تزداد فيك مصيبتي
كشاجمعباسيمجزوءحزنالياء
- ١تَزْدَادُ فِيْكَ مُصِيْبَتِيخَطَرَاً إَذَا نَهْنَهْتُ نَفْسِي
- ٢وَأَرَى الأَسْى مِنِّي عَلَيْكَ اليَوْمَ أَعْظَمَ مِنْهُ أَمْسِ
- ٣فَأَظَلُّ فِيْكَ مُخَالِفَاًأَهْلَ التَّسَلِّيَ والتَّأَسِّي
- ٤لا تَبْعَدَنَّ أَبِي الشَّفِيْقَ وَإِنْ عَذَوْتَ رَهِيْنَ رَمْسِ
- ٥وَسَقَى ضَرِيْحَكَ وَابِلٌيُضْحِي بِصَوْبَتِهِ وَيُمْسِي
- ٦وَلَقَدْ عَلَتْ دُنْيَايَ بَعْدَكَ وَحْشَةٌ مِنْ بَعْدِ أُنْسِ
- ٧وَعِشْتُ فِي ظُلْمِ الخُطُوبِ وَكُنْتَ مِصْبَاحِي وَشَمْسِي
- ٨وَتَرَكْتَنِي غَرَضاً لِنَبْلِ الحَادِثَاتِ وَكُنْتَ تُرْسِي
- ٩فَتَمَكَّنَتْ أَنْيَابُ رَيْبِ الدَّهْرِ مِنْ عَضِّي وَنَهْسِي