إن التكاليف مجراها إللا أمد
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالدال
- ١إنَّ التكاليفَ مجراها إللا أمدوالعلمُ بالله لا يجري إلى الأمد
- ٢في كلِّ حينٍ يزيد المرء معرفةًبربه وبأحوالٍ إلى الأبدِ
- ٣فما يمرّ عليه اليومَ من نفسٍإلا ويأتي بعلم لم يزل يردِ
- ٤فإذْ ولا بد من علمٍ فأحسنُهالعلمُ بالله لا بالكونِ فاستزد
- ٥كما أتاك به أمر المهيمن فيطه وفي خبرٍ فاعمل به تزد
- ٦العلمُ بالله في علمي بأنفسناذا أحال عليه المصطفى وقد
- ٧والله ليس بمعلومٍ فليس لناعلم بنا فاعتبر ما قلته تجد
- ٨العجز غايتنا فيه فحاصلهلا علم بي وبه يدور في خَلَدي
- ٩فراقب الله يا هذا على حذرٍوالعلمُ بالله عينُ العلمِ بالرصَد
- ١٠في سورةِ الفجرِ قال الله يعلمنابأنَّ ربَّك بالمرصاد فاعتمد
- ١١عليه إنَّ له علما يجدِّدهفإنه لكثيرُ الخيرِ والرفد
- ١٢يعطي العطاء وما يعطيه عن كرمٍلأنه الكرمُ المعلومُ فانتقد
- ١٣لو كان ذا كرمِ لكان علتهوليس ذا علة تهدي إلى الرشد
- ١٤لما انفردت مع المعلومِ في خلديسألتُ من ذا فقالوا بيضةُ البلدِ
- ١٥فقلت لما رأيت الأمر فيّ كماذكرت بالحكم في الأدنى وفي البعد
- ١٦وقال لي خاطري ما أنت واحدهالكلُّ مثلك فاسمع هدى منتقد
- ١٧إني حكمت له فيما نطقتُ بهمن المعارفِ فيه حكمُ مجتهد
- ١٨فإن أصبتُ فذاك الظنُّ بي وبهأو لم أصب فهو مني لا من الأحد
- ١٩ولم أقل ذاك عن سوءٍ يخالجنيبل قلته أدبا مع سيِّدٍ صمد
- ٢٠ظننت بالله خيراً إذا حكمتُ بهمن ظنَّ بالله سوءاً كان في حيد
- ٢١عن الصوابِ الذي ما زال يطلبهمني فإن لم يكن أصبحت ذا فند
- ٢٢أخذت عن واحد جلَّت عوارفههذي المعارفُ لم آخذ عن العدد
- ٢٣حصلتُ عنه علوماً في مشاهدةما لا يحصله النظار في مدد
- ٢٤بل لا تحصله النظار عن مددأخرى الليالي ولا من قال بالسند
- ٢٥العلمُ ذوقٌ ضروريّ لذائقهفاعمل عليه فما في الربع من أحدِ