دجى غيهب التفريق قد زال واشمطا
أبو الحسن الششتريأندلسيالطويلهجاءالطاء
- ١دُجَى غَيْهب التفرِيقِ قد زال واشمطَّاوَاقبْلَ صُبْحُ الجمع منْ بعد ما شَطَّا
- ٢وأدْحَضَ نور الأنْسِ سِدْف دُجُنَّتيفأصبحتُ لاَ أشْكُو فراقاً ولا شَحْطا
- ٣وولّتْ جُيُوشُ الْشَفْع عِنْدَ لِقَائِهكَفِعْلِ خميسِ الزَّنْجِ حِينَ يرى الْقِبطَا
- ٤شَرْبتُ بِكَأسِ مِلْؤُها سِرّ وِتْرِهِفَها أنَا نَشْوانٌ وما ذُقْتُ إِسْفَنْطَا
- ٥فسيان عندي البعد والقرب والنوىوما هابني قبض ولا أبتغي بسطا
- ٦وهِمتُ بذَات كَانَ بَيْنِي وبَيْنهامِنَ الوَهْمِ بَحْرُ قَدْ وجَدْتُ لَهُ شطَّا
- ٧فيالك من بحر إِذا رام قطعهأخو الغَرْقِ يلفيه عليه قد اشتطا
- ٨فكَمْ مِنْ مُحِب قَدَ تَرَدّى بِمَوْجِهِشَهِيدَا وَكَمْ رَأسٍ هُنالكَ قد قُطَّا
- ٩فَيا سَاهيا دَعْ عَنكَ رَمْلة عَالِجونَجْد ولاَ تَنْدُبْ أرَاكاَ ولا خُمْطا
- ١٠وكَنْ قَاصِداً لِلْحَقِّ تَحْظ بنيلِهِومَنْ قَصَدَ الوَهّاب لا شَكَ أنْ يُعْطَى
- ١١هو الحقُّ ثُمَّ الأيس والأيْسُ كُلُّ مَاسِواه أرَى لَيْسَا ولكِنَهُ غَطَّى
- ١٢ولَسَتُ أرىَ غَيْرا إِذا مَا لحَظْتُهُوَمَنْ يَلْحَظِ الأوهَام لَمْ يشَهْد القْسْطا