قصائد

يا حبذا الصرة أهدى لنا

كشاجمعباسيالسريعشوقالدال

  1. ١يا حبّذا الصُرَّةُ أَهْدَى لَناجُودُكَ مِنْها أجودَ النَّقْدِ
  2. ٢جاءتْ على حاجٍ إليها كماجاءَك معشوقٌ على وعْدِ
  3. ٣مجلوّةً صُفْراً تخيّرتَهاتعمُّداً من سِكّةِ السِّنْدِي
  4. ٤أخلَصَ لي رأيُك فيها كماأخلَصَهَا تصفيةً جَدِّي
  5. ٥لكِنّها أمْسَتْ ولا والّذييخلُقُها ما أصبت عِنْدي
  6. ٦بنفسِيَ لا بمنفوسِ التِّلاَدِأقيكَ نوائِبَ الدَّهْرِ العَوَادي
  7. ٧شهابُ مُلِمّةٍ وربِيْعُ مَحْلٍوليثُ كتيبةٍ وهِلاَلُ نَادي
  8. ٨وميمونُ النقيبَةِ حيثُ حلَّتركائِبُه وأمّتْ من بِلادِ
  9. ٩أطال عيادَةَ المعرُوفِ حتّىرمانا فيك بالشئ المُعَادِ
  10. ١٠له قَلَمٌ حياةٌ حين يَرْضَىوإن يَسْخَطْ فحيةُ بَطْنِ وادي
  11. ١١ويتصِلُ المِدَادُ به فيجرْيدمُ الأعداءِ في ذاكَ المِدَادِ
  12. ١٢سَمَوْتَ أنا الحُسَيْنِ إلى المَعاليفَتِيًّا والسادة في السَّوادِ
  13. ١٣وشاءَ اللَّهُ في الفُسْطَاطِ خَيْراًفَضَحَّكَ منه بالندبِ الجَوَادِ
  14. ١٤أَتَعْجَبُ أن تغارَ عليْكَ أَرْضٌأُعيضَتْ من دُنُوِّكَ بالبِعَاد
  15. ١٥وليس بمُنْكَرٍ للشامِ وَجْدٌوهل تَسْلُو الرياضُ عن العِهَادِ
  16. ١٦وحقُّ الفَصْدِ أن تلقَى الهَدايَاموفَّرةً على يَوْمِ الفِصَادِ
  17. ١٧ولما كان حُلْوُ الشِّعْرِ أقْضَىلما أسلفتنيه من الأيادي
  18. ١٨وأحسن من ظِبَاءِ الرّومِ تُهْدَىمُقَرَّطَةً على الجُرْدِ الجِيَادِ
  19. ١٩خصصتُكَ بالذي يُهْدَى فَتَبْقَىمحاسِنُهُ إلى يومِ التَّنَادِ