قصائد

أمسك ديف بالقهوة

كشاجمعباسيالهزجشوقالجيم

  1. ١أمِسْكٌ دِيفَ بالقهْوَة في الكَاسَاتِ مَمْزُوجَهْ
  2. ٢بماءِ الورْدِ أَمْ أنْفَاسُ رُودِ الخَلْقِ مَغْنُوجَهْ
  3. ٣سَرَتْ قاصِدَةً نَحْوَكِ لا تُزْمِعُ تعْرِيجَهْ
  4. ٤وللّيْلِ سَرَابِيلٌمِنَ الظَّلْماءِ مَنْسُوجَهْ
  5. ٥وَقَدْ أزْعَجَها شَجْوٌأَطَالَ الشّوْقُ تهييجَهْ
  6. ٦وَمَكْنُونٌ من الوَجْدِبِهِ الأَحْشَاءُ مَنْضُوجَهْ
  7. ٧تَثَنَّى مِثْلَ ما هَزَّتْصَباً أَعْطَافَ عُسْلُوجَهْ
  8. ٨وأذْكىَ عِطْرَهَا الريحُفأَهْدَتْ له أُنْجُوجَهْ
  9. ٩وأَجْلَتْ عن كَأَفْنَانٍمِنَ الكَرْمَةِ مَعْرُوجَهْ
  10. ١٠كأنْ رِيحٌ أَعَارَتْهامن الحِقْفِ تَدَارِيجَهْ
  11. ١١وثَغْرٌ واضحٌ زيَّنَ منه الظَّلْمُ تَفْلِيجَهْ
  12. ١٢فَدَرّجْتُ إلى الوَصْلِرَشاً أَحْسَنْتُ تدريجَهْ
  13. ١٣فَبِتْنَا والخَلاخِيلُيُلاَقِينَ دَمَالِيجَهْ
  14. ١٤فلما خَيّلَ الصُّبْحُولما يُبْدِ تَبْليجَهْ
  15. ١٥وَأَتْبَعْتُ العَرَا وَجْهاًكسى البِشْرُ تَناهِيجَهْ
  16. ١٦توَلَّتْ فَمَضَتْ في إِثْرِها نَفْسُكَ مَعْلُوجَهْ
  17. ١٧وَرَاعتْكَ لها عِيْسٌلِوَشْكِ البَيْنِ مَحْدُوجَهْ
  18. ١٨وراقَتْكَ على الآرِيْي مَنْفُوجٌ وَمَنْفُوجَهْ
  19. ١٩ومن شَأْنِي إذ المُتْرَفُ لم يعمل هَمَالِيْجَهْ
  20. ٢٠إغاراتٌ على الوَحْشِبِعُنْجُوجٍ وعُنْجُوجَهْ
  21. ٢١وَآةٌ بَيْنَ نَسْلِ الصَّيْفِ والأَعْوَجِ مَنْتُوجَهْ
  22. ٢٢ألحَّ السَّرْجُ بالصِّهْوَةِ مِنْها فهي مَشْجُوجَهْ
  23. ٢٣وأَنْحُوهُنَّ بِالآلِفَمَرْعُوجٌ وَمَزْعُوجَهْ
  24. ٢٤فَغَادَرْنَ نِطَافَ الدَّمْمِ مِلأَ جْوَافِ مَمْجُوجَهْ
  25. ٢٥وَبِتْنَا عِيْسُنَا الهَجَمَاتِ في الأَكْلاَءِ مَمْرُوجَهْ
  26. ٢٦أتانا الضَّيْفُ يَسْتَنْبِحُ والنِّيرانُ مأجُوجَهْ
  27. ٢٧فَراحَتْ بين مَبْعوجٍبأَسْيافٍ وَمَبْعُوجَهْ
  28. ٢٨وأَتْبَعْتُ القِرَى وَجْهاًكَسَاهُ البِشْرُ تَبْهِيجَهْ
  29. ٢٩وَمَرْتٍ سَبْسَبَ تَشْفَعُ فِيهِ هيقه هُوجَهْ
  30. ٣٠به للجِنَّ عزّافٌيُوالي فِيْهِ تَصْنِيجَهْ
  31. ٣١تَعَسَّفْتُ بِوَجْنَاءٍمن الأيْنَقِ حُرْجُوجَهْ
  32. ٣٢كَأَنْ قُطْنَةُ نَدّافٍعلى المِشْفَرِ مَحْلُوجَهْ
  33. ٣٣إلى كَعْبَةِ آدَابٍبأرضٍ الشَّأْمِ مَحْجُوجَهْ
  34. ٣٤عليٌّ معدِنُ المنطِقِ والمُحْذَى دَيَايِيْجَهْ
  35. ٣٥ومن يعدِلُ بالعِلْمِمن المنادِ تَعْوِيجَهْ
  36. ٣٦سَمَاعِيٌّ قريحيٌّلَهُ في العلم سُرْجُوجَهْ
  37. ٣٧إذَا الأخبارُ حاجَتْهُثَنَاهَا وهي مَحْجُوجَهْ
  38. ٣٨به تَغْدُوا من الشَّكِّقلوبُ القَوْمِ مَثْلُوجَهْ
  39. ٣٩وَتُلْفي طُرُقُ الحِكْمَةِ للأَفْهَامِ مَنْهُوجَهْ
  40. ٤٠لكي يُفْرِجَ عَنْهَا الخطب لا أسْطِيعُ تَفْريجَهْ
  41. ٤١وكي يَمْنَحْني تَأْدِيبَهُ المَحْضُ وَتَخْرِيجَهْ
  42. ٤٢ومن أَوْلَى بِتقرِيظيَ ممن كُنْتُ خرِّيجَهْ
  43. ٤٣ومَنْ توَّجَني مِنَ علمِهِ أَحْسَنَ تَتَويِجَهْ