قصائد

أحسن ما سارت به الأمثال

المحبيعثمانيالرجزمدحاللام

  1. ١أحسنُ ما سارتْ به الأمثالُحَمْدُ إلهٍ مالَه مثالُ
  2. ٢فالحمدُ لِله على إسْدائِهِفضلاً يكِلُّ النُّطْقُ عن إحْصائِهِ
  3. ٣ثم الصلاةُ للنبيِّ المُحْتَرمْمَنْبَعِ أسْرارِ العلومِ والحِكَمْ
  4. ٤وآله وصحبِه الكرامِمَن فهِموا مَزِيَّةَ الكلامِ
  5. ٥ما تُلِيتْ مَحاسنُ الألْفاظِفشَنَّفتْ مسامِعَ الحُفَّاظِ
  6. ٦وهذه تَحائفٌ أُهْدِيهامن حِكَمٍ لمن وَعَى أُبْدِيهَا
  7. ٧سَمَّيْتُهَا برَاحةِ الأرْواحِجَالبةِ السرورِ والأفْراحِ
  8. ٨قالتْ لها الأمثالُ حزْتِ السَّبْقَاإذْ أنتِ في حِفْظِ اللبيبِ أبْقَى
  9. ٩إنَّ اللَّبيبَ يعرِف المَزايَاوكم خَبايَا لُحْنَ في الزَّوايَا
  10. ١٠ورُبَّ جاهلٍ لقد تعلَّمالا يَأْيَسَنَّ نائمٌ أن يغْنَمَا
  11. ١١من غَنِم الفرصةَ أدْركَ المُنَىما فاز بالكَرْمِ سوى الذي جَنَى
  12. ١٢الناسُ إخوانٌ وشَتَّى في الشِّيَموكلُّهم يجمعُهم بَيْتُ الأدَمْ
  13. ١٣فالبعضُ منهم كالغذاءِ النافعِوالبعضُ كالسَّمِّ الزُّعافِ الناقِعِ
  14. ١٤وهكذا بعضُ الذَّواتِ رُوحُوالبعضُ منها في الحشَا قُروحُ
  15. ١٥ورُبَّ شخصٍ حسنٍ في الخَلْقِوهْو أشدُّ من شَجىً في الحَلْقِ
  16. ١٦والدهرُ صَرَّافٌ له تصْريفُيرُوج فيه النَّقْدُ والزَّيُوفُ
  17. ١٧لذاك ضاعتْ خُلَّصُ الأحراركضَيْعَةِ المصباحِ في النهارِ
  18. ١٨تَعادُلُ الفاضلِ وَالمفْضولِعَرَّ فنا الفضلَ من الفُضولِ
  19. ١٩والاعْتدالُ في الأمور أعْدَلُوالمَسْلَك الأوسطُ فيها أمْثَلُ
  20. ٢٠هي المُنَى مَجْلَبَةُ التَّعَنِّيكم عاشقٍٍ أهَّلَه التَّجَنِّي
  21. ٢١قد تُحْرَمُ الآمال حيث الرَّغْبهْوتسقُط الطيرُ لأجلِ الحَبَّهْ
  22. ٢٢المرءُ تَوَّاقٌ إلى ما لم يَنَلْوكلُّ شيءٍ أخْطأَ الأنْفَ جَلَلْ
  23. ٢٣مَن كان يهْوَى مَنْظَراً بلا خَبَرْفماله أوْفَقُ من عِشَقِ القَمَرْ
  24. ٢٤مَضى الصِّبا فأين منه الوَطَرُهيْهات هيهات الجَنابُ الأخْضَرُ
  25. ٢٥مِيعادُ دمعِي ذِكْرُ أيامِ الصِّباوجُلُّ شَجْوِي عند هَبَّةِ الصَّبَا
  26. ٢٦مضَى نَشاطِي إذْ تولَّى الصَّحْبُما أعْلَمَ الموتَ بمَن أُحِبُّ
  27. ٢٧صَبْراً على الهمومِ والأحزانِفإنَّ هذا خُلُقُ الزمانِ
