أأرجوا من الإلمام بالطلل البالي
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلحزنالياء
- ١أَأَرجوا مِن الإِلمام بِالطَلل الباليلَما بيَ أَبلالاً وَذَلِكَ أَبلى لي
- ٢مَنازل مَن أَهوى سقاكِ كَأَدمُعيعَلى كُل حال كَل أَوطف هَطّال
- ٣أَحيّيك أَم أُبكيك أَم أَشتَكي النَوىإِلَيكَ أَم الأَيّام أَم سوءَ أَحوالي
- ٤وَاعذر باك مَن يُخاطب أَعجَماًوَيَرجو شِفاءً مِن دَوارس أَطلال
- ٥مَحا الدَهرُ مِن رقّ الفَلاة سُطورَهاكَما أَنهجت أَيدي البَلى خَط تمثال
- ٦وَقفت بِها والعيس بِالرَكب تَرتَميهَويّ القَطا لِلوَرد في المهمهِ الخالي
- ٧أَهابُ بِها الحادي المُطرّب فَاِنتَضىسُيوفاً عَلى أَنضاءِ وَخد وَأَرقال
- ٨فَمَرَت سراعاً كَالسِهام بِسَهَّمكَسُمر القَنا أَحلاف هَمٍّ وَبلبال
- ٩كَأَنّ لَم يَروا إِلّا الرِحال مواطِناًوَلَم يَخلقوا إِلّا لِشَدّ وَتِرحال
- ١٠فَلَم أَرَ إِلّا أَشعَث الراس مائِلاًوَسَفع أَثاف ما ثلت قَلبيَ الصالي
- ١١وَنؤياً كَسَتهُ الساقيات عَذافِراًكَمحنيّ زِند تَحتَ مَنهَج أَسمال
- ١٢وَأَفئِدَة للعاشِقين يَجوهاتَلوب أَواماً كَالحَوائِمِ ضلال
- ١٣إِذا الوَرق غَنَت في الدِيار رايتهاعَلى نَغَمات الطَير تَرقص كَالآل
- ١٤كانَ لَم تَكُن مَأوى كِرام أَعِزةوَمَثوى وفود في غَدو وَآصال
- ١٥وَكُلُ مَعنىً بِالمَكارم وَالعُلىمِن المَهد بِذّال الرَغائب مِفضال
- ١٦كَريم وَقور حازَ كُل فَضيلةٍأَغَرّ السَجايا ماجد العمم وَالخال
- ١٧لَهُ شُغل عَن جودِهِ وَسَماحهعَن النَفس وَالأَنفاس مِن غَير أَخلال
- ١٨حَديث المَعالي وَالمَكارم بَينَهُموَصايا شَيوخ بَل تَمائم أَطفال
- ١٩كانَ لَم يَجل فيها عَلى كُل سابقوَلَم يَتَلاقى كُل أَروع جَوّال
- ٢٠وَأَغلب ضار لَيسَ غَيرَ مَفاضَةٍلَهُ لبدٌ مِن فَوق أَجرَد ذَيّال
- ٢١يَفوت الرِياح النكب وَهُوَ مُقَيدوَيَسبُق رَجع الطَرف مِن غَير إِعجال
- ٢٢أَخف عَلى الغَبرا مِن الظل وَطأَةًوَأَوشك مِن كَرّ الهَواجس في البال
- ٢٣إِذا اِتَقَدَ المازيّ مِن حَرّ عَزمِهموَحَرّ ذَكاءٍ يَومَ كَرّ وَأَهوال
- ٢٤فَما ثُمَ ظَلٌّ غَير قَسطاط عَثيردَعائِمُهُ المرّان وَالأَسَل العالي
- ٢٥مَرابض آساد وَمَجرى سَوابقوَمَسرَح آرام وَمَرتَع أَشبال
- ٢٦كانَ لَم تَكُن يَوماً كناساً وَمَعقلاًلِآرام أُنسٍ بَينَ حال وَمِعطال
- ٢٧كانَ لَم أَطِع فيها دَواعي صَبابَتيوَلَم أَرضَ أَحبابي وَلَم أَعص عُذالي
- ٢٨كانَ لَم يَطف فيها عَليّ بِكاسِهِأَغرُّ الثَنايا وَاضح الجيد وَالخال
- ٢٩بَلى كَم سَقاني وَالصَباح مَع الدُجىكَتَوشيع وَشيٍ في مَدارع ابّال
- ٣٠يَشجّ الحَميّا لي بِمَعسول ريقِهِفَتُسكر قَبلي مِن لَماهُ بِسلسال
- ٣١بِعَينيهِ لِلرائين تَقطيب فاتكوَحيرة مَظلوم وَطَلعة مُغتال
- ٣٢وَرَوعة مَبغةت وَادهاش ساحروَإِيناس نَبّاذٍ وَهَيبَةَ نَبّال
- ٣٣وَعِفة نَساك وَتَكريه شاطروَتَمويهُ مَنّاع وَأَطماع بِذّال
