قصائد

حويت الحمد إرثا واكتسابا

صفي الدين الحليمملوكيالوافرمدحالباء

  1. ١حَوَيتَ الحَمدَ إِرثاً وَاِكتِساباوَفُقتَ الناسَ فَضلاً وَاِنتِسابا
  2. ٢فَكيفَ رَضيتَ أَن أَشكوكَ يَوماًوَأُغلِظ في الكِتابِ لَكَ العِتابا
  3. ٣أُزَجّي الكُتبَ مِن فَذٍّ وَمَثنىفَلَستَ تُعيدُ عَن خَمسٍ جَوابا
  4. ٤وَأَحسَبُ عَدَّها بِبَنانِ كَفّيكَذَلِكَ شَأنُ مَن عَمِلَ الحِسابا
  5. ٥فَكَم أوليكَ وُدّاً وَاِعتِقاداًفَتوليني صُدوداً وَاِجتِنابا
  6. ٦هَدَمتَ القَلبَ ثُمَّ سَكَنتَ فيهِفَكيفَ جَعَلتَ مَسكَنَكَ الخَرابا
  7. ٧فَزُرنا إِنَّ مَجلِسَنا أَنيقٌيَكادُ يُعيدُ مَنظَرُهُ الشَبابا
  8. ٨يُقابِلُهُ بُخاريٌّ تَلَظّىفَتَحسَبُ حَرَّ آبٍ مِنهُ آبا
  9. ٩لَهُ تاجٌ يُريكَ النارَ تُجلىوَتَنظُرُ لِلدُخانِ بِهِ اِحتِجابا
  10. ١٠فَوِلدانٌ تُديرُ بِذا مُداماًوَغِلمانٌ تُديرُ بِذا كِتابا
  11. ١١وَلَيلَتُنا شَبيهُ الصُبحِ نوراًوَقَد عَقَدَ البَخورُ بِها ضَبابا
  12. ١٢كَأَنَّ ظَلامَها بِالشَمعِ فَودٌوَقَد وَخَطَ القَتيرُ بِهِ فَشابا
  13. ١٣وَيَرفُدُ ضَوءَ شَمعَتِنا غُلامٌلَها في اللَيلِ تَحسَبُهُ شِهابا
  14. ١٤تَقاصَرَ دونَها قَدّاً وَقَدراًوَجاوَزَها ضِياءً وَالتِهابا
  15. ١٥إِذا اِقتَسَمَ العَقائِرَ مَن لَدَيهاجَعَلنا إِسمَهُ الشَحمَ المُذابا
  16. ١٦وَقَهوَتُنا مِنَ المَطبوخِ حِلٌّإِذا دُعِيَ الفَقيهُ لَها أَجابا
  17. ١٧تَجَلَّت في الزُجاجِ بِغَيرِ خِدرٍوَصَيَّرَتِ الحَبابَ لَها نِقابا
  18. ١٨وَلَمّا ساقَنا نَظمٌ بَديعٌيَسَرُّ النَفسَ خَطّاً أَو خِطابا
  19. ١٩جَعَلنا الماءَ شاعِرَنا فَلَمّاجَرَت في فِكرِهِ نَظَمَ الحَبابا
  20. ٢٠فَزُرنا تَكمُلِ اللَذّاتُ فيناوَلا تَفتَح لَنا في العَتبِ بابا
  21. ٢١وَلا تَجعَل كَلامَ الضِدِّ عُذراًتَصُدُّ بِهِ الأَحِبَّةَ وَالصِحابا
  22. ٢٢فَإِنَّ الراحَ لِلأَرواحِ رَوحٌإِذا حَضَرَت لِدَفعِ الهَمِّ غابا
  23. ٢٣وَمِثلُكَ لا يُدَلُّ عَلى صَوابٍوَأَنتَ تُعَلِّمُ الناسَ الصَوابا