أخ لي كنت أغبط باعتقاده
كشاجمعباسيالكاملهجاءالدال
- ١أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْوَلاَ أَخْشَى التَنَكُّرَ مِنْ وِدَادِهْ
- ٢هِلاَلٌ فِي إِضَاءِتِهِ حَياً فيسَمَاحَتِهِ شِهَابٌ في اتِّقَادِهْ
- ٣أُهَادِيْهِ القَوَافِيَ مُسْرعَاتٍإِلَيْهِ فَلَيْتَ أَنّي لَمْ أُهَادِهْ
- ٤وَأَقْبِسُهُ فَيُوْرِي مِنْ زِنَادِيوَيَقْبِسُنِي فَأُوْرِي مِنْ زِنَادِهْ
- ٥وَأُعْضُدُهُ بَرَأْيٍ مِنْ سَدَادٍوَيَعْضُدُني بِرَأْي مِنْ سَدَادَهْ
- ٦وَأُسْعِدُهُ فَأَقْبَلُ مَا دَعَانِيإِلَيْهِ غَيُّهِ أَوْ مِنْ رَشَادِهْ
- ٧وَكَانَ وَكُنْتُ بِالإِخْلاَصِ مِنْهُبِحَيْثُ يَرَى ابْنَ صَخْرٍ مِنْ زيَادِة
- ٨صَلَحْتُ لَهُ فَأَدْرَكَهُ نُبُوٌّفَأَظْهَرُهُ التَّنَافُسُ مِنْ فَسَادِهْ
- ٩وَكَان قِيَادُهُ بِيَدِي ذَلِيْلاًفَصَعَّبَتِ الحَوَادِثُ مِنْ قِيَادِهْ
- ١٠فَأَصْبَحَ قَدْ تَبَرَّأَ مِنْ وِدَادِيكَمَا بَرِئَ المُتَيَّمُ مِنْ فُؤَادِهْ
- ١١وَعَانَدَنِي وَلَمْ أَعْلَمْ بِأَنَّيسَأُنْقَلُ مِنْ هَوَاهُ إِلَى عِنَادِهِ
- ١٢وَمَالَ إِلَى البَعَادِ وَلَسْتُ أَخْشَىحِمَامُ المَوْتِ إِلاَّ فِي بِعادِهِ
- ١٣وَكَايّدَني وَلَمْ يُرَقَطُّ أَحْلَىمِنَ المَعْشُوْقِ لُطْفاً فِي كِيَادِهْ
- ١٤وَمُعْتَدٍّ عَلَيَّ وَلَسْتُ مِمَّنْيُكَدِّرُ صَفْوَ وُدٍّ بِاعْتِدَادِهْ
- ١٥مُعَنيٍّ بِانْتِقَادِ حُلِيّ شِعْرِيوَفَضْلُ الْحلي يَظْهَرُ فِي انتِقَادِهْ
- ١٦وَلَوْ حَاوِلْتَ أَنْ تُزْرِي بِبَدْرِطَلَبْتَ لَهُ الْمَعَايِبَ مِنْ سَوَادِهْ
- ١٧وَمَا كُلُّ الكَوَاكِبِ مَسْتَنِيْرٌفَيُغِني بِالإِضَاءَةِ فِي انْفِرَادِهْ
- ١٨وَقَدْ يَنْهَلُّ بَعْدَ الطَّلِّ وَبْلٌوَغَمْرَ الْمَاءِ يَظْهَرُ فِي ثِمَادِهْ
- ١٩جَفَا فَأَبَانَ عَنْ طَرْفِي لَذِيْذَ الْكَرَى وَأَزَالَ خَدِّي عَنْ وِسَادَهْ
- ٢٠كأنّي قد عذلْتُ له حَبيباًفصارَمَهُ وشَرّدَ عن رُقَادِهْ
- ٢١ولو سَفَكَتْ يداهُ دَمَ ابن عمِيِّأو إنني لم أتِرْهُ ولم أُعَادِهْ
- ٢٢ولو قتْلي أراد قتلتُ نَفْسيله عمداً ليبلُغَ من مرادِهْ
- ٢٣أواصِلُ إنْ جَفَا وأغُضُّ إِمَّاهَفَا وأَلِيْنُ في وقتِ احْتِدَادِهْ
- ٢٤وكُنْتُ عليه مُعْتَمِداً فلمّاتغيّر لي أقمتُ على اعتِمَادِهْ
- ٢٥وتُبْتُ إِلَيْهِ من ذنبٍجناهُ ولم أفقِدْهُ شَخْصِي بافتقادِهْ
- ٢٦أبا بكرٍ بمجدِكَ حين تسموبطارفِهِ وتضحَكُ عن تِلادِهْ
- ٢٧ونظمُكَ دُرَّ لَفْظٍ في قريضٍكَنَظْمِ العَقْدِ يُزْهَى بانعِقَادِهْ
- ٢٨أَقِلْني إن عَثَرْتُ وخُذْ بِكَفّيأخيْكَ وفُكَّ طَرْفي من سهادِهْ
- ٢٩فَمَا كتَبَتْ يدي الأبياتَ حتىجرى قلمي بدمْعي في مدادِهْ
- ٣٠وإن أَكُ مُذْنِباً وَعَفوْتَ عنَّيفإن اللَّهَ يعفو عن عبادِهْ