لبس الظلام إليك مكتتما
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملمدحالباء
- ١لَبِسَ الظَلامَ إِلَيكِ مُكتَتِماًخَفِراً لِحاجَةِ آلِفٍ صَبِّ
- ٢لَمَعَت بِأَطرافِ البَنانِ لَناإِنّا نُحاذِرُ أَعيُنَ الرَكبِ
- ٣اِرجَع وَرَدِّد طَرفَ تابِعِناحَتّى يُجَدَّدَ دارِسُ الحُبِّ
- ٤فَإِذا شُخوصٌ كُنتُ أَعرِفُهافي المِسكِ وَالأَكباشِ وَالعَصبِ
- ٥تَمشي الضَراءَ عَلى بَهينَتِهاتَبدو غَضاضَتُها مِنَ الإِتبِ
- ٦قالَت أُمَامَةُ يَومَ زَورَتِهاقَولَ المُؤارِبِ غَيرِ ذي عَتبِ
- ٧هَذا الَّذي لَجَّ البُعادُ بِهِما كانَ عَن رَأيٍ وَلا لُبِّ
- ٨باعَ الصَديقُ بِوُدِّ غائِبَةٍبِالشامِ في مُتَمَنِّعٍ صَعبِ
- ٩لا تُهلِكيني في عَذابِكُمُفَاللَهُ يَعلَمُ غائِبَ القَلبِ