دعاني سيد الحيين منا
البراقجاهليالوافر
- ١دَعاني سَيِّدُ الحَيَّينِ مِنّابَني أَسَدَ السَمَيذَعُ لِلمُغارِ
- ٢يَقودُ إِلى الوَغى ذُهلاً وَعِجلاًبَني شَيبانَ فُرسانَ الوَقارِ
- ٣وَآلَ حَنيفَةٍ وَبَني ضُبَيعٍوَأَرقَمَها وَحَيَّ بَني ضِرارِ
- ٤وَشوساً مِن بَين جُشَمٍ تَراهاغَداةَ الرَوعِ كَالأُسدِ الضَواري
- ٥وَقَومَ بَني رَبيعَةَ آلَ قَوميتَهَيّأوا لِلتَحِيَّةِ وَالمَزارِ
- ٦إِلى أَخوالِهِم طَيٍّ فَأَهدَوالَهُم طَعناً مِنَ العُنوانِ واري
- ٧صَبَحناهُم عَلى جُردٍ عِتاقٍبِأَسيافٍ مُهَنَّدَةٍ قَواري
- ٨وَلَولا صائِحاتٌ اَسعَفَتهُمجَهاراً بِالصُراخِ المُستَجارِ
- ٩لَمّا رَجَعوا وَلا عَطَفوا عَلَيناوَخافوا ضَربَ باتِرَةِ الشِفارِ
- ١٠فَيا لَكَ مِن صُراخٍ وَاِفتَضاحٍوَنَقعٍ ثائِرٍ وَسطَ الدِيارِ
- ١١عَلى قُبٍّ مُسَوَّمَةٍ عِتاقٍمُقَلَّدَةٍ أَعِنَّتَها كِبارِ
- ١٢فَتَعطِفُ بِالقَنا في كُلِّ صُبحٍوَتَحمِلُ في العَجاجَةِ وَالغُبارِ
- ١٣وَقَد زُرنا الضُحاةَ بَني لُهَيمٍفَأَحدَرناهُمُ في كُلِّ عارِ
- ١٤فَيَمَّمتُ السَنانَ لِصَدرِ عَمرٍوفَطاحَ مُجَندَلاً في الصَفِّ عاري
- ١٥وَقَد جادَت يَدايَ عَلى خَميسٍبِضَربَةِ باتِرِ الحَدَّينِ فاري
- ١٦وَأَفلَت فارِسُ الجُرّاحِ مِنّيلَضَربَةِ مُنصُلٍ فَوقَ السُواري
- ١٧فَقُل لِاِبنِ الذُعَيرِ النَذلِ هَلّاتَصَبَّرُ الوَغى مِثلَ اِصطِباري
- ١٨أَلَم أَدعوهُ في سَبقٍ فَوَلّىكَمِثلِ الكَبشِ يَأذَنُ بِالحِذارِ
- ١٩أَنا اِبنُ الشُمِّ مِن سَلَفي نِزارٍكَريمِ العِرضِ مَعروفِ النِجارِ
- ٢٠وَحَولي كُلُّ أَروَعَ مائِلِيٍّسَديدِ الرَأيِ مَشدودِ الإِزارِ