على الطائر الميمون يا خير قادم
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالميم
- ١عَلى الطائِرِ المَيمونِ يا خَيرَ قادِمٍوَأَهلاً وَسَهلاً بِالعُلى وَالمَكارِمِ
- ٢قَدِمتَ بِحَمدِ اللَهِ أَكرَمَ مَقدَمٍمَدى الدَهرِ يَبقى ذِكرُهُ في اَلمَواسِمِ
- ٣قُدوماً بِهِ الدُنيا أَضاءَت وَأَشرَقَتبِبِشرٍ وُجوهٍ أَو بِضَوءِ مَباسِمِ
- ٤فَلا خَيَّبَ الرَحمَنُ سَعيَكَ إِنَّهُلَكَالسَعيِ لِلراجينَ حَطَّ المَآثِمِ
- ٥فَكَم كُربَةٍ فَرَّجتَها بِمَقالَةٍتُصَدِّقُ تَأثيرَ الرُقى وَالعَزائِمِ
- ٦فَيا حُسنَ رَكبٍ جِئتَ فيهِ مُسَلِّماًوَيا طيبَ ما أَهدَتهُ أَيدي الرَواسِمِ
- ٧هُوَ الرَكبُ لا رَكبُ النُمَيرِيُّ سالِفاًوَلا الرَكبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِ
- ٨أَمَولايَ سامِحني فَإِنَّكَ أَهلُهُوَإِن لَم تُسامِحني فَما أَنتَ ظالِمي
- ٩وَدَدتُ بِأَنّي فُزتُ مِنكَ بِنَظرَةٍتَبُلُّ غَليلاً في الحَشا وَالحَيازِمِ
- ١٠وَلَكِن عَراني أَن أَراكَ ضَرورَةٌإِذا رُمتُ أَمراً فَهيَ رَأيي وَحاكِمي
- ١١وَوَاللَهِ ما حالَت عُهودُ مَوَدَّتيوَتِلكَ يَمينٌ لَستُ فيها بِآثِمِ
- ١٢مُقيمٌ وَقَلبي في رِحالِكَ سائِرٌلَعَلَّكَ تَرضاهُ لِبَعضِ المَراسِمِ
- ١٣وَلِيُّكَ إِن يَمثُل فَأَزيَنُ ماثِلٍلَدَيكَ وَإِن يَخدُم فَأَنصَحُ خادِمِ
- ١٤وَلو كُنتَ عَنهُ سائِلاً لَوَجَدتَهُعَلى بابِكَ المَيمونِ أَوَّلَ قادِمِ
- ١٥وَإِلّا فَسَل عَنهُ رِكابَكَ في الدُجىلَقَد بُرِيَت مِن لَثمِهِ لِلمَناسِمِ