قفل الدجى وأتى الصباح حميدا
كشاجمعباسيالكاملمدحالدال
- ١قَفَلَ الدُّجى وأتى الصباحُ حميدَاوتجاوبَتْ أطيارُهُ تَغْريدَا
- ٢وجفتْكَ لائِمةٌ وزارَكَ مُسْعِدٌوغَدَتْ عليكَ الشّمْسُ تحمِلُ عُودَا
- ٣وكأنّ ما ينهَلُّ من سَبَلِ النّدَىأيْدٍ نَثَرْتَ من الجُمَانِ عُقُودَا
- ٤وكأنّ مجلسَنَا المُفَوّفِ فرشُهُنورُ الرّياضِ لَبِسْنَ منه بُرُودَا
- ٥وكأنَّما الجاماتُ في جَنَبَاتِهِماءٌ أعادتْهُ السِّمَاكُ جَلِيْدَا
- ٦وكأنّما الكانون أُلْهِبَ جَمْرُهُأحداقُ أُسْدٍ يَدَّرِيْنَ أُسُودَا
- ٧يكسو خدود الشَّرْبِ من نَفَحَاتِهِقبل الكُؤوسِ وحثِّها تورِيْدَا
- ٨نارٌ مُضَّرِمَةٌ ونارُ مُدَامَةٍوكأنّما يتبارَيَانِ وَقُودَا
- ٩فالقُرُّ عَنْ حجراتِنا مُتَنَكّبٌمَنَعَ التَّرَدُّدَ فانْثَنَى مَرْدُودَا
- ١٠وكأنّ نرجِسَنَا ومضعَفَ وَرْدِنَاسَلَبا الجواري أعيُناً وخُدُودَا
- ١١فَهَبِ السَّعادَةَ لي بِقُرْبِكَ إِنّنيقَمِنٌ بقربك أن أكونَ سَعيدَا
- ١٢فاحضُرْ فإن العيْشَ ليس بطيِّبٍلأخي الصَّفَا ما كنتَ مِنْهُ بَعِيْدَا