ما تغطي أكوار تلك البدور
كشاجمعباسيالخفيفهجاءالراء
- ١ما تُغَطِّي أكوارُ تلك البُدُورِمن ضِيَا أوْجُهٍ وليلِ شُعُورِ
- ٢وتُوَارِي تِلْكَ الجُيُوبُ اللّواتيعَرَضَتْهَا ظِبَاءُ تِلْكَ القُصُورِ
- ٣من نُحورٍ من اللُّجَيْنِ حِسَانٍطوَّقَتْهَا مَجَانِقُ الكافُورِ
- ٤فَتَنَتْني أَوَانِسٌ نَسَجَ الحُسْنُ لأجسادِها غلائِلَ نُورِ
- ٥ناظماتٌ لها من الدر طِرْفاًسُبَحاً عُلِّقَتْ مَكَانَ السُّتُورِ
- ٦غانياتٌ عن الحُلِيِّ فما يُحْلَيْنَ إلا بالمِسْكِ أو بالعَبِيْرِ
- ٧أنا صَبٌّ بِصَبْوَةٍ وتشاجٍوتَجَنّى وتربها مَنْثُورِ
- ٨وَفُؤَادِي بشاعِفٍ جِدُّ مَشْعُوفٍ مُعَنًّى بالهَجْرِ من مَهْجُورِ
- ٩فَدَعَاني من المَلاَمَةِ في الشوقِ إلى كلِّ ذي دلالٍ غَرِيْرِ
- ١٠لي من حُسْنِ من كَلِفَتْ به عُذْرٌ وليْسَ المُلِيْمُ كالمَعْذُورِ