- ٣٤وَنَظرة مُشتاق وَإِغفاء صادفوَإِعراض إِهمال وَلَفتة إِقبال
- ٣٥يَميت وَيُحيي مَن يَشاءُ بِنَظرةوَيُبدي الَّذي تَخفي الضَمائر في الحال
- ٣٦وَفي كُل عَضو مِنهُ ساق وَقَرقفوَفي كُل عرق فيَّ سورة جريال
- ٣٧وَهاتنة تُملي حَديث صَبابةعَلى غُصنٍ عالٍ مِن الرندميّال
- ٣٨فَنبه أَشواقي وَوَجديَ سَجعَهاوَلم أَكُ ساهٍ عَن هَواهُ وَلا سالي
- ٣٩كَأَنّ غَليل الشَوق بَينَ جَوانِحيلِسان لَهيب دَبَّ في جسم
- ٤٠فَواحرَّ أَشواقي وواطول غلَتيوَواكَبدي الحَرّا وَواجسميَ البالي
- ٤١رَمَتني اللَيالي بِالفُراق وَجَذ ذتبِسَيف النَوى وَالبين قَلبي وَأَوصالي
- ٤٢فَإِن تَردني الأَشواق أَقض بِحَسرَتيوَيَبقى الهَوى وَالشَوق أَسرَع قتّال
- ٤٣وَإِن تَبقني الأَشواق لِلحُزن وَالضَناأَعش كاسِفاً بالي بِهَمٍّ وَاوجال
- ٤٤كَفى حُزناً طول اِغتِراب وَوَحشةوَقلَّة أَعوان وَإِخفاق آمال
- ٤٥فَلا بدع إِن قَلَّ اِحتِمالي مُنكَرٌتَغَير حالي بَعدَ خَمسة أَحوال
- ٤٦تَنوع أَطوار وَفَقَد موانسوَأَعواز أَوطار وَقلة أَشكال
- ٤٧وَهمّ بِلا حَد وَطَرف بِلا كَرىوَقَلبٌ بِلا أُنس وَكَفٌّ بِلا مال
- ٤٨تَنكبك الهَمّ الدَخيل فَإِنَّهُإِلى الحُر أَسى مِن خَيال إِلى خال
- ٤٩وَأَضيع مِن أَودى بِهِ الهَم وَالأَسىكَريم أَهانَت قَدرُهُ رِقَةَ الحال
- ٥٠وَغَيَّر مِنهُ العَدم غُرَّ خِصالِهِوَكَلفهُ الإِقلال عادة بِخّال
- ٥١فَإِن تَرِني مِن حلية المال عاطِلاًفَإِن بَحَمد اللَهِ مِن عَفَّة حالي
- ٥٢وَما فَضل حَرّ ذل في طَلَب الغِنىوَرَب الوَرى يَكفيهِ مِن غَير إِشكالِ
- ٥٣وَلا كُنت أَن لانَت قَناتي لِغامزوَلو قطَّعت نَحري قَوارض أَغلالي
- ٥٤وَإِن كانَ ما زانَ اللِئام مِن الثَرايُعادل عِندي كُلُهُ وَزن مِثقال
- ٥٥فَقُل لِغَبي بِالزَمان وَأَهلِهِيُحاول جَهلاً مِنهُ هَضمي وَإِذلالي
- ٥٦يَميناً بِحَول اللَهِ لَيسَ يَنالُهُوَلَو حَزَّ أَوصالي بِأَبيض فِصال
- ٥٧الأَمنِ غَيري الخَسف وَاِستَبق وَثبَتيفَإِن إِذا ساررَتني غَير نِكال
- ٥٨فَإِن تَرَ يَوماً لِلخَطوب اِستكانَتيما خالَفت وَاللَهِ قَوليَ أَفعالي
- ٥٩وَما ذاكَ إِلا لِلقَضاءِ ضَراعةوَهَل تَدفَع الأَقدار حيلةَ مُحتالِ
- ٦٠وَمضطغن تَبدو شَرارة حِقدِهِفَيَطفِئُها صَفحي وَحِلمي وَإِمهالي
- ٦١انزه طَبعي إِن أَحمِلُهُ القَذاوَما خَلقت نَفسي مطيئة ادغال
- ٦٢يَجشمني خَوف الهَوان إِذا بَداكَأَنيَ مِنها بَينَ أَشداق رئبال
- ٦٣وَدوّيَّة تَشكو الرِياح كِلالهاإِذا سَلَكتَها وَالقَطا خَوف أَضلال
- ٦٤إِذا ما طَفا فيها حَريق هَجيرهاتَحصنت الأَرواح في طُرر الضال
- ٦٥أَحر نَسيماً مِن دِيار تَنكرتلِحَر رَأى فيها تَحكم أَنذال
- ٦٦وَأَعوز مِن كَف البَخيل مَخارِجاًوَأَفسح مِن آمال أَخرق بِطال
- ٦٧أَحَب إِلى قَلبي مِن الخُلد مَوطِناًإِذا حاوَلوا في الخُلد ذلة أَمثالي