عد عن الوهم والخيال
أبو الحسن الششتريأندلسيمخلع البسيطرومانسيةالراء
- ١عدِّ عن الْوَهَم والْخَيالِواسْتَعْمِلِ الْفِكْرِ والنَّظَر
- ٢ما النَّاسَ إِلاَّ كما الْخَيَالِفانْظُر إِلى ماسِكِ الصِّوَر
- ٣مَنْ يَعْتَبِر يَجد اعْتِبَارُهويَشْهَدِ الْحَقَّ في الشُهُود
- ٤مَثَّل هُدِيْتَ الوجود ستارهوانْظُر لِمَن أطْلعَ الوُجُودْ
- ٥يَدَا لهُ قَبْلَ أنْ أدَارَهْوَأَوَّلُ السَّعْدِ في الصُّعُودْ
- ٦مَنْ يَرْقَى مِن سافِلٍ لعَالِييُعايِنُ العَيْن في الأثَر
- ٧ما النّاسُ إِلاَّ كما الْخَيالِفانْظُر إِلى ماسِكِ الصُّوَر
- ٨أوَّلُ ما يُبْصرُ الضَّعيفُكالطِّفْلِ شَكْلاً مُمَثَّلاَ
- ٩كَثايفا أصْلُهَا كَنِيفُلكِنَّها تَقْبَلُ الْجِلاَ
- ١٠لِذَاتِها فِعْلُها يُضيفُوالْقَولُ مَهْما تأمَّلاَ
- ١١إِذَا التماثِيلُ لِلْمِثالِيَظْهرنَ في عالَمِ الْبَصَر
- ١٢ما النَّاسُ إلاَّ كما الْخَيَالَفانْظُر إلى ماسِكِ الصُّورَ
- ١٣حَتَّى إذا أشْرَقَ النَّهارُواكْتَهَلَ الطَّفْلُ واهْتَدَى
- ١٤رَأى الدَّوَات التي تُدَارُتَبْدُوا مَوَاتَا وجَلْمَدَا
- ١٥بِها لِمُنْ صاغَها اسْتتارُخَفَى بِها إذْ بِها بَدَا
- ١٦شُرَابُها لاَحَ كالزُّلاَلقد فاتَه الرَّيُّ وانْحَصر
- ١٧ما النَّاسُ إلاَّ كما الْخَيَالِفانْظُر إلى ماسِكِ الصُّوَر
- ١٨عجبْت إذْ سرَّهُ عجيبلِحُكْمِهِ كَيْفَ يَنْفَدُ
- ١٩هذا كما شاءَ قرِيبُوذَا مِنْ الْوَصْلِ مُبْعَدُ
- ٢٠وذَا بَرِيءٌ وذَا مُرِيبُكذَاكَ شاءَ الْمُشَعْوَدُ
- ٢١تَرَاهُ يُبْدِي ولاَ يُبَالِيفي كلّ طَوْر لَهُ وَطَرْ
- ٢٢ما النَّاس إِلاَّ كما الْخَيالِفانْظُر إِلى ماسِك الصُّور
- ٢٣يُلْبِسُها لُبْسَهُ المُنوطْواللَّبس في كُلِّ لابِسْ
- ٢٤نِيطَت بأطْرافِها خُيُوطتَخْفَى على الإنْسِ إِذْ نَسِي
- ٢٥تذكارُها دونَهُ شُرُوطُأوَّلُهُ تَرك الأنفس
- ٢٦فَذِكْرُهَا أوَّلُ الْكَمالِحَيْيُ اغتدى آخِرِ النَّظر
- ٢٧ما النَّاسُ إِلاَّ كما الْخَيالَفانْظُر إِلى ماسكِ الصُّوَر
- ٢٨جِزْ ظاهِرَ الْكائِنات يَظهَرما باطِنِ الأمْرِ ما خَفَى
- ٢٩تِلك سُتُورٌ بها تَسَتَّرعرِفُوا إِذ كُنَّ أحْرُفا
- ٣٠جُلِيَتْ الْعَيْنِ مَنْ تَبُصَّربها فَقد فاقَ مَنْ غَفا
- ٣١حُذْ صاحِ عنْ حالةِ الْمَحالِفالصَّحْو أوْلى بمنْ سَكر
- ٣٢ما النَّاسُ إِلاَّ كما الْخيالفانْظُر إلى ماسِك الصُّورَ
- ٣٣القلْبُ غيْبٌ والرَّبُ غَيْبُوالْغيْبُ لِلْغَيْب يُنْسَبُ
- ٣٤مه يا أخَا الْقِشْرِ ثَمَّ لُبُّفاطْلُبْهُ فاللُّبُّ يُطْلب
- ٣٥ودونَه للسُّقاةِ شِرْبُيَشْدُو الذي مِنْهُ يَشْرَبُ
- ٣٦دَعْ ما يُقَالُ مِنْ الْمَحَالِمِمَّا خَفَى أو مِمَّا ظَهَرْ
- ٣٧ما النَّاسُ إِلاَّ كما الْخَيَالِفانْظُرْ إِلى ماسِكِ الصُّوَرْ