قصائد

ما ذا أثار بقلبي السائق الغرد

الصرصريمملوكيالبسيطغزلالدال

  1. ١ما ذا أثار بقلبي السائق الغردلما غدت عيسه نحو الحمى تخد
  2. ٢وددت لو أنني أصبحت متبعاًآثارها أرد الماء الذي ترد
  3. ٣أهوى الحجاز ولولا حب ساكنهلما حلا لي به التهجير واللحد
  4. ٤ولا لهاني برق في أبارقهكأنه صارم في متنه زبد
  5. ٥هل من سبيل إلى ذات الستور ولوأن القنا والظبا من دونها رصد
  6. ٦ففي هواها قليل أن يطل دميوكم لها من قتيل ماله قود
  7. ٧وبالعقيق حبيب لو بذلت لهروحي لكان يسيراً في الذي أجد
  8. ٨تراب مربعه الرحب المنير بهشفاء عيني إذا ما شفها الرمد
  9. ٩يا راكباً تطس البيد القفار بههو جاء عيس أمون جسرة أجد
  10. ١٠إذا وصلت حمى سلع وطاب بهلك المقيل وزال الأين والعند
  11. ١١فقف بتلك القباب البيض دام لهامن ذي الجلال السنا والقرب والمدد
  12. ١٢وأد بعد سلام نشره عطرعني قصيدة مثن وهو مقتصد
  13. ١٣وقل فقد أمكن التبليغ في وطنما خاب عبد إليه قاصداً يفد
  14. ١٤أشكو إليك رسول الله ما أجدمن الخطوب التي أعيا بها الجلد
  15. ١٥عمر أناف على الستين خالطهسقم لأعبائه وسط الحشى كمد
  16. ١٦ضعف أضيف إلى ضعف وبعضهمايوهي قوى الجسم مني وهو منفرد
  17. ١٧شهدت أنك خير الناس ما ولدتانثى نظيرك في الدنيا ولا تلد
  18. ١٨ولم ينافسك في أصل سما بشرٌولم ينل رتبة نالت يداك يد
  19. ١٩نقلت من كل صلب طاب محتدهإلى بطون زكت ما شأنها نكد
  20. ٢٠حللت صلب أبينا عند مهبطهوصلب نوح وقد غشي الورى الزبد
  21. ٢١وكنت في صلب إبراهيم مستتراًونار نمرود أشقى الخلق تتقد
  22. ٢٢وحاز نورك إسماعيل يودعهأبناءه الغرّ حتى حازه أدد
  23. ٢٣ونال عدنان في الأنساب منزلةعلياً بذكرك لم يخفض لها عمد
  24. ٢٤ولم يزل في معد ثم في مضروهاشم بك تاج الفخر ينعقد
  25. ٢٥حتى تسلم عبد الله منصبهمن شيبة الحمد لما استوسق الأمد
  26. ٢٦ومذ حملت بدا في وجه آمنة الأنوار وهي لثقل الحمل لا تجد
  27. ٢٧وأشرقت مذ ولدت الأرض وابتهج البيت الحرام وحاز الجنة المرد
  28. ٢٨وكنت خير نبي عند خالقناوروح آدم لم ينهض بها الجسد
  29. ٢٩فابصر اسمك فوق العرش مكتتباًوتلك منزلة لم يعطها أحد
  30. ٣٠فحين تاب دعا رب العباد بهفتاب حقاً عليه الواحد الأحد
  31. ٣١وأنت يوم نشور الناس سيدهمأتباعك الغر لا يحصي لهم عدد
  32. ٣٢وأنت فيه بشير القوم إن يئسواوأنت فيه خطيب القوم إن وفدوا
  33. ٣٣وفي يديك لواء الحمد ثم لك الحوض الروي إذا ما أعوز الثمد
  34. ٣٤لك الشفاعة عند الكرب والعرق الطاغي وعند جحيم حرها يقد
  35. ٣٥وبالوسيلة تحظى وهي منزلةعلياً حباك بها ذو العزة الصمد
  36. ٣٦وإن حبك من إيماننا سببمن دونه النفس والأموال والولد
  37. ٣٧فبالذي أجزل النعما عليك إلىيوم المعاد فلا نقص ولا بدد
  38. ٣٨أنعم عليّ برؤيا منك تنعشنيوتنقذ القلب مني فهو مضطهد
  39. ٣٩واشفع إلى الله في إحسان خاتمتيفإنني بك بعد الله اعتضد