قصائد

نعم المعين على الآداب والحكم

كشاجمعباسيالبسيطمدحالميم

  1. ١نِعْمَ المُعِيْنُ عَلَى الآدَابِ وَالحِكَمِصَحَائِفٌ حُلُكُ الأَلْوَانِ كَالظُّلَمِ
  2. ٢لاَ تَسْتَمِدُّ مِدَادَاً غَيْرَ صِبْغَتِهَافَسِرُّ ذِي الَّلبِّ فِيْهَا جِدُّ مُكْتَتَمِ
  3. ٣خَفَّتْ وَجَفَّتْ فَلَمْ يَدْنَسْ لِحَامِلِهَاثَوْبٌ وَلَمْ يَخْشَ فِيْهَا نَبْوَةَ القَلَمِ
  4. ٤وَأَمْكَنَ الْمَحْوُ فِيْهَا الكَفَّ فَاتَّسَعَتْلِمَا تَضَمَّنُ مِنْ نَثْرٍ وَمُنْتَظِمِ
  5. ٥حَلَّيْتُهَا بِلُجَيْنٍ وَانْتَخَبْتُ لَهَاوِقَايَةً مِنْ ذَكِيِّ العُودِ لاَ الأَدَمِ
  6. ٦فَالْكُمُّ يَعْبَقُ مِنْهَا حِيْنَ تُودِعُهُعَرْفَاً تَنَسَّمُ فِيْهَا أَطْيَبَ النَّسَمِ
  7. ٧لَوْ كُنَّ أَلْوَاحَ مُوسَى يَوْمَ يُغْضِبُهُهَارُونُ لَمْ يُلْقِهَا خَوْفَاً مِنَ النَّدَمِ