قصائد

أناب فأعداني على ظلمه الدهر

كشاجمعباسيالطويلحزنالراء

  1. ١أنابَ فأَعْدَاني على ظُلْمِهِ الدَّهْرُوأَعْقَبَ ما واصلْتُ من ذمه الشُّكْرُ
  2. ٢ويومُ نعيمٍ بالسُّرُورِ قَصَرْتُهُيُقَصّرُ عنه في لذاذَتِهِ العُمْرُ
  3. ٣بلغْتُ وأبلغتُ المُنَى فيه بالّتيبها تُفْرَجُ الغُمَّى وينشرح الصَّدْرُ
  4. ٤مُشَعْشِعَةٌ تهدي إلى الرُّوحِ رُوحَهَاوَيَعْبَقُ مِنْها في زُجاجَتِهَا العِطْرُ
  5. ٥كأنَّ عليها من حَبَابِ مزاجِهالألئَ نَظَّامٍ تضمَّنَها نحْرُ
  6. ٦تَنَاوَلَها مِنيِّ نَدَامَى كأنهُمْكواكِبُ أبراجٍ توسَّطَهَا بدْرُ
  7. ٧ومُسْمِعَةٌ تَحْنُو على مُتَرَنِّمٍله زَجَلُ عالٍ وليْسَ لَهُ سَحْرُ
  8. ٨إذا ما تأمَّلْتَ الحَشا منه خِلْتَهُتضمن شِبْعاً وهو منخرقٌ صِفْرُ
  9. ٩له نَغَمٌ يُفْضِيْنَ من كلِّ سامِعٍإلى حيثُ لا يُفْضي إلى مثله الخمْرُ
  10. ١٠إذا طرقَتْهُ بالأنامِلِ والتَفَّنَعلى جِسْمِه من جِسْمِهَا الصَّدْرُ والحِجْرُ
  11. ١١بكى طَرَباً فاستضحَكَ اللَّهْوِ نحوَهُوفُضَّتْ عُرَى الألبابِ واستُلِبَ الصَّبْرُ
  12. ١٢وتمنحُهُ اليُمْنَى حِسَاباً مُفَصّلاًفَتُجْمَلُ فيه الخَمْسُ والسِّتُّ والعَشْرُ
  13. ١٣فَبتُّ صريعَ الكأس أطْيَبَ بَيْتَةٍوما الحلُمُ إلا أن تُسَفِّهَكَ الخَمْرُ