من يتب خشية العقاب فإني
كشاجمعباسيالخفيفرثاءالهمزة
- ١من يتب خشية العقاب فإنيتبت أُنْساً بهذه الأجزاءِ
- ٢بعثتني على القراءة والنسك وما خِلْتُني من القراءِ
- ٣حين جاءت تروقني باعتدالمن قدود وصِبْغةٍ واستواءِ
- ٤سبعة شبهت بها الأنجم السبعة ذات الأنوار والأضواءِ
- ٥كسيت من أديمها الحالك الجُونِ غشاءً أكرمِ به من غشاءِ
- ٦مشبهاً صبغة الشباب ولِمَّات العذارى ولِبْسة الخطباءِ
- ٧ورأت أنها تحسن بالضِّدد فتاهت بحُلَّةٍ بيضاءِ
- ٨فهي مسودة الظهور وفيهانور حق يجلو دجى الظَّلْماءِ
- ٩مطبقات على صحائف كالرّيْطِ تُخَيِّرْت من مُسُوك الظباءِ
- ١٠وكأن الخطوط فيها رياضشاكرات صنيعة الأنواءِ
- ١١وكأن البياض والنُّقَطَ السود عبيرٌ رششتَهُ في مُلاءِ
- ١٢وكأنّ العُشور والذهب الساطِعَ فيها كواكبٌ في سماءِ
- ١٣وهي مشكولةٌ بِعِدَّةِ أشكالٍ ومقروءةٌ على أنْحاءِ
- ١٤فإذا شئت كان حمزةُ فيهاوإذا شئت كان فيها الكسائي
- ١٥خضرة في خِلال صُفر وحُمربين تلك الأضعاف والأثناءِ
- ١٦مثلَ ما أثّر الدبيبُ من النمل على جلد بِضّةٍ غيداءِ
- ١٧ضُمِّنَتْ محكمَ الكتاب كتابِ اللَّه ذي المَكْرُمات والآلاءِ
- ١٨فحقيقٌ عليّ أن أتلو القرآن فيهن مُصبَحي ومسائي