قصائد

بكم طابت الفيحا وطاب ورودها

العُشاريعثمانيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١بِكُم طابَت الفَيحا وَطابَ ورودهاوَأَنتُم بِها أَزهارها وَورودها
  2. ٢أَنرتم بِنور الرأي مِنكُم سَوادهافَضاءَت بِكم أَطرافُها وَحدودوها
  3. ٣وَمن بَعدكم ماتَت زَماناً وَعدتمفَعاد لَها بَعدَ المَمات وجودها
  4. ٤وَوَطَّأتُمُ أَكنافها وَأَعدتُّمُلَها روحَها وَاخضر في الحال عُودها
  5. ٥وَطلتُم عَلى أَعرابها وَطُغاتهافَدان لَكُم يَعقوبها وَحمودها
  6. ٦فأَنتُم مَواليها وَأَنتُم حُماتهاوَأَسيادها يَوم اللقا وَأُسودها
  7. ٧لَكُم في هِضاب المَجد أَرفع رُتبةيَحير بِها مَنصورها وَرَشيدها
  8. ٨فَمِن خضركم تَخضر يابسة الفَلاوَيحمَد من عَبد الكَريم جُدودها
  9. ٩هُما فَرَسا سَبق لِكُل فَضيلةبجيدهِما الوضاح تَزهو عُقودها
  10. ١٠طَويلا مدىً غَيثا ندىً نيِّرا هدىًأَميرا فِعال يَفضح المسكَ عودها
  11. ١١هُما جَنحا للرشد في كُل مَوطنفَكُل فَتى يُدعى بِحَقٍّ رَشيدها
  12. ١٢هُما وَرِثا عِلم الرِياسة سابِقاًإِذا طابَت الآباء طابَ وَلِيدها
  13. ١٣وَلا تَنسَ وَهاب المَكارِم وَالنَدىوَعُمدة أَرباب العُلى وَعَميدها
  14. ١٤أُسود لَدى الهَيجا وَأَشبالهم سَمَتبِهم رُتب العليا وَطالَت حُدودها
  15. ١٥مَكارم من عَبد الكَريم تَبادَرَتأَقَرت بِها أَحرارها وَعَبيدها
  16. ١٦سِياسة ملك للرعية قَد بَنَتمَرابع عَدل فاضَ في الناس جودها
  17. ١٧وَهمة نفس قَد عَلَت كُل همةفَعز مناديها وَجلَّ حَميدها
  18. ١٨وَدار ضُيوف عمر اللَه دارهفَقَد كَثُرَت مِن كُل فَج وفودها
  19. ١٩فَلا زالَت الأَقدار يا آل يوسفتغني لَكُم فَوقَ المَعالي سعودها
  20. ٢٠وَلا زالَ في سَعد مُقيم وَعيشةيَدوم عَلى مَر اللَيالي رغودها
  21. ٢١مَدى الدَهر ما سارَ الحَجيج إِلى مُنىوَطابَ إِلى أَعلى الهِضاب صعودها