غدر الزمان وجار في أحكامه
كشاجمعباسيالكاملحزنالراء
- ١غَدَرَ الزَّمَانُ وَجَارَ فِي أَحْكَامِهِوالدَّهْرُ عَيْنُ الخَائِنِ الغَدَّارِ
- ٢وَرُزِئْتُ أَعْلاَقَاً عَلَيَّ كَرِيْمَةًمِنْ قَبْلِ أَنْ تُقْضَى بِهَا أَوْطَارِي
- ٣وَفُجِعْتُ بِالْقُمْرِيِّ فَجْعَةَ ثَاكِلٍفَفَقَدْتُ مِنْهُ أَصْنَعَ السُّمَّارِ
- ٤لعوْنُ الغَمَامَةِ وَالْغَمَامَةُ لَوْنُهُوَمُنَاسِبُ الأَقْلاَمِ بِالْمِنْقَارِ
- ٥وَمُطَوَّقٌ مِنْ صِبْغِ خِلْقَةِ رَبِّهِطَوْقَيْنِ خِلْتُهُمَا مِنَ النُّوُّارِ
- ٦وَلَطَالَمَا اسْتَغْنَيْتُ فِي غَلَسِ الدُّجَىبِهَدِيْلِهِ عَنْ مُطْرِبِ الأَوْتَارِ
- ٧هَزِجُ الأَصَائِلِ يَسْتَحِثُّ كُؤُوسَهَاوَيُقِيْمُنَا لِلْفَرِضِ فِي الأَسْحَارِ
- ٨لَهْفَا عَلَى القُمْرِيِّ لَهْفَاً دَائِمَاًيَكْوِي الْحَشَى بِجَوًى كَلَذْعِ النَّارِ
- ٩وَلَقَدْ هَجَرْتُ الصَّبْرَ بَعْدَ فِرَاقِهِوَلَقَدْ مَزَجْتُ دَماً بِدَمْعِ جَارَى
- ١٠مَا كُنْتُ فِي الأَطْيَار إِلاَّ وَاحِدَاًهَيْهَاتَ أَوْدَى سَيِّدُ الأَطْيَارِ