قصائد

وظريف لو أنه كان وقتا

كشاجمعباسيالخفيفرومانسيةالحاء

  1. ١وَظَرِيفٍ لو أنَّه كان وَقْتاًكان في الظَّرْفِ مِثْلَ وَقْتِ الصَّبُوحِ
  2. ٢أَوْ مِنَ الماءِ كانَ شَرْبَةَ صَادٍبِمَهُولٍ من الفَلاَةْ طَلِيْحِ
  3. ٣أَوْ مِنَ الكُتْبِ حِيْنَ تُقْرَأُ يَوْماًكَانَ مِنْها مُبَشِّراً بِفُتُوحِ
  4. ٤شَرَفٌ تَمّ في أَبِي الحَسَنِ الحُرْرِ وَحِلْمٌ يُزْهَى بِعِلْمٍ رَجِيْحِ
  5. ٥جاعِلٌ صدرَهُ إذا اسْتُكْتِمَ السِّرْرَ ضريحاً للسرِّ أَوْكالضَّرِيْحِ
  6. ٦بِأَبِي أَنْتَ إنَّ غايَةَ مَدْحيفاقَهَا شَأْوُ فَضْلِكَ المَمْدُوحِ
  7. ٧وَشَفَانِي مِنَ الصَّبَابَةِ والشّوْقِ إِلَى لَفْظِكَ البَدِيْعِ الفَصِيْحِ
  8. ٨رُقْعَةٌ مِنْك زانَهَا الخَطُّ واللَّفْظُ وَحُسْنُ التَّشْذِيْرِ والتَّوْشِيْحِ
  9. ٩فَاجْتَنِيْها فَحَسْبُ نَفْسِيَ مِنْهَامِنْحَةٌ أُهْدِيَتْ إِلَى مَمْنُوحِ