حي الربيع تحية المستقبل
كشاجمعباسيالكاملمدحاللام
- ١حَيٍّ الرَّبِيْعَ تَحِيَّةَ المُسْتَقْبِلِأَهْدَى السُّرُورَ لَنَا بِغَيْثٍ مُسْبَلِ
- ٢مُتَكَاثِفِ الأَنْوَاءِ مُنْغَدِقِ الحَيَاهَطِلِ النَّدَى هَزِمِ الرُّعُودِ مُجَلْجِلِ
- ٣جَاءَتْ بِعَزْلِ الجَدْبِ فِيْهِ فَبَشَّرَتْبِالْخِضْبِ أَنْوَاءُ السِّمَاكِ الأَعْزَلِ
- ٤فِي لِيْلَةٍ حَجَبَ السَّماءُ نُجُومَهَافَكَأَنَّهَا أَفَلَتْ وَإِنْ لَمْ تَأْفُلِ
- ٥وَالبَدْرُ مِنْ خَلَلِ الغَمَامِ كَأَنَّهُقَبَسٌ يُضِئُ وَرَاءَ سِتْرٍ أَكْحَلِ
- ٦وَكَأَنَّ لَمْعَ البَرْقِ مِنْ جَنَبَاتِهِكَفُّ الشُّجَاعِ تَهُزُّ مَتْنَ المُنْصُلِ
- ٧يَدْنُو فِيُحْسَبُ لِلرَّيَاضِ مُعَانِقَاًطَوْرَاً وَيَعْطِفُهُ هُبُوبُ الشَّمَأَلِ
- ٨كَالصَّبِّ هَمَّ بِقُبْلَةٍ حَتَّى إِذَالَحَظَتْهُ عَيْنُ رَقِيْبِهِ لَمْ يَفْعَلِ
- ٩فَامْنَحْ أَخَاكَ الغَيْثَ وَجْهَ طَلاَقَةٍوَالْقَ الرَّبِيْعَ بِأُنْسَةٍ وَتَهَلُّلِ
- ١٠وَاعْرِفْ لَهُ حَقَّ القُدُومِ بِقَهْوَةٍعَذْرَاءَ تُمْزَجُ بِالزُّلاَلِ السَّلْسَلِ
- ١١صَهْبَاءُ تُجْلَى فِي الزُّجَاجِ وَيُتَّقَىمِنْهَا أَلِيْمُ القَتْلِ إِنْ لَمْ تَقْتُلِ
- ١٢كَالْخَدِّ لاقَتْهُ العُيُونُ فَعَصْفَرَتْمُبْيَضَّ وَجْنَتِهِ بِلَحْظٍ مُخْجِلِ
- ١٣مِنْ كَفِّ مَيَّاسِ القَوَامِ كَأَنَّهُرَيْحَانَةٌ رَيَّانَةٌ لَمْ تَذْبُلِ
- ١٤يَشْدُو بِفَتَّانِ الجَنِيْنِ كَأَنَّهُطِفْلٌ تَمَهَّدَ حِجْرَ ظِئْرٍ مُطْفِلِ
- ١٥تَلْوِي أَنَامِلَهَا عَلَى آذَانِهِفَتَبِيْنُ أَنَّهُ ذِي سَقَامٍ مُنْحَلِ
- ١٦كَلَمَتْ تَرَائِيَهُ فَبَانَ كَلاَمُهُلِلسَّمْعِ مِنْ جَسَدٍ خَفِيْفِ المَحْمَلِ
- ١٧خَلْخَالُهُ فِي نَحْرِهِ وَلِسَانُهُفِي أُذُنِهِ وَجَبِيْنُهُ مِنْ أَسْفَلِ
- ١٨هَزِجٌ يَخِفُّ عَلَى الأَكُفِّ وَلَفْظُهُيَعْلُو بِتَأْلِيْفِ الثَّقِيْلِ الأَوَّلِ
- ١٩فَكَأَنَّمَا شَخْصُ الغَرِيْضَ مُمَثَّلٌفِي العُودِ أَوْ سَكَنَتْهُ رُوحُ المَوْصِلِي
- ٢٠لاَ سِيَّمَا إِنْ حَثَّ مِنْ أَصْوَاتِهِصَوْتَاً يُصَابُ بِهِ مَكَانُ المَقْتَلِ
- ٢١يَا أُخْتَ نَاجِيَةَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمُقَبْلَ الرَّحِيْلِ وَقَبْلَ لَوْمِ العُذَّلِ
- ٢٢فَاشْرَبْ عَلَى نَغَمَاتِهِ مِنْ كَفِّهِوَاجْلُ الصَّبَابَةَ بِالمُدَامَةِ تَنْجَلِ