له كل يوم فيك واش وعاذل
ابن نباته المصريمملوكيالطويلاللام
- ١له كلّ يومٍ فيك واشٍ وعاذلُوفي قلبِه شغل من الحبِّ شاغل
- ٢أخو صبوةٍ أثرى من السهدِ طرفهولكن له دمعٌ على الخدِّ سائل
- ٣مقيمٌ ولو جدَّ الرحيل على الوَلاودانٍ وإن شطَّت عليه المنازل
- ٤إذا غرَّدت ورق الحمائم في الضحىعلى فننٍ هاجت عليه البلابل
- ٥وأغيد في عليا دمشق محلّهوفي لحظِه من صنعة السحر بابل
- ٦ولحظ إذا حفته أصداغ شعرِهفما هو إلا سيفه والحمائل
- ٧تطاولت الأغصان تحكي قوامهوعند التناهي يقصر المتطاول
- ٨وفضلت الجوزا على البدرِ وجههوقالَ السهى للشمسِ لونك حائل
- ٩وأعيا فصيح الوصف بنت عذارهوعير قسّا بالفهاهة باقل
- ١٠ولما مشى فوقَ البسيطة زانهاوفاخرت الشهبَ الحصا والجنادل
- ١١وما خفتُ من جهلِ العذول وإنمابغيضٌ إليَّ الجاهل المتعاقل
- ١٢وإنِّي وإن كنت الأخير غرامهلآتٍ بما لم تستطعه الأوائل
- ١٣تعشّقته كالبدر في الطرق مشرقاًفيا أسفي والبدر زاهٍ وآفل
- ١٤وأسكنته كالضيف وسط جوانحيفيا حزني والضيفِ بالبيتِ داخل
- ١٥لقد أعقبت قلبي صنوفاً كثيرةًمن الشجوِ أيامُ اللقاءِ القلائل
- ١٦سقى الله أيامَ اللقا سحبَ راحةٍوزيريةٍ فهي الهوامي الهوامل
- ١٧وزير له في طالب الفضل راحةٌولكنها قد أتعبتها الفواضل
- ١٨لقد قام عبد الله يدعو إلى الندىفأهوت شعوبٌ للرجا وقبائل
- ١٩له الله ما أوفى وأوفر سؤدداًإذا نوّهت بالسائدين المحافل
- ٢٠تردَّدَ في أفقِ الوزارة شخصهكما ردُّدت شهب السماء المنازل
- ٢١وعطَّل مغناها اتّباعاً لزهدهوإن محلاَّ بان عنه لعاطل
- ٢٢ألم ترَ شبَّاك الوزارة كلهعيونٌ تراعي عوْدَه وتحاول
- ٢٣سلوا عنهُ مصراً والشآم ففيهماشواهد من آثارِه ودلائل
- ٢٤ألم يُرْض أرض الواديين بحفّلمن السحبِ إلا أنهنَّ أنامل
- ٢٥كلا وادييهما عاشق لنزولهعلى أنه في بلدةِ الأفق نازل
- ٢٦تغامز من هذي أصابع نيلهاوهذي برقراق العيون تغازل
- ٢٧وكلن عريقاً في المناصب بيتهمكيناً إذا ما قيل كافٍ وكافل
- ٢٨فلا واصلاً حبلاً لمن هو قاطعٌولا قاطعاً حبلاً لمن هو واصل
- ٢٩له قلمٌ كالغصن بالماءِ مثمرٌولكنه غصنٌ إلى الجودِ مائل
- ٣٠يسمّن بيت المال وهو هزيلهويفعل أفعال الظّبا وهو هازل
- ٣١إذا هزَّ في الخطابِ فعالمٌوإن هزَّ في يومِ الخطوب فعامل
- ٣٢إذا قلت يا للصاحبِ ابْتدرت إلىنداك معالٍ كالنجوم موائل
- ٣٣فقل فيه ما شئتَ المقال مهنئاًفإنك في ظلِّ السيادة قايل
- ٣٤هنيئاً لمولانا الوزير إيابهومقفله في الذكر والأجر حاصل
- ٣٥ولا برحت أوقاتنا ببقائهِمواصلة أبكارها والأصائل
- ٣٦يكفُّ الأذى عن حالنا جود كفَّهويروي لنا عنه عطاءٌ وواصل