قصائد

إن التكاليف مجراها إللا أمد

محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالدال

  1. ١إنَّ التكاليفَ مجراها إللا أمدوالعلمُ بالله لا يجري إلى الأمد
  2. ٢في كلِّ حينٍ يزيد المرء معرفةًبربه وبأحوالٍ إلى الأبدِ
  3. ٣فما يمرّ عليه اليومَ من نفسٍإلا ويأتي بعلم لم يزل يردِ
  4. ٤فإذْ ولا بد من علمٍ فأحسنُهالعلمُ بالله لا بالكونِ فاستزد
  5. ٥كما أتاك به أمر المهيمن فيطه وفي خبرٍ فاعمل به تزد
  6. ٦العلمُ بالله في علمي بأنفسناذا أحال عليه المصطفى وقد
  7. ٧والله ليس بمعلومٍ فليس لناعلم بنا فاعتبر ما قلته تجد
  8. ٨العجز غايتنا فيه فحاصلهلا علم بي وبه يدور في خَلَدي
  9. ٩فراقب الله يا هذا على حذرٍوالعلمُ بالله عينُ العلمِ بالرصَد
  10. ١٠في سورةِ الفجرِ قال الله يعلمنابأنَّ ربَّك بالمرصاد فاعتمد
  11. ١١عليه إنَّ له علما يجدِّدهفإنه لكثيرُ الخيرِ والرفد
  12. ١٢يعطي العطاء وما يعطيه عن كرمٍلأنه الكرمُ المعلومُ فانتقد
  13. ١٣لو كان ذا كرمِ لكان علتهوليس ذا علة تهدي إلى الرشد
  14. ١٤لما انفردت مع المعلومِ في خلديسألتُ من ذا فقالوا بيضةُ البلدِ
  15. ١٥فقلت لما رأيت الأمر فيّ كماذكرت بالحكم في الأدنى وفي البعد
  16. ١٦وقال لي خاطري ما أنت واحدهالكلُّ مثلك فاسمع هدى منتقد
  17. ١٧إني حكمت له فيما نطقتُ بهمن المعارفِ فيه حكمُ مجتهد
  18. ١٨فإن أصبتُ فذاك الظنُّ بي وبهأو لم أصب فهو مني لا من الأحد
  19. ١٩ولم أقل ذاك عن سوءٍ يخالجنيبل قلته أدبا مع سيِّدٍ صمد
  20. ٢٠ظننت بالله خيراً إذا حكمتُ بهمن ظنَّ بالله سوءاً كان في حيد
  21. ٢١عن الصوابِ الذي ما زال يطلبهمني فإن لم يكن أصبحت ذا فند
  22. ٢٢أخذت عن واحد جلَّت عوارفههذي المعارفُ لم آخذ عن العدد
  23. ٢٣حصلتُ عنه علوماً في مشاهدةما لا يحصله النظار في مدد
  24. ٢٤بل لا تحصله النظار عن مددأخرى الليالي ولا من قال بالسند
  25. ٢٥العلمُ ذوقٌ ضروريّ لذائقهفاعمل عليه فما في الربع من أحدِ