استغر الله العظيم العفو
أحمد الكيوانيعثمانيالرجزدينيةالواو
- ١استغرُ الله العظيمَ العفوِمن كلِّ ذنبٍ وهوى ولَهوِ
- ٢ياخالقا لكلِّ شيءٍ حَتماوَسِغت كلاً رحمةً وعِلما
- ٣يا سابقَ الرَّحمةِ والعنايَةوواهبَ التوفيق والدِّراية
- ٤بفضلك اللهمِّ فاستُر الزَّلَلفإنَّهُ أرجَى لنا من العمل
- ٥جَلّ الذي قد خلقَ الإنساناأودَع فيه العقلَ والبيَانا
- ٦الرازق العبدَ مع المعَاصِيذُو العفوِ عند الأخذِ بالنَّواصي
- ٧يسترُ منا جهلنا وتُعلِنُولم نزل نسيءُ وهوَ يحسِنُ
- ٨كم شِدَّةٍ آخذةٍ بالنَّفسِفَرَّجهَا عنَّا بغيرِ لُبسِ
- ٩فهذه أرجوزةٌ مُزدَوجَهفي مُلَحِ الشطرنج جاءَت مُبهِجه
- ١٠بِكرٌ ولكن الكتاب خِدرُهاومن ذوي الفضل القبول مَهرُها
- ١١خالصةٌ تَمشِي على استِحياءِمن خَشية الفقدِ إِلى الأكفاءِ
- ١٢جامعةٌ في كلِّ بيتِ شِعرمعنىً رقيقا تحتَ لفظِ حُرِّ
- ١٣ناظِمُها ولا تسل عبدٌ مُسِيإنَّ عَنَّ لم يُذكَر وإن غَاب نُسِي
- ١٤عارٍ منَ الفضائل الذاتيَّةُوإنما لصورةُ إنسانية
- ١٥لكن في أخلاقهِ الفِطريَّهمعرفةُ المقدور حسن النَّيَه
- ١٦قد وضعَ الشطرنجَ أهلُ الهِندونَظرَتهُم فارسٌ بالنَّرَّد
- ١٧كأنما الهنديُّ أومى في القدرإِلى الذي بطلاتُه قد اشتَهَر
- ١٨وكلُّهم في معزلٍ بعيدِعن عقد أهل السُّنَةِ السَّديد
- ١٩واضعُ النَّرد من الجبريةليس يجيزُ الكسبَ بالكلية
- ٢٠فإنَّهُ خُلاصةُ التَّوحيدالواضحُ البرهانِ بالتأييد
- ٢١إذكلُّ ممكنٍ على الإطلاقِفعندنا بقدرةِ الخَلاَّق
- ٢٢وإنما للعبد نوعُ كَسبعن حكمة الفرد المريد ينبي
- ٢٣وذاكن كيلا يَبطل العقابُولا يضيعُ الوعدُ والثَّواب
- ٢٤إنكارنُ جزءِ الاختيارِ ظلُّهوالكسبُ منسوبٌ له في الجُملَة
- ٢٥دَعَنَّ ذا أمرٍ ساقَهُ التَّقديرُيُقالُ فيه جَرَّهُ التَّدبيرُ
- ٢٦وربَّ أمرٍ ساقَهُ التَّقديرُيقالُ فيه جَرَّهُ التَّدبيرُ
- ٢٧والكلُّ من فِعلِ مُريدٍ واحدفالويلُ للجَاحدِ والمُعَاندِ
- ٢٨والسرُّ خافٍ دونَه الستائِرُوربّما تلمحُهُ البصَائِرُ
- ٢٩والصُّبحُ مستورٌ عن الخُفّاشِفما لَهُ مِنه سِوى الإيحاشِ
- ٣٠ومن هُنا فخذ بنا بالوصفِبِلُطفِ أُسلوبٍ وحُسنِ رَصف
- ٣١ألِفتُ اشياءً ضئيلةَ الصُّوروعند من يدري جَليلة الخطر
- ٣٢ناضرة بعقدٍ من عَسجَدما انطبقت ولا زنَت بمردد
