ألم تربع على الطلل المريب
عمر بن أبي ربيعةأمويالوافرالباء
- ١أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ المُريبِعَفا بَينَ المُحَصَّبِ فَالطَلوبِ
- ٢بِمَكَّةَ دارِساً دَرَجَت عَلَيهِخِلافَ الحَيِّ دَيلُ صَباً دَؤوبِ
- ٣فَأَقفَرَ غَيرَ مُنتَضِدٍ وَنُؤيٍأَجَدَّ الشَوقَ لِلقَلبِ الطَروبِ
- ٤كَأَنَّ الرَبعَ أُلبِسَ عَبقَرِيّاًمِنَ الجَنَدِيِّ أَو بَزِّ الجَروبِ
- ٥كَأَنَّ مَقَصَّ رامِسَةٍ عَلَيهِمَعَ الحِدثانِ سَطرٌ في عَسيبِ
- ٦لِنُعمٍ إِذ تَعاوَدَهُ هُيامٌبِهِ أَعيا عَلى الحاوي الطَبيبِ
- ٧لَعَمرُكَ إِنَّني مِن دَينِ نُعمٍلَكَالداعي إِلى غَيرِ المُجيبِ
- ٨وَما نُعمٌ وَلَو عُلِّقتُ نُعماًبِجازِيَةِ النَوالِ وَلا مُثيبِ
- ٩وَما تَجزي بِقَرضِ الوُدِّ نُعمٌوَلا تَعِدُ النَوالَ إِلى قَريبِ
- ١٠إِذا نُعمٌ نَأَت بَعُدَت وَتَعدوعَوادٍ أَن تُزارَ مَعَ الرَقيبِ
- ١١وَإِن شَطَّت بِها دارٌ تَعَيّاعَلَيهِ أَمرُهُ بالَ الغَريبِ
- ١٢أُسَمّيها لِتُكتَمَ بِاِسمِ نُعمٍوَيُبدي القَلبُ عَن شَخصٍ حَبيبِ
- ١٣وَأَكتُمُ ما أُسَمّيها وَتَبدوشَواكِلُهُ لِذي اللُبِّ الأَريبِ
- ١٤فَإِمّا تُعرِضي عَنّا وَتُعديبِقَولِ مُماذِقٍ مَلِقٍ كَذوبِ
- ١٥فَكَم مِن ناصِحٍ في آلِ نُعمٍعَصَيتُ وَذي مُلاطَفَةٍ نَسيبِ
- ١٦فَهَلّا تَسأَلي أَفناءَ سَعدٍوَقَد تَبدو التَجارِبُ لِلَّبيبِ
- ١٧سَبَقنا بِالمَكارِمِ وَاِستَبَحناقُرى ما بَينَ مَأرِبَ فَاِلدُروبِ
- ١٨بِكُلِّ قِيادِ سَلهَبَةٍ سَبوحٍوَسامي الطَرفِ ذي حُضرٍ نَجيبِ
- ١٩وَنَحنُ فَوارِسُ الهَيجا إِذا مارَئيسُ القَومِ أَجمَعَ لِلهُروبِ
- ٢٠نُقيمُ عَلى الخُطوبِ فَلَن تَرانانُشَلُّ نَخافُ عاقِبَةَ الخُطوبِ
- ٢١وَيَمنَعُ سِربَنا في الحَربِ شُمٌّمَصاليتٌ مَساعِرُ لِلحُروبِ
- ٢٢وَيَأمَنُ جارُنا فينا وَتُلقىفَواضِلُنا بِمُحتَفَظٍ خَصيبِ
- ٢٣وَنَعلَمُ أَنَّنا سَنَبيدُ يَوماًكَما قَد بادَ مِن عَدَدِ الشُعوبِ
- ٢٤فَنَجتَنِبُ المَقاذِعَ حَيثُ كانَتوَنَكتَسِبُ العَلاءَ مَعَ الكَسوبِ
- ٢٥وَلَو سُئِلَت بِنا البَطحاءُ قالَتهُمُ أَهلُ الفَواضِلِ وَالسُيوبِ
- ٢٦وَيُشرِقُ بَطنُ مَكَّةَ حينَ نُضحيبِهِ وَمُناخُ واجِبَةِ الجَنوبِ
- ٢٧وَأَشعَثَ إِن دَعَوتَ أَجابَ وَهناًعَلى طولِ الكَرى وَعَلى الدُؤوبِ
- ٢٨وَكانَ وَسادَهُ أَحناءُ رَحلٍعَلى أَصلابِ ذِعلِبَةٍ هَبوبِ
- ٢٩أُقيمُ بِهِ سَوادَ اللَيلِ نَصّاًإِذا حُبَّ الرُقادُ عَلى الهُبوبِ