قصائد

وصب الهوى ما كان من أوصابه

كشاجمعباسيالكاملرومانسيةالباء

  1. ١وَصَبُ الهوى ما كان من أوصابهلولا طُرُوقُ خياله المُنْتابِهِ
  2. ٢يأبى وقد حسر الصباح لِثامَهُإلا تحية ركبه ورِكابِهِ
  3. ٣خُلوه يندب شجوه فلعلهيشفى الذي نَكَأْتَه من أندابِهِ
  4. ٤وتعجَّبْتُ بدمٍ ولوْتركت له دمعاً إذاً لبكى بِهِ
  5. ٥ما أَنْصَفَتْه يكون من أعدائِهافي زُعْمِها وتكونُ من أَحْبَابِهِ
  6. ٦وهي التي قالت لجارةِ بَيْتِهاقولاً دموعي كُنَّ رَدَّ جوابِهِ
  7. ٧ما كان ينفعُهُ لدى شبابهِفعلام يُتعب نفسَهُ بِخَضابِه
  8. ٨وعجبتُ منه يعود بعدُ إلى الهوىفكأنَّ عذباً كان طعمُ عذابِهِ
  9. ٩غُصُنٌ من البان انثَنى وجناتُهعن ورده واهتزّ عن عنابِهِ
  10. ١٠وكأنما خَلْخالُه وَسِوارُهصَمَتَا لنُطق وِشاحه وحِقابِهِ
  11. ١١وكأنما ضن الحُسَيْنُ بعِرْضِهيومَ التفرُّق ضِنَّه بسحابِهِ
  12. ١٢أَسَدٌ وَبيضُ الهند من أَظْفارهصِلٌّ وسُمر الخَطِّ من أنْيابِهِ
  13. ١٣تَلْقَى الملوكُ الصيدَ حول رِواقِهِللإذن أو زُمَراً على أبوابِهِ
  14. ١٤يحوُون بين جلوسه وركوبِهِشرفاً بِلَثْم بساطه وركابِهِ
  15. ١٥أبناء معتصَبٍ بجوهر تاجهمتلفّع برداءِ ظلِّ عُقَابِهِ
  16. ١٦فإذا رَمى هدف الخطوبِ فإنمافي رقعة البُرْجاس سَهْم صوابِهِ
  17. ١٧والملكُ يعلم حين غاب بأنهما غاب عنه غيرُ ضَيْغَمِ غابِهِ
  18. ١٨ألقى أزمَّتَهُ إلى تدبيرهلما رأى طَبًّا بقوْدَ صعابِهِ
  19. ١٩فكأنما هو مُحرم في حُلَّةٍلِعَفَاف شِيمته وطُهر ثيابِهِ
  20. ٢٠وافى فصدَّقَتِ الظنونُ ونُضّتكُرَبُ القريضِ له وكان لِما بِهِ
  21. ٢١في زجرِ فالٍ بان صادقُ وعدهوطلوع سعد لاح ضوء شِهابِهِ
  22. ٢٢أتت البشارة قصره بقدومهفَعَلاَ سُرور صُحونه وقِبابِهِ
  23. ٢٣واختال فيه فوَدَّ تِبْرُ سُقوفهلو أنه بمكان ثوب رحابهِ
  24. ٢٤حسداً على ما مس من أذيالهفي مشيه واشتم من هُدَّابهِ
  25. ٢٥وارتاح مجلسنا إليه فلم يُعجفي صدره إلا على محرابهِ
  26. ٢٦بسجودِ مقبُولِ السجودُ مثابهودعاءِ مسموعِ الدعاء مُجابِهِ
  27. ٢٧لي في ذمامك حرمةٌ قد أكدتسبباً يراه المجدُ من أسبابِهِ
  28. ٢٨علمت عهدك أن يصعّر خدهكبراً وأُبّهة على أصحابِهِ
  29. ٢٩بمواهبٍ ضاعفن من أموالِهومذكراتٍ زِدْن في آدابِهِ
  30. ٣٠وكسوتَه بالميل ثوب مناقبتبقى عواقبهن في أعقابِه
  31. ٣١فمتى تطلب أن يقوم بشكر ماأو ليتَ أتعبَ نفسه بطلابِهِ