قصائد

لبس الظلام إليك مكتتما

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملمدحالباء

  1. ١لَبِسَ الظَلامَ إِلَيكِ مُكتَتِماًخَفِراً لِحاجَةِ آلِفٍ صَبِّ
  2. ٢لَمَعَت بِأَطرافِ البَنانِ لَناإِنّا نُحاذِرُ أَعيُنَ الرَكبِ
  3. ٣اِرجَع وَرَدِّد طَرفَ تابِعِناحَتّى يُجَدَّدَ دارِسُ الحُبِّ
  4. ٤فَإِذا شُخوصٌ كُنتُ أَعرِفُهافي المِسكِ وَالأَكباشِ وَالعَصبِ
  5. ٥تَمشي الضَراءَ عَلى بَهينَتِهاتَبدو غَضاضَتُها مِنَ الإِتبِ
  6. ٦قالَت أُمَامَةُ يَومَ زَورَتِهاقَولَ المُؤارِبِ غَيرِ ذي عَتبِ
  7. ٧هَذا الَّذي لَجَّ البُعادُ بِهِما كانَ عَن رَأيٍ وَلا لُبِّ
  8. ٨باعَ الصَديقُ بِوُدِّ غائِبَةٍبِالشامِ في مُتَمَنِّعٍ صَعبِ
  9. ٩لا تُهلِكيني في عَذابِكُمُفَاللَهُ يَعلَمُ غائِبَ القَلبِ