قصائد

خذ فارغا وهاته ملآنا

بهاء الدين زهيرمملوكيالرجزالنون

  1. ١خُذ فارِغاً وَهاتِهِ مَلآنامِن قَهوَةٍ قَد عُتِّقَت أَزمانا
  2. ٢أَقَلُّ ما مَلَكَها مالِكُهاأَن لَحِقَت عَهدَ أَنو شَروانا
  3. ٣ذَخيرَةُ الراهِبِ كَي يَجعَلَهاإِذا أَتَت أَعيادُهُ قُربانا
  4. ٤مُدامَةٌ ماذُكِرَت أَوصافُهاإِلّا اِنثَنى سامِعُها سَكرانا
  5. ٥تَكادُ مِن لَألائِها إِذا بَدَتتُهدي إِلى مَكانِها العُميانا
  6. ٦كَالنارِ إِلّا أَنَّها ما أُوقِدَتفي الكَأسِ إِلّا أَطفَأَت نيرانا
  7. ٧ما المَلِكُ الأَعظَمُ في سُلطانِهِإِلّا الَّذي أَضحى بِها نَشوانا
  8. ٨كَم رَفَعَت مُتَّضِعاً وَكَرَّمَتمُبَخَّلاً وَشَجَّعَت جَبانا
  9. ٩تَسعى بِها جارِيَةٌ إِذا اِنثَنَتأَخجَلَ لينُ عِطفِها أَغصانا
  10. ١٠بِتُّ أُعاطيها فَتاةً جَمَعَتلِعاشِقيها الحُسنَ وَالإِحسانا
  11. ١١كامِلَةَ الحُسنِ حَكَت غُصنَ النَقاالرَيّانَ أَو غَزالَهُ العَطشانا
  12. ١٢مَخضوبَةَ البَنانِ في يَمينِهاكَأسُ مُدامٍ تَخضِبُ البَنانا
  13. ١٣وَلي نَديمٌ ماجِدٌ لا أَرتَضيعَنهُ بَديلاً كائِناً مَن كانا
  14. ١٤أَخو فُكاهاتٍ مَتى حاضَرتَهُفي مَجلِسٍ وَجَدتَهُ بُستانا
  15. ١٥حُلوُ الأَحاديثِ وَإِن غَنّاكَ لَمتَجِدهُ في أَلحانِهِ لَحّانا
  16. ١٦لا يَعرِفُ الهَمَّ فَتىً يَعرِفُهُوَلا تَرى نَديمَهُ نَدمانا