قصائد

ربع المنى بمنى نعمت صباحا

الصرصريمملوكيالكاملرثاءالنون

  1. ١ربع المنى بمنى نعمت صباحاًوتبلجت فيك الوجوه صباحاً
  2. ٢وسقتك أخلاف الغمام عشيةدراً يروي من حماك بطاحاً
  3. ٣وعلا سحيق المسك نشرك كلمانشر الربيع على ثراك جناحاً
  4. ٤ولبست من زهر الرياض ملأهوعقدت فوق الجيد منه وشاحاً
  5. ٥قد طالما سامرت في جنح الدجىأقمار حسنك لا أخاف جناحاً
  6. ٦وحلبت من رياك روح حشاشتيوشربت فيك من المحبة راحاً
  7. ٧لله أيام مضت محمودةطابت بجوك غدوةً ورواحاً
  8. ٨آنست فيها نور عطف أحبتيونشقت عطر رضاهم النفاحا
  9. ٩يا موسم الأحباب يا عيد المنىوهلال سعد بالبشارة لاحا
  10. ١٠هل لي عليك مع الأحبة وقفةوجه النهار تجدد الأفراحا
  11. ١١بالله يا من عزمه أهدى لناطرفاً إلى نيل العلى طماحا
  12. ١٢فصل السرى بعد السرى بنجائبيطوين أكناف الحجاز مراجا
  13. ١٣بلغ إلى ذات الستور رسالةعمن إذا ذكرت صبا وارتاحا
  14. ١٤يا ربة الحرم الممنع كم دمٍلبني الأماني دون وصلك طاحا
  15. ١٥كيف السبيل إلى لقائك والفلاقد حف دونك ذبلا وصفاحا
  16. ١٦وإذا وصلت قباب سلع جادهاصوب المواهب هاطلاً سحاحا
  17. ١٧فاجلس بإشراف موطن علقت بهغرر المعالي لا تروم براحا
  18. ١٨فلقد نزلت من البسيطة منزلاًرحب الجوانب للوفود فساحا
  19. ١٩جمع المفاخر كلها بمحمدأوفى الورى حلماً وأكرم راحا
  20. ٢٠أضحى به علماً لكل هدايةولباب كل فضيلة مفتاحا
  21. ٢١طابت بأحمد طيبة فأريجهاأذكى وأطيب من عبير فاحا
  22. ٢٢وسمت به أنوارها فلقد غدتلمن استضاء بنورها مصباحا
  23. ٢٣هو سابق الأعيان إذ كتب اسمهبالعرش ثمت أودع الألواحا
  24. ٢٤وهو الذي ختم النبوة فهي عناكتافه العطرات كن سراحا
  25. ٢٥ودعا إليها الخلق لا يألوهمنصحاً وأوضحها لهم إيضاحا
  26. ٢٦فمن استجاب له فقد حاز الرضاوالأمن والتأييد والاصلاحا
  27. ٢٧ومن اعتدى ظلماً وخالف أمرهكانت عقوبته ظبا ورماحا
  28. ٢٨ماضي الأوامر لا مردّ لحكمهفيما نهى عن فعله وإباحا
  29. ٢٩هو طاهر الأنساب لما يجتمعأبوان في وقت عليه سفاحا
  30. ٣٠من عهد آدم لم يكن آباؤهيرضون إلا بالعقود نكاحا
  31. ٣١أكرم به بشراً نبياً مرسلاًطلق المحيا بالندى نفاحا
  32. ٣٢ثبتا قوياً في الجهاد مؤيداًثقة أميناً في البلاغ نصاحا
  33. ٣٣يسمو على الشمس المنيرة وجههوالبدر يحسد ثغره الوضاحا
  34. ٣٤ولبعض معجزه لتسبيح الحصاوالماء من بين الأصابع ساحا
  35. ٣٥والشرح والمعراج والذكر الذيأعيا الباء القلوب فصاحا
  36. ٣٦وله اللواء وحوضه وشفاعةتكفي المرهق جماحاً لواحا
  37. ٣٧ولسوف يعطيه الآله مقامه المحمود جل مهيمناً مناحا
  38. ٣٨يا خير من وقف المطى به ولوجعل الوجى أجسامها أشباحا
  39. ٣٩وأحق من بذل الورى في حبهومزاره الأموال والأرواحا
  40. ٤٠إني وإن بعد المدى اشتاقهأهدي السلام عشية وصباحا
  41. ٤١وأود لو أني بحضرتك التيشرفت فامنحك السلام كفاحا
  42. ٤٢أعددت مدحك في الحوادث جُنّةوعلى الذنوب الموبقات سلاحا
  43. ٤٣فامنن عليّ بنظرة يحيي بهاقلبي ويصبح راضياً مرتاحا
  44. ٤٤فلأنت ملجؤنا الذي ما أمّهمنا فتىً إلا ونال نجاحا
  45. ٤٥وسأل لي الرحمن ثم لعترتيصوناً وجاهاً شاملاً وفلاحا
  46. ٤٦وسلامة طول الحياة وراحةبعد الممات وفي المعادر باحا
  47. ٤٧واسأل لأمتك الحيا غدقا فقدفقد المزارع ماءها السحاحا
  48. ٤٨والأمن والعيش الرغيد ونضرةًكاماقهم ومعونة وصلاحا
  49. ٤٩واسأل الهك أن يكون بقهرهلعدوهم مستأصلا مجتاحا
  50. ٥٠فلكم تملك جيشك المنصور منملك وجدك فارساً جحجاحا
  51. ٥١صلى عليك الله ما سرت الصباوشدا حمام في الغصون وناحا