قصائد

أنى تسدت نحونا أم يوسف

أبو محجن الثقفيمخضرمالطويلهجاءالنون

  1. ١أنَّى تَسَدَّت نحوَنا أُمُّ يُوسفٍومِن دُونِ مَسراها فَيافٍ مجاهلٌ
  2. ٢إِلى فِتيةٍ بالطَفِّ نيلَت سَرَاتُهُموغودِرَ أفراسٌ لهُم ورَواحلٌ
  3. ٣وأضحى أبو جَبرٍ خلاءً بُيُوتُهُبما كان يَعفوها الضِّعافُ الأراملُ
  4. ٤وأضحى بنو عَمروٍ لَدَى الجِسرِ منهُمُإِلى جامِدِ الأبيات جُودٌ ونائلُ
  5. ٥وما لُمتُ نفسي فيهمُ غيرَ أنَّهاإِلى أجَلٍ لم يأتِها وهو عاجلُ
  6. ٦وما رِمتُ حتى خرَّقوا برِماحِهمثيابي وجادت بالدّماءِ الأباجلُ
  7. ٧وحتى رأيتُ مُهرَتي مُزوَئِرّةًلدى الفيلِ يَدمَى نَحرُها والشواكلُ
  8. ٨وما رُحتُ حتى كنتُ آخرَ رائحٍوَصُرِّعَ حولي الصالحون الأماثِلُ
  9. ٩مرَرتُ على الأنصار وَسطَ رِحالهمفقلت لهم هل منكُم اليومَ قافِلُ
  10. ١٠وقرّبتُ رَوّاحاً وكُوراً ونُمرِقاًوغودِرَ في أُلَّيس بَكرٌ وَوَائلُ
  11. ١١ألا لَعنَ اللهُ الذين يَسُرُّهمرَدايَ وما يَدرون ما اللهُ فاعلُ