- ٣٣لا تَشتكي من عَبرةٍ ولا رَمَدوكحلهَا السهر عسى طُول الأمد
- ٣٤نهارُها حربٌ بلا وِفاقوليلُها ينضَّمَّ والعِناقِ
- ٣٥تَقتُلُ ثمَّ بالاكفِّ تُقبَرُعلى مدى السَّاعات ثم تُنَشَرُ
- ٣٦لها اجتماعُ كلُّه عراكًوسكناتٌ كلُّها حِرَاكُ
- ٣٧تُومِي إليه الحالُ والألفاظُوربَّ صَمتٍ كنَه إيقَاظُ
- ٣٨لله درُّ واضعِ الشطرنجِفالظَّرفُ أحيانا إليه يُلجِي
- ٣٩وأنَّهُ من جُملَةِ الآدابِعند ذوي الأخطارِ والألبابِ
- ٤٠والحقَّ أنَّ الشرعَ عنه نَاهىلكونِه من جُملةِ الملاهِي
- ٤١لكنَّ فيه فسحةً قد تُقبَلعن الإمامِ الشافعي تُنقَل
- ٤٢من غير إخلالٍ بحفظ الواجبِولا قمار وهو سمُّ الكَاسبِ
- ٤٣وكونُهُ رياضةٌ للفِكرِيَقبَلُهُ العقلُ بِغَير نُكرِ
- ٤٤قد يحسنُ اللعبُ به أحيانابقدر ما يروَّحُ الأذهانا
- ٤٥إذ قد يكلّ السمعُ من إصغائِهإذا جليسُ لجَّ في إهذائِهِ
- ٤٦وقد غدت في عصرنا المُعاشرهمحاوراتٍ كلّها مهاتره
- ٤٧أو ترهاتٍ في الفخَار زاهقةوالحال على خلاف ذاكَ ناطقه
- ٤٨وأصبحت شمسُ الصَّفاء كاسفهوسيرةُ الإمامِ فينا عاسفة
- ٤٩وأنَّهُ عُلالةُ المحزونِعند تلؤُنِ الزَّمانِ الدُّون
- ٥٠يكفيك هَمُّ الوحشةِ المشتَدَّةفي الليلةِ الشاتيةِ الممتَدّة
- ٥١فاغتنمِ الأوقات فهي قانِيةوتَشهدُ للمرءِ حياة ثَانِيَة
- ٥٢ومِن مزاياهُ التي لا تُجحَدُوكلُّ قَرَّبهُ من المَلِك
- ٥٣تعطيفه المولى لِعَبدِ المحطوربَّما قَرَّبهُ من المَلِك
- ٥٤وربما أكسبَ من يُزاوِلُهنباهةً إن فاقَ لا تُزَايِلُه
- ٥٥وتَركُ من يلهو به للغيبةِفي وقتنا هذا بغير رَيبَةِ
- ٥٦وأنَّه لعبرةٌ لمن نظَرفقاسَ دُنياء به ثمَّ اعتَبَر
- ٥٧حوادثٌ يَبقَى الذي فيها حَكَمومُنتَهى كلَّ الحوادثِ العَدَم
- ٥٨مائدةٌ تُغذِّي القلوبَ بالحِكَمتَجِلُّ عن وخَامةٍ وعن تُخَم
- ٥٩تَلِذُّ لِلمُملِقِ والغَنيِّوالحاذِق المُتقِنِ والغَبي
- ٦٠مبذولةُ على الرَّخاء والمَحلَّفيقتدي كلُّ يقدر العَقل
- ٦١ميدانُ فكر ضَيِّقِ الأرجَاءِمتَّسعٍ بِقَدَّر الآراء
- ٦٢إذا لم يرَ الراؤون بالموافقةدستا كدست جَاء بالمطابقة
- ٦٣ومن هنا يصحُّ حُكمُ العاقِلبأنَّه بحرٌ بغيرِ ساحلِ
- ٦٤جيشانِ من حامٍ به وسامِمن كل حامي حوزة وِسَام
- ٦٥مُفَوّض التدبير بالتزامِإِلى رئيسينش من العِظامِ
- ٦٦وليس يَدنُو ملكٌ من صاحبهوَلاَ يَرَى الهُدنةَ من مَذاهبه
