قصائد

ألا أبلغ أبا بكر

كشاجمعباسيمجزوءمدحالراء

  1. ١أَلاَ أَبْلِغْ أَبَا بَكْرِمَقَالاً مِنْ أَخٍ بَرِّ
  2. ٢يَنَادِيْكَ بِإِخْلاَصٍوَمَا نَادَاكَ عَنْ عُقْرِ
  3. ٣أَظُنُّ الدَّهْرَ أَعْدَاكَفَأَخْلَدْتَ إِلَى الغَدْرِ
  4. ٤فَمَا تَرْغَبُ فِي الوَصْلِوَلاَ تَزْهَدُ فِي الهَجْرِ
  5. ٥وَلاَ تُخْطِرُني مِنْكَعَلَى بَالٍ وَلاَ ذِكْرِ
  6. ٦أَتَنْسَى زَمَنَاً كُنَّابِهِ كالمَاءِ فِي الخَمْرِ
  7. ٧أَلِيْفَيْنِ حَلِيْفَيْنِعَلَى الإِعْسَارِ واليُسْرِ
  8. ٨مُكِبَّيْنَ عَلَى اللَّذَّاتِ فِي الصَّحْوِ وَفِي السُّكْرِ
  9. ٩تُرَى فِي فَلَكِ الآدَابِ كالشَّمْسِ أَوِ البَدْرِ
  10. ١٠كَمَا أَلَّفَتْ الحِكْمَةُ بَيْنَ العُودِ والزَّمْرِ
  11. ١١فَأَلْهَتْكَ بَسَاتِيْنُكَ ذَاتُ النَّوْرِ والزَّهْرِ
  12. ١٢وَمَا شَيَّدْتَ لِلْخَلْوَةِ مِنْ دَارٍ وَمِنْ قَصْرِ
  13. ١٣وَمَا جَمَّعْتَ مِنْ غَرْسٍوَمِنْ حَرْثٍ وَمِنْ بَذْرِ
  14. ١٤وَنَارَنْجٍ وَرَيْحَانٍجَنِيٍّ طَيِّبه النَّشْرِ
  15. ١٥يُحَاكِي وَرَقَ الأَطْرَاسِ فِي التَّشْرِيْقِ والشَّذْرِ
  16. ١٦وَيَجْرِي بِذَكِيِّ العَرْفِ مَجْرَى الأَمْنِ فِي الذُّعْرِ
  17. ١٧وَمَجْرَى البُرْءِ فِي السُّقْمِوَمَجْرَى اليُسْرِ فِي العُسْرِ
  18. ١٨وَمَنْثُورٍ كَأَلْفَاظِكَ فِي النَّظْمِ وَفِي النَّثْرِ
  19. ١٩وَلِي أَرْضٌ وَبُسْتَانٌوَنَهْرٌ فِيْهِمَا يَجْرِي
  20. ٢٠كَذَوْبِ الفِضَّةِ البَيْضَاءِ فَوْقَ العَنْبَرِ الشِّحْرِي
  21. ٢١وَلَكِنَّهُمَا أَعْرَيمِنَ الصَّفْوَانِ وَالصَّخْرِ
  22. ٢٢خَلِيَّانِ مِنَ النَّبْتِغَرِيْقَانِ مِنَ القَطْرِ
  23. ٢٣كَبِكْرٍ مَا لَهَا بَعْلٌوَرَأْسٍ غَيْرِ مِنَ ذِي شَعْرِ
  24. ٢٤فَأَسْهِمْنِي مِنَ الغَرْسِ اللَذِي عِنْدَكَ يَا ذُخْرِي
  25. ٢٥فَقِدْمَاً يَا لَكَ الخَيْرُغَرَسْتَ الوُدَّ فِي صَدْرِي
  26. ٢٦وَفِي غَرْسِكَ إِنْ جُدْتَبِهِ مَعْنًى مِنَ الصِّهْرِ