ما ذا أثار بقلبي السائق الغرد
الصرصريمملوكيالبسيطغزلالدال
- ١ما ذا أثار بقلبي السائق الغردلما غدت عيسه نحو الحمى تخد
- ٢وددت لو أنني أصبحت متبعاًآثارها أرد الماء الذي ترد
- ٣أهوى الحجاز ولولا حب ساكنهلما حلا لي به التهجير واللحد
- ٤ولا لهاني برق في أبارقهكأنه صارم في متنه زبد
- ٥هل من سبيل إلى ذات الستور ولوأن القنا والظبا من دونها رصد
- ٦ففي هواها قليل أن يطل دميوكم لها من قتيل ماله قود
- ٧وبالعقيق حبيب لو بذلت لهروحي لكان يسيراً في الذي أجد
- ٨تراب مربعه الرحب المنير بهشفاء عيني إذا ما شفها الرمد
- ٩يا راكباً تطس البيد القفار بههو جاء عيس أمون جسرة أجد
- ١٠إذا وصلت حمى سلع وطاب بهلك المقيل وزال الأين والعند
- ١١فقف بتلك القباب البيض دام لهامن ذي الجلال السنا والقرب والمدد
- ١٢وأد بعد سلام نشره عطرعني قصيدة مثن وهو مقتصد
- ١٣وقل فقد أمكن التبليغ في وطنما خاب عبد إليه قاصداً يفد
- ١٤أشكو إليك رسول الله ما أجدمن الخطوب التي أعيا بها الجلد
- ١٥عمر أناف على الستين خالطهسقم لأعبائه وسط الحشى كمد
- ١٦ضعف أضيف إلى ضعف وبعضهمايوهي قوى الجسم مني وهو منفرد
- ١٧شهدت أنك خير الناس ما ولدتانثى نظيرك في الدنيا ولا تلد
- ١٨ولم ينافسك في أصل سما بشرٌولم ينل رتبة نالت يداك يد
- ١٩نقلت من كل صلب طاب محتدهإلى بطون زكت ما شأنها نكد
- ٢٠حللت صلب أبينا عند مهبطهوصلب نوح وقد غشي الورى الزبد
- ٢١وكنت في صلب إبراهيم مستتراًونار نمرود أشقى الخلق تتقد
- ٢٢وحاز نورك إسماعيل يودعهأبناءه الغرّ حتى حازه أدد
- ٢٣ونال عدنان في الأنساب منزلةعلياً بذكرك لم يخفض لها عمد
- ٢٤ولم يزل في معد ثم في مضروهاشم بك تاج الفخر ينعقد
- ٢٥حتى تسلم عبد الله منصبهمن شيبة الحمد لما استوسق الأمد
- ٢٦ومذ حملت بدا في وجه آمنة الأنوار وهي لثقل الحمل لا تجد
- ٢٧وأشرقت مذ ولدت الأرض وابتهج البيت الحرام وحاز الجنة المرد
- ٢٨وكنت خير نبي عند خالقناوروح آدم لم ينهض بها الجسد
- ٢٩فابصر اسمك فوق العرش مكتتباًوتلك منزلة لم يعطها أحد
- ٣٠فحين تاب دعا رب العباد بهفتاب حقاً عليه الواحد الأحد
- ٣١وأنت يوم نشور الناس سيدهمأتباعك الغر لا يحصي لهم عدد
- ٣٢وأنت فيه بشير القوم إن يئسواوأنت فيه خطيب القوم إن وفدوا
- ٣٣وفي يديك لواء الحمد ثم لك الحوض الروي إذا ما أعوز الثمد
- ٣٤لك الشفاعة عند الكرب والعرق الطاغي وعند جحيم حرها يقد
- ٣٥وبالوسيلة تحظى وهي منزلةعلياً حباك بها ذو العزة الصمد
- ٣٦وإن حبك من إيماننا سببمن دونه النفس والأموال والولد
- ٣٧فبالذي أجزل النعما عليك إلىيوم المعاد فلا نقص ولا بدد
- ٣٨أنعم عليّ برؤيا منك تنعشنيوتنقذ القلب مني فهو مضطهد
- ٣٩واشفع إلى الله في إحسان خاتمتيفإنني بك بعد الله اعتضد