قصائد

جاءت فأكبرها طرفي فقمت لها

كشاجمعباسيالبسيطرومانسيةالياء

  1. ١جَاءَتْ فَأَكْبَرَهَا طَرْفِي فَقُمْتُ لَهَاوَقَدْ يَقُومُ لأَتْبَاعِي مَوَالِيْهَا
  2. ٢ثُمَّ اسْتَهَلَّتْ فَغَنَّتْ وَهْيَ مُحْسِنَةٌفِي بَعْضِ أَبْيَاتِ شِعْرٍ قُلْتُهُ فِيْهَا
  3. ٣فَأَحْسَنَتْ وَأَصَابَتْ فِي صِنَاعَتِهَاوَمَا أَخَلَّتْ بِشَيءٍ مِنْ مَعَانِيْهَا
  4. ٤وَلَمْ أَزَلْ دُونَ نَدْمَانِيَّ مُقْتَرِحَاًشِعْرِي عَلَيْهَا تُغَنِّيْنِي وَأَسْقِيْهَا
  5. ٥حَتَّى رَأَيْتُ عُيُونَ الشَّرْبِ تَلْحَظُنِيلَحْظَ الحَسُودِ فَلَمْ أَحْفِلْ بِهِمْ تِيْهَا
  6. ٦هِيَ الشَّبِيْبَةُ تُطْرِيْنِيَ وَتَشْفَعُ لِيعِنْدَ الفَتَاةِ فَتُرْضِيْنِي وَأُرْضِيْهَا
  7. ٧تَهْوَى مُنَاجَاتُهَا نَفْسِي وَيُقْنِعُهَابَعْضُ العِنَاقِ وَبَعْضُ اللَّثْمِ يَكْفِيْهَا
  8. ٨وَلاَ أَهْمُّ بِشَيءٍ غَيْرَ ذَاكَ بَلَىأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَصُّ الرِّيْقِ مِنْ فِيْهَا
  9. ٩غُصْنِي نَضِيْرٌ وَأَخْلاَقِي مُحَبَّبَةٌإِلَى القِيَانِ رَقِيْقَاتٌ حَوَاشِيْهَا
  10. ١٠كَمْ مِنْ حَدِيْثٍ قَصِيْرٍ لِي أَصِيْدُ بِهِقَلْبَ الفَتَاةِ وَأَشْعَارٍ أُسَدِّيْهَا
  11. ١١تَوَدُّ كُلُّ فَتَاةٍ حِيْنَ تَسْمَعُهَاأَنِّي بِهَا دُوْنَ خَلْقِ اللَّهِ أَعْنِيْهَا
  12. ١٢فَكَيْفَ أَخْشَى صُدُودَ الغَانِيَاتِ وَقَدْأَخَذْتُ عَهْدَ أَمَانٍ مِنْ تَجَنِّيْهَا