يا ابن الخلائف من ذؤابة هاشم
كشاجمعباسيالكاملمدحالقاف
- ١يَا ابْنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍفِي ذِرْوَةِ الحَسَبِ الْمُنِيْفِ الشَّاهِقِ
- ٢وَالْمَاجِدِ ابْنِ المَاجِدِ النَّدْبِ الَّذِيفَاتَتْ مَنَاقِبُهُ لِسَانَ النَّاطِقِ
- ٣وَجَرىَ فَبَرَّزَ فِي مَيَادِيْنِ العُلاَوَالْمَجْدِ تَبْرِيْزَ الجَوَادِ السَّابِقِ
- ٤نُبِّئْتُ عِنْدَكَ بَاشِقَاً مُتَخَيَّرَاًلِلْصَّيْدِ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ مِنْ بَاشِقِ
- ٥يَسْمُو فَيَخْفَى فِي الهَوَاءِ وَيَنْكَفِيعَجِلاً فَيَنْقَضُّ انْقِضَاضَ الطَّارِقِ
- ٦وَكَأَنَّ جُؤْجُؤَهُ وَرِيْشَ جَنَاحِهِخُضِبَا بِنَقْشِ يَدِ الفَتَاةِ العَاتِقِ
- ٧وَكَأَنَّمَا سَكَنَ الْهَوَى أَعْضَاءَهُفَأَعَارَهُنَّ نُحُولَ جِسْمِ الْعَاشِقِ
- ٨ذَا مُقْلَةٍ ذَهَبِيَّةٍ فِي هَامَةٍمَحْفُوفَةٍ مِنْ رِيْشِهَا بِحَدَائِقِ
- ٩وَمَخَالِبٍ مِثْلِ الأَهِلَّةِ طَالَمَاأَدْمَيْنَ كَفَّ الْبَازِيَارِ الْحَاذِقِ
- ١٠وَإِذَا انْبِرَى نَحْوَ الطَّرِيْدَةِ خِلْتَهُكَالرِّيْحِ فِي الإِسْرَاعِ أَوْ كَالْبَارِقِ
- ١١وَإِذَا دَعَاهُ الْبًَازِيَارُ رَأَيْتَهُأَدْنَى وَأَطْوَعَ مِنْ مُحِبَّ وَامِقِ
- ١٢وَإِذَا القَطَاهُ تَحَلَّقَتْ مِنْ خَوْفِهِلَمْ تَعْدُ أَنْ يَهْوِي بِهَا مِنْ حَالِقِ
- ١٣مَا خَامَ عَنْ طَلَبِ الحَمَامِ وَلَمْ يُفِقْمُذْ كَانُ عَنْ صَيْدِ الإِوَزِّ الفَائِقِ
- ١٤وَالْمُؤْثِرُونَ عَلَى النُّفوسِ هُمُ الأُلَىفَضَلُوا الْوَرَى بِشَمَائِلٍ وَخَلاَئِقِ
- ١٥وَلَدَيْكَ أَشْبَاهٌ لَهُ وَنَظَائِرٌمِنْ مِنْحَةِ الْمِلِكِ الوَهُوبِ الرَّازِقِ
- ١٦مَا الْعَيْشَ إِلاَّ أَنْ يَرُوحَ بِكَفِّهِفِي فِتْيَةٍ بِيْضِ الْوُجُوهِ بَطَارِقِ