أجارتنا حق الجوار عظيم
بهاء الدين زهيرمملوكيالكاملالميم
- ١أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُوَجارُكِ يا بِنتَ الكِرامِ كَريمُ
- ٢يَسُرُّكِ مِنهُ الحُبُّ وَهوَ مُنَزَّهٌوَيَرضيكِ مِنهُ الوُدُّ وَهوَ سَليمُ
- ٣وَما بي بِحَمدِ اللَهِ في الحُبِّ ريبَةٌفَيَعتِبَ فيها صاحِبٌ وَحَميمُ
- ٤لَعَمري لَقَد أَحيَيتِ بي مَيِّتَ الهَوىوَجَدَّدتِ عَهدَ الشَوقِ وَهوَ قَديمُ
- ٥بِحُبُّكِ قَلبي لا يَفيقُ صَبابَةًلَهُ أَبَداً هَذا الغَرامُ غَريمُ
- ٦فَميعادُ دَمعي أَن تَنوحَ حَمامَةٌوَميعادُ شَوقي أَن يَهُبَّ نَسيمُ
- ٧وَإِنِّيَ فيما يَزعَمونَ لَشاعِرٌفَفي كُلِّ وادٍ مِن هَواكِ أَهيمُ
- ٨شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ وَهيَ مَريرَةٌوَذُقتُ عَذابَ الشَوقِ وَهوَ أَليمُ
- ٩فَيا أَيُّها القَومُ الَّذينَ أُحِبُّهُمأَما لَكُمُ قَلبٌ عَلَيَّ رَحيمُ
- ١٠فَياحَبَّذا مَن لا أُسَمّيهِ غَيرَةًوَبي مِن هَواهُ مُقعَدٌ وَمُقيمُ
- ١١وَياحَبَّذا دارٌ يُغازِلُني بِهاغَزالٌ كَحيلُ المُقلَتَينِ رَخيمُ
- ١٢فَيا رَبُّ سَلِّم قَدَّهُ مِن جُفونِهِفَيا طالَما أَعدى الصَحيحَ سَقيمُ
- ١٣حَبيبِيَ قُل لي ما الَّذي قَد نَوَيتَهُفَكَم لَكَ إِحسانٌ عَلَيَّ عَظيمُ
- ١٤وَما لِيَ ذَنبٌ في هَواكَ أَتَيتُهُوَإِن كانَ لي ذَنبٌ فَأَنتَ حَليمُ
- ١٥تَعالَ فَعاهِدني عَلى ما تُريدُهُفَإِنّي مَليءٌ بِالوَفاءِ زَعيمُ
- ١٦سَأَحفَظُ ما بَيني وَبينَكَ في الهَوىوَلو أَنَّني تَحتَ التُرابِ رَميمُ
- ١٧فَكُلُّ ضَلالٍ في هَواكَ هِدايَةٌوَكُلُّ شَقاءٍ في رِضاكَ نَعيمُ