- ٦٧يجتمعان الدَّهرَ في ذراعِفي مثلهِ لكن مع القِرَاعِ
- ٦٨وكم به منتهزٌ للقُرصَةِوراجعٍ عن قِرنه بِغُصَّةِ
- ٦٩ينجمُ فيه بطلٌ بعد بَطَلويستوي شانٌ إذا شانٌ بَطَل
- ٧٠كلُّ يرى مصرعَهُ ويُقدِمُكأنَّهُ يقتلُ حين يَحجُمُ
- ٧١له فؤادٌ لم يحل فيه وَجَلوالجبنُ لا يُغني إشذا حلَّ الأجَل
- ٧٢كأنَّه يعلّم أن الحذَراليس يُنجِي المرءَ ممّا قَدرا
- ٧٣وهكذا الحرُّ يرى المنيةأولى به من خطةٍ دَنيَّه
- ٧٤صمتٌ وصبرٌ وكفاحٌ لم يزلوخدعٌ من دونها وقعُ الأسَل
- ٧٥وربّما عَنَّت قضَايا منتجهلحادثاتٍ وخُطوبٍ مزعِجَة
- ٧٦ومشكل ما جالَ في وهم البشَرولا رآه قبله من ذي نظر
- ٧٧فأعجزَ الوزيرَ عن تَدبيرهِوازعجَ السّلطان عن سَريرهِ
- ٧٨وهكذا حوادثُ الأيَّامشتلعبُ بالحُرِّ بلا احتشامِ
- ٧٩حتى إذا ما بَيدَقٌ تَفرزَتواحتقرَ الأقران فاشتدَّ العَنَا
- ٨٠لم يلبثِ الدستُ به أن يَبطُلاويهدم المجدَ وتَسمَح العلا
- ٨١أفٍ لأيام بها يعلو التقّدّيجترى سفاهةً على الأسّد
- ٨٢ولا يعمُّ الدولَة الفسادُإِلا إذا اللئامُ فيها سادوا
- ٨٣واستمع التَّعريفَ فيها بالعَرضوتارةً بالذاتِ والوصفِ الغرض
- ٨٤فالشاه فهي القطعة المقصودةبالذات والحرب بها مَعقُودة
- ٨٥فلا تكن ذا خفةٍ وطَيشٍلأنه سلطانُ ذاك الجيشِ
- ٨٦مادامَ في جنُوده فلا رَهَقإلا إذا لم يبق فيهم ذو رَمَق
- ٨٧ولا يلي بنفسهِ الحُروباولا يُعاني جمرهَا المشبوبا
- ٨٨وربَّما باشرهَا وجَدَامن لم يَجِد من القِتال بُدّا
- ٨٩ومن يَحِز مُلكاً بلا شجاعَهوحسنِ تدبيرٍ له أضاعَه
- ٩٠واختار ناسٌ نقلةً للميمنَةعند الوغَى لأن ذاك ميمنة
- ٩١في موكبٍ حماته حذر الحدَقيقضي الحمام خيفةً من الغَرَق
- ٩٢وقد يليق مُكثُه في القلبِلأنه قُطبُ الرَّحا في الحَرب
- ٩٣وفي الجناحين حماةٌ دونهوالنفسُ تَردى إن غدت مسجونَة
- ٩٤والبأسُ كلّ البأس في الفرزانِوزيرُ ذاك الملكِ المِعوان
- ٩٥يحمي ماكان وسط الرُّقعةببأسِه من دون كلّ قطعة
- ٩٦سبعٌ وعشرون بيوتا خاليةُتُعَدَّ من جِهاتها الثمانية
- ٩٧وكلّ من قاومه فيها افترسوما يفوته سوى مَشيُ الفَرَس
- ٩٨كم نسف الكماة فيها نسقاوزعزع الحُمَاةَ صفاً صفا
- ٩٩من صادهُ تاه به واستَبثرالأنَّ كلّ الصَّيد في جَوف الفرا
- ١٠٠هذا ولا تنس قتال الرّخوصبره في الحرب بخِّ بخ
- ١٠١كم حام في أوج الوغا وداراواختطفَ الكماةَ ثم طارا
