قصائد

أخ لي كنت أغبط باعتقاده

كشاجمعباسيالكاملهجاءالدال

  1. ١أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْوَلاَ أَخْشَى التَنَكُّرَ مِنْ وِدَادِهْ
  2. ٢هِلاَلٌ فِي إِضَاءِتِهِ حَياً فيسَمَاحَتِهِ شِهَابٌ في اتِّقَادِهْ
  3. ٣أُهَادِيْهِ القَوَافِيَ مُسْرعَاتٍإِلَيْهِ فَلَيْتَ أَنّي لَمْ أُهَادِهْ
  4. ٤وَأَقْبِسُهُ فَيُوْرِي مِنْ زِنَادِيوَيَقْبِسُنِي فَأُوْرِي مِنْ زِنَادِهْ
  5. ٥وَأُعْضُدُهُ بَرَأْيٍ مِنْ سَدَادٍوَيَعْضُدُني بِرَأْي مِنْ سَدَادَهْ
  6. ٦وَأُسْعِدُهُ فَأَقْبَلُ مَا دَعَانِيإِلَيْهِ غَيُّهِ أَوْ مِنْ رَشَادِهْ
  7. ٧وَكَانَ وَكُنْتُ بِالإِخْلاَصِ مِنْهُبِحَيْثُ يَرَى ابْنَ صَخْرٍ مِنْ زيَادِة
  8. ٨صَلَحْتُ لَهُ فَأَدْرَكَهُ نُبُوٌّفَأَظْهَرُهُ التَّنَافُسُ مِنْ فَسَادِهْ
  9. ٩وَكَان قِيَادُهُ بِيَدِي ذَلِيْلاًفَصَعَّبَتِ الحَوَادِثُ مِنْ قِيَادِهْ
  10. ١٠فَأَصْبَحَ قَدْ تَبَرَّأَ مِنْ وِدَادِيكَمَا بَرِئَ المُتَيَّمُ مِنْ فُؤَادِهْ
  11. ١١وَعَانَدَنِي وَلَمْ أَعْلَمْ بِأَنَّيسَأُنْقَلُ مِنْ هَوَاهُ إِلَى عِنَادِهِ
  12. ١٢وَمَالَ إِلَى البَعَادِ وَلَسْتُ أَخْشَىحِمَامُ المَوْتِ إِلاَّ فِي بِعادِهِ
  13. ١٣وَكَايّدَني وَلَمْ يُرَقَطُّ أَحْلَىمِنَ المَعْشُوْقِ لُطْفاً فِي كِيَادِهْ
  14. ١٤وَمُعْتَدٍّ عَلَيَّ وَلَسْتُ مِمَّنْيُكَدِّرُ صَفْوَ وُدٍّ بِاعْتِدَادِهْ
  15. ١٥مُعَنيٍّ بِانْتِقَادِ حُلِيّ شِعْرِيوَفَضْلُ الْحلي يَظْهَرُ فِي انتِقَادِهْ
  16. ١٦وَلَوْ حَاوِلْتَ أَنْ تُزْرِي بِبَدْرِطَلَبْتَ لَهُ الْمَعَايِبَ مِنْ سَوَادِهْ
  17. ١٧وَمَا كُلُّ الكَوَاكِبِ مَسْتَنِيْرٌفَيُغِني بِالإِضَاءَةِ فِي انْفِرَادِهْ
  18. ١٨وَقَدْ يَنْهَلُّ بَعْدَ الطَّلِّ وَبْلٌوَغَمْرَ الْمَاءِ يَظْهَرُ فِي ثِمَادِهْ
  19. ١٩جَفَا فَأَبَانَ عَنْ طَرْفِي لَذِيْذَ الْكَرَى وَأَزَالَ خَدِّي عَنْ وِسَادَهْ
  20. ٢٠كأنّي قد عذلْتُ له حَبيباًفصارَمَهُ وشَرّدَ عن رُقَادِهْ
  21. ٢١ولو سَفَكَتْ يداهُ دَمَ ابن عمِيِّأو إنني لم أتِرْهُ ولم أُعَادِهْ
  22. ٢٢ولو قتْلي أراد قتلتُ نَفْسيله عمداً ليبلُغَ من مرادِهْ
  23. ٢٣أواصِلُ إنْ جَفَا وأغُضُّ إِمَّاهَفَا وأَلِيْنُ في وقتِ احْتِدَادِهْ
  24. ٢٤وكُنْتُ عليه مُعْتَمِداً فلمّاتغيّر لي أقمتُ على اعتِمَادِهْ
  25. ٢٥وتُبْتُ إِلَيْهِ من ذنبٍجناهُ ولم أفقِدْهُ شَخْصِي بافتقادِهْ
  26. ٢٦أبا بكرٍ بمجدِكَ حين تسموبطارفِهِ وتضحَكُ عن تِلادِهْ
  27. ٢٧ونظمُكَ دُرَّ لَفْظٍ في قريضٍكَنَظْمِ العَقْدِ يُزْهَى بانعِقَادِهْ
  28. ٢٨أَقِلْني إن عَثَرْتُ وخُذْ بِكَفّيأخيْكَ وفُكَّ طَرْفي من سهادِهْ
  29. ٢٩فَمَا كتَبَتْ يدي الأبياتَ حتىجرى قلمي بدمْعي في مدادِهْ
  30. ٣٠وإن أَكُ مُذْنِباً وَعَفوْتَ عنَّيفإن اللَّهَ يعفو عن عبادِهْ