قصائد

لما رأينا خيلا محجلة

أبو محجن الثقفيمخضرمالمنسرحهجاءالباء

  1. ١لمَّا رأينا خَيلاً مُحجَّلةًوقومَ بَغيٍ في جَحفَلٍ لَجِبِ
  2. ٢طِرنا إِليهم بكلِّ سَلهَبَةٍوكلِّ صافي الأديمِ كالذهبِ
  3. ٣وكُلِّ عَرَّاصَةٍ مُثقّفةٍفيها سِنان كشُعلَةِ اللّهَبِ
  4. ٤وكُلِّ عَضبٍ في متنهِ أثَرٌومَشرَفِّي كالمِلحِ ذي شُطَبِ
  5. ٥وكلِّ فَضفَاضَةٍ مُضَاعَفَةٍمن نَسج داودَ غير مؤتشَبِ
  6. ٦لما التقينا ماتَ الكلامُ ةدارَ الموتُ دورَ الرَّحى على القُطُبِ
  7. ٧فكُلُّنا يَستَليصُ صاحبَهُعن نفسه والنفوسُ في كُرَبِ
  8. ٨إن حَمَلوا لم نَرمِ مواضِعَناوإن حملنا جثوا على الرُّكَبِ