- ١٠٢لهُ بهام الأدوا صَخُّوهو مع القدم الغبي فَرخُ
- ١٠٣والفرسُ الكرَّارُ وهو المقتَحِمعند الوغى كلَّ مخوفٍ مُزدَحِم
- ١٠٤له انفرادٌ بخصالٍ تُذكَربأن شاه ستره ليس يُستَر
- ١٠٥ولم يشاركه السّوى في مشيتهولا ترى من حاجزٍ لوثبته
- ١٠٦من أشهبٍ صافي الأديم كالشَّفَقوادهمٍ كقطعِةٍ من الغَسَق
- ١٠٧والطرف يكبُو فاحفظ العِناناواحذر إذا أكرهتَهُ الحِرَانَا
- ١٠٨يمسح عينيهِ الكريم يكرمهولو غدا ملأ الفضا من يخدمهُ
- ١٠٩وقد يكون عند غير أهلهِمثلَ الحمارِ مع طِيبِ أصلهِ
- ١١٠فلا تهن بالله بعد تلك الجبهةفإنّها لا تستحق الجبهة
- ١١١العزُّ في غُرَّتهِ علانيةوالخيرُ معقودٌ بتلك النَّاصية
- ١١٢والفيل وهوَ شاربٌ الخرطومِيلتهم الأفرانَ بالخرطوم
- ١١٣له هجومٌ فاسدُدَن ممرَّهُببيدقٍ عسى تصدّ شره
- ١١٤فربما أطاع من يَرُوضوربما أضجرَهُ البعوض
- ١١٥وقل إذا ما شئت بالبيادقدوانق الثّغور والفواتق
- ١١٦فهي إذا ما زحفت لا ترجعإن فاتها الصّدرُ التقاه المصرح
- ١١٧عقاربٌ من شأنها الدبيبُإذا أجاد سَوقَها الأريبُ
- ١١٨ثم استمع ما قلتُ من آدابهفهي وصايا عند من يُعنى بِه
- ١١٩في ضمن حكمةٍ مقبولةومُلحَةٍ بحكمة معسولة
- ١٢٠قد يأخذ اللبيب من بعض المُلَحما لا يكون في المُدام والقَدَح
- ١٢١والهزلُ أحياناً اليه يجنحُوالحذق في كلِّ الأمور يمدَحُ
- ١٢٢من الشروطِ الصمتُ والتأمُّلُوالصبرُ والسكونُ والتمهُّلُ
- ١٢٣يستخرجُ الخبيء بالتَّظنيوالنجح مقرونٌ مع التَّأنَّي
- ١٢٤لا بدّ فيهِ من فراغِ البالِبعد مكانٍ من ثقيل خال
- ١٢٥وحيثُ يكثر الكلامُ واللغَطلا يظهر الصوابُ بل يبدو الغَلَظ
- ١٢٦لا يحسن اللعب به العجولُولا غضوبٌ لا ولا ملولُ
- ١٢٧بين العجولِ والصوابِ حاجزُولا يصيب الرأيَ الأعاجزُ
- ١٢٨لا بدّ لا بد من الندامةللاخرق العجول والملامَة
- ١٢٩لا تحتقر مستصغراً في العَادةإن كان مما يطلبُ الزِّيادة
- ١٣٠أوائل الثرِّتُرى محتقرةكم نار كي أوقدت من شرره
- ١٣١لا بدّ في الحرب من التَّجرِّيلكن مع التدبير والتّحرِّي
- ١٣٢لا تبخلن بقطعة ذميمةإن أُوقعت مكيدةٌ عظيمة
- ١٣٣لكن بشرطِ الفكرِ في العواقبِوالنظرِ المنتجِ للمطالبِ
- ١٣٤لا يخطىء المقاصدَ التصورُلا الجبن محمودٌ ولا التهوّرُ
- ١٣٥وقد يحار العقلُ وهو واسعُإِذا تساوى المقتضى والمانعُ
