قصائد

ترنم بأشعاري ودع كل منطق

محمود سامي الباروديمتأخرالطويلعتابالقاف

  1. ١تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقٍفَمَا بَعْدَ قَوْلِي مِنْ بَلاغٍ لِمُفْلِقِ
  2. ٢هُوَ الْعَسَلُ الْمَاذِيُّ طَوْرَاً وَتَارَةًيَثُورُ الشَّجَا مِنْهُ مَكَانَ الْمُخَنَّقِ
  3. ٣يُغَنِّي بِهِ شَادٍ وَيَحْدُو رِكَابَهُبِهِ كُلُّ حَادٍ بَيْنَ بَيْدَاءَ سَمْلَقِ
  4. ٤فَطَوْرَاً تَرَاهُ زَهْرَةً بَيْنَ مَجْلِسٍوَطَوْرَاً تَرَاهُ لَهْذَماً بَيْنَ فَيْلَقِ
  5. ٥وَمَا كَلَفِي بِالشِّعْرِ إِلَّا لأَنَّهُمَنَارٌ لِسَارٍ أَوْ نَكَالٌ لأَحْمَقِ
  6. ٦عَلِقْتُ بِهِ طِفْلاً وَشِبْتُ وَلَمْ يَزَلْشَدِيدَاً بِأَهْدَابِ الْكَلامِ تَعَلُّقِي
  7. ٧إِذَا قُلْتُ بَيْتَاً سَارَ فِي الدَّهْرِ ذِكْرُهُمَسِيرَ الْحَيَا مَا بَيْنَ غَرْبٍ وَمَشْرِقِ
  8. ٨يَهِيمُ بِهِ رَبُّ الْحُسَامِ حَمَاسَةًوَتَلْهُو بِهِ ذَاتُ الْوِشَاحِ الْمُنَمَّقِ
  9. ٩بَلَغْتُ بِشِعْرِي مَا أَرَدْتُ فَلَمْ أَدَعْبَدَائِعَ فِي أَكْمَامِهَا لَمْ تُفَتَّقِ
  10. ١٠فَهَذَا نَمِيرُ الشِّعْرِ فَاقْصِدْ حِيَاضَهُلِتَرْوَى وَهَذَا مُرْتَقَى الْفَضْلِ فَارْتَقِ