أن شوقا وللمحب أنين
الصنوبريعباسيالخفيفشوقالنون
- ١أنَّ شوقاً وللمحبِّ أنينُحين فاضتْ على الخدودِ الجفونُ
- ٢أهِ من زفرةٍ يُنشَئها الشَّوق وداءٌ بين الضلوعِ دفين
- ٣كيف يسلو الشجيُّ أم كيف ينسى الصبُّ أم كيف يذهلُ المحزون
- ٤لا تَلمني بالرقتين ودعنيإِنَّ قلبي بالرقتين رَهين
- ٥يا نديمي أما تحنُّ إلى القصفِ فهذا أوانُ يبدو الحنين
- ٦ما ترى جانبَ المصَلَّى وقد أَشرقَ منه ظهورُهُ والبطون
- ٧أُقحوانٌ وسُوسَنٌ وشقيقٌوبهارٌ يُجْنَى وآذَريون
- ٨أُسرجتْ في رياضه سُرجُ القطْرِ وطابتْ سهولُهُ والحزون
- ٩إِن آذار لم يذرْ تحتَ بطنِ الأرضِ شيئاً أكنَّه كانون
- ١٠وبدا النرجسُ البديعُ كأمثالِ عيونٍ ترنو إليها عيون
- ١١ما ترى جانبَ الهنيِّ وقد أشرقَ فيه الخِيريّ والنِسرين
- ١٢صاح فيه الهزَار ناح به القُمريُّ غنَّى في جوِّه الشفنين
- ١٣فلهذا قيصومُه وخُزاماهُ وذا الوردُ فيه والياسمين
- ١٤وكأنَّ الفراتَ بينهما عينُ لُجينٍ يعومُ فيها السَّفين
- ١٥كبطونِ الحيّاتِ أو كظهورِ المشرفياتِ أخْلَصَتْها القيون
- ١٦ما أتى الناسَ مثلُ ذا العامِ عامٌلا ولا جاء مثلُ ذا الحينِ حين
- ١٧بلدٌ مُشرقُ الأزاهرِ مُوعٍوسحابٌ جمُّ العَزالي هَتون
- ١٨تتلاقى المياهُ ماءٌ من المزْنِ وماءٌ يجري وماء معين
- ١٩كم غدا نحو دير زكَّاءَ من قَلبٍ صحيحٍ فراح وهو حزين
- ٢٠لو على الديرِ عجتَ يوماً الألَهتكَ فُنونٌ وأَطربتْكَ فُنون
- ٢١لائمي في صبابتي قَدْكَ مَهلاًلا تَلمني إِن الملامَ جنون
- ٢٢كم غزالٍ في كفِّه الوردُ مَبذولٌ وفي الخدِّ منه وردٌ مَصون
- ٢٣فإذا ما أجلتُ طرفيَ في خدَّيهِ جالتْ في القلب مني الظنون
- ٢٤لا سعيدٌ من ليس يُسعدهُ جدٌّ سعيدٌ وطائرٌ مَيمون
- ٢٥ولسانٌ مثل الحُسامِ وقلبٌصادقٌ عزمهُ ورأيٌ رَصين
- ٢٦لا تبكينَّ على الأطلالِ والدمنِولا على منزلٍ أقوى من الزمنِ
- ٢٧وقمْ بنا نصطبحْ صهباءَ صافيةًتنفي الهمومَ ولا تُبْقي من الحزن
- ٢٨بكراً معتقةً عذراءَ واضحةًتبدو فتخبرنا عن سالف الزمن
- ٢٩خمراً مروّقةً صفراَ فاقعةًكأنما مزجت من طرفك الوسن
- ٣٠يسعى بها غنجٌ في خده ضَرَجٌفي ثغره فَلَجٌ يُنْمَى إلى اليمن
- ٣١في ريقهِ عسلٌ قلبي به ثملٌفي مشيه ميل أربى على الغصن
- ٣٢كأنه قمرٌ ما مثله بشرٌفي طرفه حورٌ يرنو فيجرحني
- ٣٣سبحان خالِقِه يا ويحَ عاشقهيُهدي لرامقه ضعفاً من الشجن
- ٣٤في روضة زهرت بالنبت مذ حسنتكأنها فرشت من وجهه الحسن
- ٣٥يا طيبَ مجلسنا والطير يطربناوالعودُ يُسْعِدُنا مع منشدٍ حسن