- ١٣٦لا تك ممن يستفزه والهلعأو يزدهيه بيدقٌ من الطمع
- ١٣٧وشاهه بها المنونُ أحدقَتإن لم تكن ماتَت فقد نَشَجضت
- ١٣٨لا تدع شاهك تحت الكشفِفي النزع فالنزع رسولُ الحَتفِ
- ١٣٩لله درّ ندب كلّ ماهرِيُخفي دبيبَ كيدهِ كسحرِ
- ١٤٠تعجبتي المنصوية الخفيفةمنها تكون الفتكة الحرِّيفة
- ١٤١وكلما دقَّت على الأنظارِزادت بها جلالةُ الأخطارِ
- ١٤٢يُستَدرَجُ الخصمُ بها وما درىوالسحرُ لا يُعلَمُ حتى يظهرا
- ١٤٣وليس يخلو لاعبٌ من مضجرِيأمرُ أو ينهى وإن لم يشعرِ
- ١٤٤لا يسلمُ اللاعبُ من فُضولِيذهِلهُ ولو غدا كالصُّولي
- ١٤٥لا بد من تعليمهِ بالرمزِإن ترك التصريحَ أو بالغمزِ
- ١٤٦لا بد من تعليمهِ لا تسألإن قبلتَ منهُ وإن لم تَقبل
- ١٤٧هذا وكم ذو لحيةٍ كُمَيتيأخذ بالغمز بحسِّ مَيت
- ١٤٨بطليانٍ كاللحافِ المبَهَجِأضحى من الأدهان كالمدبجِ
- ١٤٩فلا تلاح مثله وخلَّهولا تحاكِ جافياً في فِعله
- ١٥٠لا بدّ للسها من الأُفولواخضابِ الزُّور من نُضُول
- ١٥١إن كان لا بدّ من التعليمبعد خلوص الرأيِ والتصميمِ
- ١٥٢فلا تكن بالعنفِ والتهجُّمولا مع الإلزام والتحكمِ
- ١٥٣وليَكُ بالمقال لا اليدَينِيحسب الرِّضا من الخصمينِ
- ١٥٤ومن عيوبِ اللاّعب الإملالُبالخَطِّ الرُّقعَةِ والإعجالُ
- ١٥٥والبطرُ في تفكّرٍ لا يُنتِجُوالحركاتُ والصيحُ المزعجُ
- ١٥٦وبعضُهم يُمعِنُ في الإطراقِكأنَّه ينظرُ في الأَوفاقِ
- ١٥٧وبعضهُم يَرمُقُ عند الملحمَةبمقلةٍ حمراء مثل المحجمة
- ١٥٨ومنهم من بالسكوت يأمُرُفيسكت الجلأس وهو يَهذُر
- ١٥٩وبعضهُم يَشتِمُ حين يُغلَبُومثل هذا ساقطٌ لا يُصحَبُ
- ١٦٠عجبتُ من ذي الشَّتم والسِّبابِوكيف لا يخشى من الجَوابِ
- ١٦١وبعضهُم يحلفُ أو يحلِّفُويعرفُ الذَّنب ولا يَعتَرِفُ
- ١٦٢لكن من أدَّبَهُالكرامُلم يأت يوماً ما به يُلامُ
- ١٦٣لا بدَّ للغالبِ من تَبَسُّمِبحسب الأعجاب أو ترنّم
- ١٦٤أو مُلَحٍ تأتيك من أشعارمؤلمةٍ كالقَرص بالأظفَارِ
- ١٦٥فلا يضق منك هناك الصَّدرُوليَجمُل الصبرُ وأين الصبرُ
- ١٦٦فإن غَضِبتَ عُظِّم المصابُوضَلَّ بالكُلِّية الصوابُ
- ١٦٧لا بدَّ للمغلوب من تعلّلبغير مجدٍ عنه أو تَمَلمُل
- ١٦٨لكنّه في حجَّةٍ معقَّدةباردة مَردودةٍ مردّدة
- ١٦٩في ضيقِ صدرِ العاشِق الكئيبِكطلعةِ العاذلِ والرّقيبِ
- ١٧٠وربما أوعد بالزَّفيرِوهُدّد الضغيمُ بالصغيرِ