  28. ٢٨ثِقْ بالإله كم له صُنْعٌ حَفِيوهْو إذا حَلَّ البَلاَ لُطْفٌ خَفِي
  29. ٢٩خُذْ فُرْصةَ الإمْكانِ في إبَّانِهِواسْجُدْ لقِرْدِ السّوءِ في زَمانِهِ
  30. ٣٠إن فاتَكَ الغَدِيرُ فاقصِدِ الوَشَلْيرْضَى بِعِقْدِ الأسْرِ من أوْفى الثَّلَلْ
  31. ٣١حَدُّ العفافِ القَنعُ بالكَفافِما ضاق عيْشٌ والإلهُ كافِي
  32. ٣٢مَن لم تكن أنتَ له نَسِيبَافلا تُؤمِّلْ عنده نَصِيبَا
  33. ٣٣والناسُ إن سألْتَهم فَضْلَ القُرَبْحاوَلْتَ أن تجْنِي من الشَّوكِ العِنَبْ
  34. ٣٤هذا زمانُ الشُّحِّ والإقْتارِمضَى زمانُ الجُودِ والإيثارِ
  35. ٣٥من كلَّف النفوسَ ضِدَّ طَبْعِهَاأعْيَى بما لا يُرْتجَى مِن نَفْعِهَا
  36. ٣٦وإنَّ مَن خَصَّ لئيماً بنَدَىكان كمن رَبَّى لِحَتْفٍ أسَدَا
  37. ٣٧قد يبلُغون رُتَبَاً في الدنيالكنَّهم لا يبلُغون العَلْيَا
  38. ٣٨إنَّ المعالِي صَعْبةُ المَراقِيمِن دُونها الأرواحُ في التَّراقِي
  39. ٣٩لا تسْتوِي في الرَّاحةِ الأناملُورُبَّ مَأْمولٍ عَلاهُ الآمِلُ
  40. ٤٠قد تُورِدُ الأقْدارُ ثم تُصْدِرُوتُدْبِرُ الأقمارُ ثم تُبْدِرُ
  41. ٤١بالجُودِ يَرْقَى المرءُ مَرْقَى الحمدِإن السَّخاء سُلَّمٌ للمَجْدِ
  42. ٤٢وعَوِّذِ النَّعْما من الزَّوالِبكَثْرةِ الإحسانِ والنَّوالِ
  43. ٤٣يضُوع عَرْفُ العُرْفِ عند الحُرِّوإنه يَضِيع عند الغِمْرِ
  44. ٤٤وإنما المعروفُ والصَّنِيعهْتُعْرَف عند أهلِها وَدْيعهْ
  45. ٤٥الرأيُ كلّ الرَّأْيِ في تَرْكِ الكُلَفْفقد مضَى عليه ساداتُ السَّلَفْ
  46. ٤٦ومن تغُرُّ عَقْلَه السَّلامهْتخدمُه ألْسِنةُ النَّدامَهْ
  47. ٤٧من لزِم السِّلْمَ من الحرب سَلِمْومَن أبَى إلاَّ هوَى النفسِ نَدِمْ
  48. ٤٨يأْرَجُ بالنَّسِيم عَرْفُ الرَّنْدِوالقَدْحُ أصلٌ في ثُقوبِ الزَّنْدِ
  49. ٤٩لكلِّ قلبٍ في طِلابِه هوَىوقِسْ عليه الدَّاء يحْتاجُ الدَّوَا
  50. ٥٠مَن طلَب الدُّرَّ بقَعْرِ البحرِلم يَخْلُ مِن شُرْبِ الأجاجِ المُرِّ
  51. ٥١دَعْ في الأمورِ الحَدْسَ والظُّنونَالابُدَّ للمقْدورِ أن يكونَا
  52. ٥٢ما قِيمةُ الآمالِ للقُصَّادِوالموتُ للإنسانِ بالمِرْصادِ
  53. ٥٣إذا بَقِي من الجَدَى ما قانَكْفلا تكُنْ تَأْسَى على ما فاتَكْ
  54. ٥٤ربَّ اجْتهادٍ دونه الجِهادُفي راحةٍ مَن لا له مُرادُ
