قصائد

عادات طيفك أن يعاود

كشاجمعباسيمجزوءهجاءالدال

  1. ١عاداتُ طَيْفِكَ أن يُعاوِدْفيَبِيتُ بين يدٍ وساعِدْ
  2. ٢وأراهُ صدَّ فقد صَدَدْتُ عن الرُّقاد وكُنتَ راقِدْ
  3. ٣أنا في الهَوَى كَمُجَرِّبٍفي نفسِهِ سُمَّ الأَسَاوِدْ
  4. ٤بهلالِ ما سَتَرَ النِّقابُ غزالِ ما حَوَتِ القَلاَئِدْ
  5. ٥شمسٌ يَمِيْدُ بِنُورِهَاغُصْنٌ من الرَّيْحانِ مائِدْ
  6. ٦هجدَتْ ونبهت الهمومَ على مُحبٍّ غيرِ هاجِدْ
  7. ٧دَنِفٌ تَمَكَّنَ وجدُهُفأباتَهُ قَلِقَ الوَسَائِدْ
  8. ٨متجدِّدُ العَبَرَاتِ يُعْجِلُهُنَّ بالنّفَسِ المُصَاعِدْ
  9. ٩طَمَعُ الرَّدَى مستحكِمٌفيه فقد يَئِسَ العوائِدْ
  10. ١٠وعَلَى عليّ أجْمَعَتْبالشُّكْرِ ألسنَةُ القصائِدْ
  11. ١١مَلَكٌ درارِيُّ النُّجومِ لبيتِ سُؤْدَدِهِ قَوَاعِدْ
  12. ١٢مَلأَ الأَكُفّ مواهباًملأتْ مسامِعَهُ مَحَامِدْ
  13. ١٣وعلا بهمَّتِهِ فهاهِيَ فَرْقَدٌ فَوْقَ الفراقِدْ
  14. ١٤أمسى عُطَارِدُ لا يَشُكْكُ بأنّ كَوْكَبَهَا عُطَارِدْ
  15. ١٥وإذا العُلا عُرِضَت فليسَ لها سواه من يُزَايِدْ
  16. ١٦جَبَلُ العُلُومِ حديقةُ الآداب ينبوع الفوائِدْ
  17. ١٧وَمُصيبُ أنحيةِ الخِطَابِ وَقُورُ أنديةِ المشاهِدْ
  18. ١٨وندىً تَعَجْرَفَ في السَّماحِ فجاءَ فيه بالأوابِدْ
  19. ١٩لولاه لم تَر في الزمانِ مواهباً سبَقَتْ مَواعِدْ
  20. ٢٠لا مثلَ قومٍ قصْدُهُمْباللُّؤْمِ خيبةُ كُلِّ قاصِدْ
  21. ٢١خُشُبٌ مسنّدَةٌ علىتلك المطارحِ والمسانِدْ
  22. ٢٢تستَلُّ من حَنَقٍ لحاظُهُمُ السُّيُوفَ على الموائِدْ
  23. ٢٣يا عُدَّةً نَعْتَدُّهَالِحَوَادِثِ الزَّمَنِ الشدائِدْ
  24. ٢٤قابلْتَ ناقِصَ شُكْرِنَابنَدىً على المقْدَارِ زَائِدْ
  25. ٢٥فمتى جَحَدْنَا نِعمةًجاءت لُهَاكَ بألفِ شَاهِدْ
  26. ٢٦وَفَّيْتَ أَجْرَكَ ما مَضَىمِنْهُ على رَغْمِ المُعَانِدْ
  27. ٢٧ورأيْتَ عِيْدَكَ بالسعادَةِ والسُّرورِ عليكَ عائِدْ
  28. ٢٨في فضلِ أنوارٍ تُدَبْبِجُهَا البوارِقُ والرَّوَاعِدْ
  29. ٢٩لا الشمسُ جافِيَةَ الهَجيرِ ولا زُلاَلُ الماءِ جامِدْ
  30. ٣٠وهواؤُهُ لا طائِشُ المهوى ولا هو ثَمَّ راكِدْ
  31. ٣١وترى الجداوِلَ كالسُّيُوفِ لها سَوَاقٍ كالمبارِدْ
  32. ٣٢والأرضُ تجلوُها الحدائِقُ في مُشَهَّرَةِ المجاسِدْ
  33. ٣٣ومواكبُ المنْثُورِ صادِرَةٌ وجيشُ الورْدِ وارِدْ
  34. ٣٤وشقائِقُ النُّعْمَانِ تَنْشُرُ فوق جِيشِهِمَا المَطَارِدْ
  35. ٣٥والرّاحُ قد نظم الحَبَابُ لها نِقَاباً من فَرَائِدْ
  36. ٣٦فارجُمْ بِنجْمِ الكاسِ شيطانَ الكآبَةِ فَهْوَ مارِدْ
  37. ٣٧وتملَّها مَطْبُوعَةَ الأبْيَاتِ آنِسَةَ الشوارِدْ
  38. ٣٨وَفَدَتْكَ نفسي والأنامُ وكلُّ مُطَّرِفٍ وَتَالِدْ