قصائد

من تراه ينصفني من خليل

كشاجمعباسيالخفيفهجاءاللام

  1. ١مَنْ تُرَاهُ يُنْصِفُنِي مِنْ خَلِيْلٍلاَ يَزَالُ يَلْبَسُ ثَوْبَ المَلُولِ
  2. ٢كُلَّمَا أَطَافَ بِهِ العَاذِلُونَلَجَّ فِي تَسَرُّعِهِ بِالقَبُولِ
  3. ٣والوُشَاةُ وَيْحَهُمُ لا يَنُونَفِي اقْتِضَابِ حَبْلِ وِصَالِ الوَصُولِ
  4. ٤كِيْفَ لاَ يَحُولُ هَوَى مَنْ لَدَيْهِمَنْظَرٌ وَمُسْتَمِعٌ لِلْعَذُولِ
  5. ٥لَوْ يَرَى مَوَدَّتَهُ فِي الضَّمِيْرِلَمْ يَزَلْ يُقَابِلُنِي بِالجَمِيْلِ
  6. ٦لاَ وَلاَ كَرَامَةَ لِلْعَاذِلِيْنَلاَ أَصُدُّ قَبْلَ بَيَانِ الدَّلِيْلِ
  7. ٧لاَ أَصُدُّ مُتَّهِمَاً لِلصَّدِيْقِأُسْرَتِي وَأُسْرَتُهُ مِنْ قَبِيْلِ
  8. ٨أَنْفُسٌ مُؤَلَّفَةٌ بِالإِخَاءِكُلُّهَا تَدِيْنُ بِحُبِّ الرَّسُولِ
  9. ٩فَارجِ الظَّلاَمِ وَهَادِي الأَنَامِوَالوَصِيِّ صَاحِبِهِ وَالبَتُولِ
  10. ١٠فَضْلُ ذَا لِصَاحِبِهِ والعُدوُّلاَ يَزَالُ مُكْتَئِبَاً بِالْغَلِيْلِ
  11. ١١بَيْنَنَا مُوَاصَلَةٌ لاَ يُبَتُّمِثْلُهَا بِقَالِ عَدُوٍّ وَقِيْلِ
  12. ١٢وامْتِزَاجُ أَنْفُسِنَا بِالصَّفَاءِكامْتِزَاجِ صَوْبِ حَياً لِشَمُولِ
  13. ١٣غَيْرَ أَنَّ ذَا حَسَدِ قَدْ يَلِجُّفِي الدُّخُولِ بِيْنَهُمَا بِالْفُضُولِ
  14. ١٤وَهْوَ لاَ يَفُوزُ بِمَا يَرْتَجِيْهِلاَ وَلاَ يَضِلُّهُمَا عَنْ سَبِيْلِ
  15. ١٥يَا أَخِي وَيَا عَضُدِي فِي الخُطُوبِوَالَّذِي أَنَالُ بِهِ كُلَّ سُولِ
  16. ١٦وَالَّذِي يَشَارِكُنِي فِي القَدِيْمِوَالحَدِيْثِ مِنْ غُرَرِي وَالحُجُولِ
  17. ١٧دُمْ عَلَى وِدَادِكَ لِي مَا بَقِيْتَلاَ تُرِدْ هُدِيْتَ بِهِ مِنْ بَدِيْلِ
  18. ١٨لَيْسَ بَيْنَنَا بُعْدٌ فِي الفَخَارِكُلُّ وَاحِدٍ لأَخِيْهِ وَسِيْلِ