قصائد

ما ترى في الصبوح أيدك الله

كشاجمعباسيالخفيفمدحالحاء

  1. ١ما تَرَى في الصَّبُوحِ أيّدَكَ اللَّهُ فَهَذَا أوانُ حَثِّ الصُّبُوحِ
  2. ٢غَسَقٌ راحِلٌ وَدِيْكٌ صَدُوحٌفَأَجِبْ دَعْوَةَ المُنادِي الصَّدُوحِ
  3. ٣وكأنّ الصَّبَاحَ أَوْجُهُ رُهْبَانِ تَطَلَّعْنَ مِنْ فُتُوقِ المسوحِ
  4. ٤وَأَرَى القَطْرَ قَدْ تَتَابَعَ يَحْكيدَمْعَ عَيْنَيْ أَخِي فُؤَادٍ قَرِيْحِ
  5. ٥وعى الدَّيْكَدَانِ قِدْرَانِ أَذْكَىمِنْ عَبِيْرٍ بِقَهْوَةٍ مَجْدُوحِ
  6. ٦وَكَبَابٌ مُشَرّحٌ أَرْهَفَتْهُكَفُّ طاهٍ لطيفةُ التّشْرِيْحِ
  7. ٧ولنا قَيْنَةٌ كهَمِّكَ طِيْباًوأخٌ ماجِدٌ خَفيفُ الرُّوحِ
  8. ٨ورحيقٌ مُعَتّقٌ كِسْرَوِيٌّكَدَمِ الشّادِنِ الغَرِيْرِ الذَّبِيْحِ
  9. ٩وَمُغِنٍّ يُرِيْكَ مَعْبَدَ في المَجْلِسِ حِذْقاً وَمَعْبَدٌ في الضَّرِيْحِ
  10. ١٠مُطْرِبُ الزِّيْرِ والمثالِثِ والبَمْمِ فَصيحٌ يَشْدُو بِعُودٍ فَصِيْحِ
  11. ١١وَصُنُوفٌ من الرَّيَاحِيْنِ لَيْسَتْمِنْ عَرَارٍ وَمِنْ أفانين سيح
  12. ١٢وسقاة مثل الطياء عليناتتهادى من سَانِحٍ وَبَرِيْحِ
  13. ١٣كلُّ سَاجِي الجُفُونِ في رِيْقهِ البُرْءُ وَفي لَفْظِهِ سَقَامُ الصَّحِيْحِ
  14. ١٤مُخْطَفُ الخَصْرِ والقِبَاءِ كَغُصْنِ البَانَةِ الغَضِّ يَوْمَ غيمٍ وَرِيْحٍ
  15. ١٥لك غيرُ القَبيحِ ما تَبْتَغي مِنْه وحَاشَاكَ مِنْ فَعَالٍ القَبِيْحِ
  16. ١٦فَتَفَضَّلْ وَكُنْ جَوَابَ كِتَابيواعْصِ في اللَّهْوِ قَوْلَ كُلِّ نَصِيْحِ