أتشفيك تيا أم تركت بدائكا
الأعشىمخضرمالطويلالكاف
- ١أَتَشفيكَ تَيّا أَم تُرِكتَ بِدائِكاوَكانَت قَتولاً لِلرِجالِ كَذَلِكا
- ٢وَأَقصَرتَ عَن ذِكرِ البَطالَةِ وَالصِبىوَكانَت سَفاهاً ضَلَّةً مِن ضَلالِكا
- ٣وَما كانَ إِلّا الحَينَ يَومَ لَقيتَهاوَقَطعَ جَديدٍ حَبلُها مِن حِبالِكا
- ٤وَقامَت تُريني بَعدَما نامَ صُحبَتيبَياضَ ثَناياها وَأَسوَدَ حالِكا
- ٥وَيَهماءَ قَفرٍ تَخرُجُ العَينُ وَسطَهاوَتَلقى بِها بَيضَ النَعامِ تَرائِكا
- ٦يَقولُ بِها ذو قُوَّةِ القَومِ إِذ دَنالِصاحِبِهِ إِذ خافَ مِنها المَهالِكَ
- ٧لَكَ الوَيلُ أَفشِ الطَرفَ بِالعَينِ حَولَناعَلى حَذَرٍ وَأَبقِ ما في سِقائِكا
- ٨وَخَرقٍ مَخوفٍ قَد قَطَعتُ بِجَسرَةٍإِذا الجِبسُ أَعيا أَن يَرومَ المَسالِكا
- ٩قَطَعتُ إِذا ما اللَيلُ كانَت نُجومُهُتَراهُنَّ في جَوِّ السَماءِ سَوامِكا
- ١٠بِأَدماءَ حُرجوجٍ بَرَيتُ سَنامَهابِسَيري عَلَيها بَعدَما كانَ تامِكا
- ١١لَها فَخِذانِ تَحفِزانِ مَحالَةًوَصُلباً كَبُنيانِ الصَفا مُتَلاحِكا
- ١٢وَزَوراً تَرى في مِرفَقَيهِ تَجانُفاًنَبيلاً كَبَيتِ الصَيدَلانِيِّ دامِكا
- ١٣وَرَأساً دَقيقَ الخَطمِ صُلباً مُذَكَّراًوَدَأياً كَأَعناقِ الضِباعِ وَحارِكا
- ١٤إِلى هَوذَةَ الوَهّابِ أَهدَيتُ مِدحَتيأُرَجّي نَوالاً فاضِلاً مِن عَطائِكا
- ١٥تَجانَفُ عَن جُلِّ اليَمامَةِ ناقَتيوَما قَصَدَت مِن أَهلِها لِسِوائِكا
- ١٦أَلَمَّت بِأَقوامٍ فَعافَت حِياضَهُمقَلوصِي وَكانَ الشَربُ مِنها بِمائِكا
- ١٧فَلَمّا أَتَت آطامَ جَوٍّ وَأَهلَهُأُنيخَت وَأَلقَت رَحلَها بِفَنائِكا
- ١٨وَلَم يَسعَ في الأَقوامِ سَعيَكَ واحِدٌوَلَيسَ إِناءٌ لِلنَدى كَإِنائِكا
- ١٩سَمِعتُ بِسَمعِ الباعِ وَالجودِ وَالنَدىفَأَدلَيتُ دَلوي فَاِستَقَت بِرِشائِكا
- ٢٠فَتىً يَحمِلُ الأَعباءَ لَو كانَ غَيرُهُمِنَ الناسِ لَم يَنهَض بِها مُتَماسِكا
- ٢١وَأَنتَ الَّذي عَوَّدتَني أَن تَريشَنيوَأَنتَ الَّذي آوَيتَني في ظِلالِكا
- ٢٢فَإِنَّكَ فيما بَينَنا فِيَّ موزَعٌبِخَيرٍ وَإِنّي مولَعٌ بِثَنائِكا
- ٢٣وَجَدتَ عَلِيّاً بانِياً فَوَرِثتَهُوَطَلقاً وَشَيبانَ الجَوادَ وَمالِكا
- ٢٤بُحورٌ تَقوتُ الناسَ في كُلِّ لَزبَةٍأَبوكَ وَأَعمامٌ هُمُ هَؤُلائِكَا
- ٢٥وَما ذاكَ إِلّا أَنَّ كَفَّيكَ بِالنَدىتَجودانِ بِالإِعطاءِ قَبلَ سُؤالِكا
- ٢٦يَقولونَ في الإِكفاءِ أَكبَرُ هَمِّهِأَلا رُبَّ مِنهُم مَن يَعيشُ بِمالِكا
- ٢٧وَجَدتَ اِنهِدامَ ثُلمَةٍ فَبَنَيتَهافَأَنعَمتَ إِذ أَلحَقتَها بِبِنائِكا
- ٢٨وَرَبَّيتَ أَيتاماً وَأَلحَقتَ صِبيَةًوَأَدرَكتَ جَهدَ السَعيِ قَبلَ عَنائِكا
- ٢٩وَلَم يَسعَ في العَلياءِ سَعيَكَ ماجِدٌوَلا ذو إِنىً في الحَيِّ مِثلَ قَرائِكا
- ٣٠وَفي كُلِّ عامٍ أَنتَ جاشِمُ غَزوَةٍتَشُدُّ لِأَقصاها عَزيمَ عَزائِكا
- ٣١مُوَرِّثَةٍ مالاً وَفي الحَمدِ رِفعَةَلِما ضاعَ فيها مِن قُروءِ نِسائِكا
- ٣٢تُخَبِّرُهُنَّ الطَيرُ عَنكَ بِأَوبَةٍوَعَينٌ أَقَرَّت نَومَها بِلِقائِكا