قصائد

يا ابن الخلائف من ذؤابة هاشم

كشاجمعباسيالكاملمدحالقاف

  1. ١يَا ابْنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍفِي ذِرْوَةِ الحَسَبِ الْمُنِيْفِ الشَّاهِقِ
  2. ٢وَالْمَاجِدِ ابْنِ المَاجِدِ النَّدْبِ الَّذِيفَاتَتْ مَنَاقِبُهُ لِسَانَ النَّاطِقِ
  3. ٣وَجَرىَ فَبَرَّزَ فِي مَيَادِيْنِ العُلاَوَالْمَجْدِ تَبْرِيْزَ الجَوَادِ السَّابِقِ
  4. ٤نُبِّئْتُ عِنْدَكَ بَاشِقَاً مُتَخَيَّرَاًلِلْصَّيْدِ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ مِنْ بَاشِقِ
  5. ٥يَسْمُو فَيَخْفَى فِي الهَوَاءِ وَيَنْكَفِيعَجِلاً فَيَنْقَضُّ انْقِضَاضَ الطَّارِقِ
  6. ٦وَكَأَنَّ جُؤْجُؤَهُ وَرِيْشَ جَنَاحِهِخُضِبَا بِنَقْشِ يَدِ الفَتَاةِ العَاتِقِ
  7. ٧وَكَأَنَّمَا سَكَنَ الْهَوَى أَعْضَاءَهُفَأَعَارَهُنَّ نُحُولَ جِسْمِ الْعَاشِقِ
  8. ٨ذَا مُقْلَةٍ ذَهَبِيَّةٍ فِي هَامَةٍمَحْفُوفَةٍ مِنْ رِيْشِهَا بِحَدَائِقِ
  9. ٩وَمَخَالِبٍ مِثْلِ الأَهِلَّةِ طَالَمَاأَدْمَيْنَ كَفَّ الْبَازِيَارِ الْحَاذِقِ
  10. ١٠وَإِذَا انْبِرَى نَحْوَ الطَّرِيْدَةِ خِلْتَهُكَالرِّيْحِ فِي الإِسْرَاعِ أَوْ كَالْبَارِقِ
  11. ١١وَإِذَا دَعَاهُ الْبًَازِيَارُ رَأَيْتَهُأَدْنَى وَأَطْوَعَ مِنْ مُحِبَّ وَامِقِ
  12. ١٢وَإِذَا القَطَاهُ تَحَلَّقَتْ مِنْ خَوْفِهِلَمْ تَعْدُ أَنْ يَهْوِي بِهَا مِنْ حَالِقِ
  13. ١٣مَا خَامَ عَنْ طَلَبِ الحَمَامِ وَلَمْ يُفِقْمُذْ كَانُ عَنْ صَيْدِ الإِوَزِّ الفَائِقِ
  14. ١٤وَالْمُؤْثِرُونَ عَلَى النُّفوسِ هُمُ الأُلَىفَضَلُوا الْوَرَى بِشَمَائِلٍ وَخَلاَئِقِ
  15. ١٥وَلَدَيْكَ أَشْبَاهٌ لَهُ وَنَظَائِرٌمِنْ مِنْحَةِ الْمِلِكِ الوَهُوبِ الرَّازِقِ
  16. ١٦مَا الْعَيْشَ إِلاَّ أَنْ يَرُوحَ بِكَفِّهِفِي فِتْيَةٍ بِيْضِ الْوُجُوهِ بَطَارِقِ