- ١٧١لا بدّ من همهمةٍ تُجَمجمُكَرَّقيَةِ العقربِ ليس تُفهَمُ
- ١٧٢في غَضَبِ الفهدِ الوثوب يقتدىبعد ثلاثٍ طاوياً لم يَصطَدِ
- ١٧٣ينظر بين القوم من طَرفٍ خَفيويتبعُ الأهة بالتأفف
- ١٧٤في حيرةِ اللصِ الجبان المفلسِعند لقاءِ العسِ المُغلس
- ١٧٥مضطرباً في دَهشةِ العصفورإِذا رأى أجنحةَ الصّقور
- ١٧٦لا سيما إن أظهر الرّفاقُتوجّعاتٍ كلها نِفاقُ
- ١٧٧كأنَّها تعزيةً بعد سنةبجارة كانت عجوزاً زَمِنة
- ١٧٨تَشفينا في صورة التَّوجعونصرة تشف عن تصنع
- ١٧٩كناية انكى من تصريحلوّاحةٌ تقدح من تلويح
- ١٨٠لا سيّما إذا أسرّوا النَّجوىثم تعّامزوا وتلك بلوى
- ١٨١كم قائلٍ واللاّذعات واضِحةأظنَّه ما نامَ قطّ البارحة
- ١٨٢لأنّني أرى به فُتورالولاه ما كان يُرى مقهُورا
- ١٨٣وقبائلٍ خلّو الكلامَ المشتَبِهلا تيأسوا منه فسوف يَنتَبِه
- ١٨٤وقائلٍ لا تضحكوا ولا عَجَبليس يليق الضّحك إلا عن سَبَب
- ١٨٥وبعضهم يضحكُ حتى يسعلاويكثر السُّعال حتّى يثقلا
- ١٨٦والناسُ في الإغلَبِ حزبُ الغالبِجَدّا وهَزلاً حسب التّجارب
- ١٨٧يا ويح من تخاذلت أنصارُهولم تُقِل عثراتِه أعذاره
- ١٨٨فلا تلاعب غيرَ من قدراتهُعقلٌ غدا في فعِله ميزانَهُ
- ١٨٩ولا تلاعب تائهاً عربيداإن الطباع تَعشِقُ التّقليدا
- ١٩٠ولا بَذيا سِفلةً مُمَارياتحتاجُ أن تَبقَى له مُدَارِيا
- ١٩١لن يغلبَ اللئيم من يشاتمُإن اللئيم بالسِّباب عالمُ
- ١٩٢ولا تسوِّف بادي المحَاضرةلوقتها واحذر من المُخَاطرة
- ١٩٣واستغفر الله عُقَيب اللّعبِواحذر من الحلف به والكَذِب
- ١٩٤وجانب الأفراطَ في المِزاحفانه ضربٌ من الكفاح
- ١٩٥لا تتعرض للعُيوب فيهِفان ذاكَ سمة السَّفيه
- ١٩٦ولا تعيِّر أحداً بالفَقرِفانّه بالحُرِّ غَيرُ مُزري
- ١٩٧كذاك فاحذر طلبَ التَّفَوقِوعاشر الإخوانَ بالتَّدفقِ
- ١٩٨ولا تقل إنّي إلى العلياءِأهلٌ فذاك ديدن الغوغاءِ
- ١٩٩والاغتيابُ وكذا النّميمةكما لهما عاقبة ذميمة
- ٢٠٠والكذبُ المُزري بكل شهملا ينبغي إحضارُه في الوهم
- ٢٠١صاحِبُهُ من سَقَطِ المَتَاعِلأنَّه من أرذل الطّباع
- ٢٠٢كذا السبابُ والنبذُ بالألقابِحَرَّمَهُ الدِّيَّان في الكتابِ
- ٢٠٣وما لذي المُرَاءِ غير الهِجرإنِّي أرىَ المُرَاءَ داءً يَسري
- ٢٠٤وهكذا الشأنُ وما الإنسانبالذَّات إِلا القلبُ واللَّسان