جاءت فأكبرها طرفي فقمت لها
كشاجمعباسيالبسيطرومانسيةالياء
- ١جَاءَتْ فَأَكْبَرَهَا طَرْفِي فَقُمْتُ لَهَاوَقَدْ يَقُومُ لأَتْبَاعِي مَوَالِيْهَا
- ٢ثُمَّ اسْتَهَلَّتْ فَغَنَّتْ وَهْيَ مُحْسِنَةٌفِي بَعْضِ أَبْيَاتِ شِعْرٍ قُلْتُهُ فِيْهَا
- ٣فَأَحْسَنَتْ وَأَصَابَتْ فِي صِنَاعَتِهَاوَمَا أَخَلَّتْ بِشَيءٍ مِنْ مَعَانِيْهَا
- ٤وَلَمْ أَزَلْ دُونَ نَدْمَانِيَّ مُقْتَرِحَاًشِعْرِي عَلَيْهَا تُغَنِّيْنِي وَأَسْقِيْهَا
- ٥حَتَّى رَأَيْتُ عُيُونَ الشَّرْبِ تَلْحَظُنِيلَحْظَ الحَسُودِ فَلَمْ أَحْفِلْ بِهِمْ تِيْهَا
- ٦هِيَ الشَّبِيْبَةُ تُطْرِيْنِيَ وَتَشْفَعُ لِيعِنْدَ الفَتَاةِ فَتُرْضِيْنِي وَأُرْضِيْهَا
- ٧تَهْوَى مُنَاجَاتُهَا نَفْسِي وَيُقْنِعُهَابَعْضُ العِنَاقِ وَبَعْضُ اللَّثْمِ يَكْفِيْهَا
- ٨وَلاَ أَهْمُّ بِشَيءٍ غَيْرَ ذَاكَ بَلَىأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَصُّ الرِّيْقِ مِنْ فِيْهَا
- ٩غُصْنِي نَضِيْرٌ وَأَخْلاَقِي مُحَبَّبَةٌإِلَى القِيَانِ رَقِيْقَاتٌ حَوَاشِيْهَا
- ١٠كَمْ مِنْ حَدِيْثٍ قَصِيْرٍ لِي أَصِيْدُ بِهِقَلْبَ الفَتَاةِ وَأَشْعَارٍ أُسَدِّيْهَا
- ١١تَوَدُّ كُلُّ فَتَاةٍ حِيْنَ تَسْمَعُهَاأَنِّي بِهَا دُوْنَ خَلْقِ اللَّهِ أَعْنِيْهَا
- ١٢فَكَيْفَ أَخْشَى صُدُودَ الغَانِيَاتِ وَقَدْأَخَذْتُ عَهْدَ أَمَانٍ مِنْ تَجَنِّيْهَا