هذ الصبوح فما الذي
كشاجمعباسيمجزوءمدحالراء
- ١هَذَ الصَّبُوحُ فَمَا الَّذِيبِصَبُوحِ صُبْحِكَ تَنْتَظِرْ
- ٢نَبَّهْ أَبَا بَكْرٍ وَنَادِ أَخَا السَّمَاحِ أَبَا عُمَرْ
- ٣وَادْعُ المَلِيْحَةَ تَأْتِنَاقَمَرٌ لَهَا يَحْكِي القَمَرْ
- ٤فِي حِجْرِهَا مِنْ عُودِهَاسِكِّيْتُ يُنْطِقُهُ الوَتَرْ
- ٥كَالطِّفْلِ إِلاَّ أَنَّهُمِنْ عَرْعَرٍ لاَ مِنْ بَشَرْ
- ٦فِي فِتْيَةٍ لَهُمُ الصَّبَاحَةُ وَالْفَصَاحَةُ والْخَطَرْ
- ٧مُتَفَنِّنْينَ مِنَ التَّذَاكُرِ والتَّنَاسُمِ فِي زَهَرْ
- ٨مَابَيْنَ شِعْرٍ أَوْغِنَاءٍ أَوْ حَدِيْثٍ أَوْ سَمَرْ
- ٩فَكَأَنَّ مَنْ نَاجَاهُمُفِي دَفْتَرٍ حَسَنٍ نَظَرْ
- ١٠فَأَحَبُّ أَوْقَاتِ السُّرُورِ إِلَىَّ أَوْقَاتُ السَّحَرْ
- ١١هِيَ عُذْرَةُ اللَّذَّاتِ وَاللَّذَاتُ أَطْيَبُهَا العُذَرْ
- ١٢فَاشْرَبْ نَعِمْتَ وَسَقِّهَاصِرْفَاً نَدَامَاكَ الغُرَرْ
- ١٣وَإِذَا أُدِيْرَتْ نُخْبَةٌوَمَضَى السُّرُورُ بِمَنْ تُسَرْ
- ١٤فَامْلأَ الكُؤُوسَ وَنَادِهِمْهَلْ فِيْكُمُ مِنْ مُدَّكِرْ
- ١٥وَتَغَنَّ مُرْتَجِلاً تُجِبْكَ بِعُودِهَا ذَاتُ الخَفَرء
- ١٦خُذْ مِنْ زَمَانِكَ مَا صَفَاوَدعِ الَّذِي فِيْهِ الكَدَرْ
- ١٧فَالدَّهْرُ أَقْصَرُ مِنْ مُعَاتَبَةْ الزَّمَانِ عَلَى الغِيَرْ