  55. ٥٥ما ينْفعُ التَّدْبيرُ والتَّقديرُينْبِضُ قَوْسُه ولا تَوْتِيرُ
  56. ٥٦قَراقِعٌ ما تحْتهُنَّ طائِلُإلاَّ مِحَاقُ العُمْرِ والغَوائِلُ
  57. ٥٧قد ذهبتْ مَكارمُ الأخلاقِإلاَّ من الأمثالِ والأوْراقِ
  58. ٥٨تغيَّر الإخوانُ واخْتلَّ الزَّمَنْفلا صديقَ غيرُ صِحَّةِ البَدَنْ
  59. ٥٩لا تكْتُمنَّ دَاءَك الطَّبِيبَاولا الصديقَ سِرَّك المَحْجوبَا
  60. ٦٠هذا إذا كانَا عسى وعَلَّماوما أظنُّ الدهرَ يسْخو بِهِمَا
  61. ٦١كفى عن المَخْبَرِ مَنْظَرٌ أطَلّفي حُمْرةِ الخَدِّ غِناً عن الخَجَلْ
  62. ٦٢مَنْظَرُ كلِّ ماجدٍ مِعْيارُهُإنَّ الجوادَ عَيْنُه فُرَارُهُ
  63. ٦٣مَن سابَق الجَوادَ بالحِمارِجَنَتْ يداه ثمرَ العِثارِ
  64. ٦٤قد تُسعِف الأقدارُ بالسُّعودِفتُلْحِق المَحْدُودَ بالمَجْدُودِ
  65. ٦٥كم قد نصَبْتُ للأماني مَرْمَىمُفَوِّقاً منِّي إليه سَهْمَا
  66. ٦٦فلم يكُن لي عنده نَصِيبُما كلُّ رامِي غَرَضٍ يُصِيبُ
  67. ٦٧والسَّعْدُ إنْ ما كان حيناً أبْطَافلا تقُلْ بأنه قد أخْطَا
  68. ٦٨إذْ ربما قد عَوَّقتْه الأقْدارُوكلُّ شيءٍ عنده مِقْدارُ
  69. ٦٩في يَدكِ الحُزْنُ متى تشاءُفاغْنَمْ سُروراً تَرْكُه عَناءُ
  70. ٧٠ما كلُّ وقتٍ مُسْعِفٌ بما يُحبّفإن يكُن دَرَّتْ لَبُونٌ فاحْتَلِبْ
  71. ٧١مَن يطلُبِ الخَلاصَ نالَه الأسَىوفي خُطوبِ الناسِ للناسِ أُسَى
  72. ٧٢حُبُّ الثَّنا طبيعةُ الإنسانِوالشكرُ مَوْقوفٌ على الإحسانِ
  73. ٧٣الجُودُ بالمَوجُودِ عُنْوانُ الشَّرفْومَن أضافَ لم يُبالِ بالسَّرَفْ
  74. ٧٤من يتلقَّى الجُودَ بالجُحودِعَرَّض نُعْماهُ إلى الشُّرودِ
  75. ٧٥لِلْوِدِّ عَقْدُ ذِمَّةٍ لا تُهْمَلُوللرَّجاء حُرْمَةٌ لا تُجْهَلُ
  76. ٧٦سَالِفُ ما كان من الحُرُماتِيسْتوجِبُ العَفْوَ عن الزَّلاَّت
  77. ٧٧بالفَحْصِ عن خَواطِر الأحِبَّهْيُنْسَجُ بُرْدُ الوُدِّ والمَحَبَّهْ
  78. ٧٨إنَّ الرَّقيب يمنعُ التَّراضِيكالخَصْمِ قد يرضَى ويأْبَى القاضِي
  79. ٧٩حتى متى أصْبُو ورأسِي شُمْطُأحسَبُ أن الموتَ باسْمِي يغْلَطُ
  80. ٨٠ليس على فَقْدِ الحياةِ من نَدَمْقد اسْتَوى الوُجودُ فيها والعَدَمْ
  81. ٨١كلُّ نَعِيم فإلى فَناءِوكلُّ عَيْشٍ فإلى انْقِضَاءِ
  82. ٨٢عليك يا هذا الفتى بالتَّوْبَةِفانْجُ بها قبلَ انْتهاءِ النَّوْبَةِ