لما رأينا خيلا محجلة
أبو محجن الثقفيمخضرمالمنسرحهجاءالباء
- ١لمَّا رأينا خَيلاً مُحجَّلةًوقومَ بَغيٍ في جَحفَلٍ لَجِبِ
- ٢طِرنا إِليهم بكلِّ سَلهَبَةٍوكلِّ صافي الأديمِ كالذهبِ
- ٣وكُلِّ عَرَّاصَةٍ مُثقّفةٍفيها سِنان كشُعلَةِ اللّهَبِ
- ٤وكُلِّ عَضبٍ في متنهِ أثَرٌومَشرَفِّي كالمِلحِ ذي شُطَبِ
- ٥وكلِّ فَضفَاضَةٍ مُضَاعَفَةٍمن نَسج داودَ غير مؤتشَبِ
- ٦لما التقينا ماتَ الكلامُ ةدارَ الموتُ دورَ الرَّحى على القُطُبِ
- ٧فكُلُّنا يَستَليصُ صاحبَهُعن نفسه والنفوسُ في كُرَبِ
- ٨إن حَمَلوا لم نَرمِ مواضِعَناوإن حملنا جثوا على الرُّكَبِ