بكم طابت الفيحا وطاب ورودها
العُشاريعثمانيالطويلرومانسيةالدال
- ١بِكُم طابَت الفَيحا وَطابَ ورودهاوَأَنتُم بِها أَزهارها وَورودها
- ٢أَنرتم بِنور الرأي مِنكُم سَوادهافَضاءَت بِكم أَطرافُها وَحدودوها
- ٣وَمن بَعدكم ماتَت زَماناً وَعدتمفَعاد لَها بَعدَ المَمات وجودها
- ٤وَوَطَّأتُمُ أَكنافها وَأَعدتُّمُلَها روحَها وَاخضر في الحال عُودها
- ٥وَطلتُم عَلى أَعرابها وَطُغاتهافَدان لَكُم يَعقوبها وَحمودها
- ٦فأَنتُم مَواليها وَأَنتُم حُماتهاوَأَسيادها يَوم اللقا وَأُسودها
- ٧لَكُم في هِضاب المَجد أَرفع رُتبةيَحير بِها مَنصورها وَرَشيدها
- ٨فَمِن خضركم تَخضر يابسة الفَلاوَيحمَد من عَبد الكَريم جُدودها
- ٩هُما فَرَسا سَبق لِكُل فَضيلةبجيدهِما الوضاح تَزهو عُقودها
- ١٠طَويلا مدىً غَيثا ندىً نيِّرا هدىًأَميرا فِعال يَفضح المسكَ عودها
- ١١هُما جَنحا للرشد في كُل مَوطنفَكُل فَتى يُدعى بِحَقٍّ رَشيدها
- ١٢هُما وَرِثا عِلم الرِياسة سابِقاًإِذا طابَت الآباء طابَ وَلِيدها
- ١٣وَلا تَنسَ وَهاب المَكارِم وَالنَدىوَعُمدة أَرباب العُلى وَعَميدها
- ١٤أُسود لَدى الهَيجا وَأَشبالهم سَمَتبِهم رُتب العليا وَطالَت حُدودها
- ١٥مَكارم من عَبد الكَريم تَبادَرَتأَقَرت بِها أَحرارها وَعَبيدها
- ١٦سِياسة ملك للرعية قَد بَنَتمَرابع عَدل فاضَ في الناس جودها
- ١٧وَهمة نفس قَد عَلَت كُل همةفَعز مناديها وَجلَّ حَميدها
- ١٨وَدار ضُيوف عمر اللَه دارهفَقَد كَثُرَت مِن كُل فَج وفودها
- ١٩فَلا زالَت الأَقدار يا آل يوسفتغني لَكُم فَوقَ المَعالي سعودها
- ٢٠وَلا زالَ في سَعد مُقيم وَعيشةيَدوم عَلى مَر اللَيالي رغودها
- ٢١مَدى الدَهر ما سارَ الحَجيج إِلى مُنىوَطابَ إِلى أَعلى الهِضاب صعودها