نأت سلمى وأمست في عدو
الحارث بن ظالم المريجاهليالوافر
- ١نأت سلمى وأمست في عدوتحث إليهم القلص الصعابا
- ٢وحل النعف من قنوين أهليوحلت روض بيشة فالربابا
- ٣وقطع وصلها سيفي وإنيفجعت بخالد عمدا كلابا
- ٤وإن الأحوصين تولياهاوقد غضبا علي فما أصابا
- ٥على عمد كسوتهما قبوحاكما أكسو نساءهما السلابا
- ٦وإني يوم غمرة غير فخرتركت النهب والأسرى الرغابا
- ٧فلست بشاتم أبدا قريشامصيبا رغم ذلك من أصابا
- ٨فما قومي بثعلبة بن سعدولا بفزارة الشعرى رقابا
- ٩وقومي إن سألت بنو لؤيبمكة علموا الناس الضرابا
- ١٠سفهنا باتباع بني بغيضوترك الأقربين بنا انتسابا
- ١١سفاهة فارط لما تروىهراق الماء واتبع السرابا
- ١٢لعمرك إنني لأحب كعباوسامة أخوتي حبي الشرابا
- ١٣فما غطفان لي بأب ولكنلؤي والدي قولا صوابا
- ١٤فلما إن رأيت بني لؤيعرفت الود والنسب القرابا
- ١٥رفعت الرمح إذ قالوا قريشوشبهت الشمائل والقبابا
- ١٦صحبت شظية منهم بنجدتكون لمن يحاربهم عذابا
- ١٧وحش رواحة القرشي رحليبناقته ولم ينظر ثوابا
- ١٨كأن السيف والانساع منهاوميثرتي كسين أقب جابا
- ١٩فيا لله لم أكسب أثاماولم أهتك لذي رحم حجابا
- ٢٠أقاموا للكتائب كل يومسيوف المشرفية والحرابا
- ٢١فلو أني أشاء لكنت منهموما سيرت اتبع السحابا
- ٢٢ولا قظت الشربة كل يومأعدى من مياههم الذبابا
- ٢٣مياها ملحة بمبيت سوءلبيت سقا بهم صردى سغابا
- ٢٤كأن التاج معقود عليهمإذا وردت لقاحهم شزابا