِ النَبِيِّ مُوَفَّقاً مَسعاكا
  14. ١٤فَأَقَمتَ أَمراً يا أَبا العَبّاسِ مَأمونَ السَبيلِ عَلى رَشيدِ نُهاكا
  15. ١٥إِن يَعرِضوهُ عَلى الجِبالِ تَهُن لَهُوَهِيَ الجِبالُ فَما أَشَدَّ قُواكا
  16. ١٦بِسِياسَةٍ تَقِفُ العُقولُ كَليلَةًلا تَستَطيعُ لِكُنهِها إِدراكا
  17. ١٧وَبِحِكمَةٍ في الحُكمِ تَوفيقِيَّةٍلَكَ يَقتَفي فيها الرِجالُ خُطاكا
  18. ١٨مَولايَ عيدُ الفِطرِ صُبحُ سُعودِهِفي مِصرَ أَسفَرَ عَن سَنا بُشراكا
  19. ١٩فَاِستَقبِلِ الآمالَ فيهِ بَشائِراًوَأَشائِراً تُجلى عَلى عَلياكا
  20. ٢٠وَتَلَقَّ أَعيادَ الزَمانِ مُنيرَةًفَهَناؤُهُ ما كانَ فيهِ هَناكا
  21. ٢١أَيّامُكَ الغُرُّ السَعيدَةُ كُلُّهاعيدٌ فَعيدُ العالَمينَ بَقاكا
  22. ٢٢فَليَبقَ بَيتُكَ وَليَدُم ديوانُهُوَليَحيَ جُندُكَ وَلتَعِش شوراكا
  23. ٢٣وَليَهنِني بِكَ كُلُّ يَومٍ أَنَّنيفي أَلفِ عيدٍ مِن سُعودِ رِضاكا
  24. ٢٤ياأَيُّها المَلِكُ الأَريبُ إِلَيكَهاعَذراءَ هامَت في صِفاتِ عُلاكا
  25. ٢٥فَطَوَت إِلَيكَ البَحرَ أَبيَضَ نِسبَةًلِنَظيرِهِ المَورودِ مِن يُمناكا
  26. ٢٦قَدِمَت عَلى عيدٍ لِبابِكَ بَعدَماقَدِمَت عَلَيَّ جَديدَةً نُعماكا
  27. ٢٧أَوَ كُلَّما جادَت نَداكَ رَوِيَّتيسَبَقَت ثَنايَ بِالارتِجالِ يَداكا
  28. ٢٨أَنتَ الغَنِيُّ عَنِ الثَناءِ فَإِن تُرِدما يُطرِبُ المَلِكَ الأَديبَ فَهاكا