وأش ما رئي ثم عار
أبو الحسن الششتريأندلسيالموشحعتاباللام
- ١وَأشْ ما رُئِي ثمَّ عَارْ هُوَ بالققيرِ أجملْ
- ٢بالخَرْقِ هُمْ مشْغُولِين لاَشْ هِيَ بِلاَ أكْمَامْ
- ٣وَذَا السَّفرْ بالسنينْ إِجلسْ وكُنْ خَدَّامْ
- ٤فَعِنْدَنا الصَّالحين لسْ يَدجُلوا حَمَّام
- ٥فَقُلْ لَهُمْ ذَا الْمُباح غَزْلاً رَقِيقْ يُغْزَل
- ٦وَعِنْدَكُم هِيَ الكبارْ عنْ ذِكْرَها يُغْفَل
- ٧أمَّا السَّفرْ فالرَّسول نَدَب إِلى الغُرْبَهْ
- ٨والكُلُّ مِنَّا يَجُول للعِلم عن قُرْبَه
- ٩عِلْم القلوبْ هُوَ الأصول يُصْطادْ مِنَ الصُّحْبَه
- ١٠لابُدَّ لنا مِنْ رَوَاح لِنَطْلُبَ الأكْمَلْ
- ١١حيثُ الرِّضا والقرارْ والمنزلُ الأجملْ
- ١٢وَذِي الطريقْ في السَّفَر نمشيه بالجُبَّهْ
- ١٣أو بالثِّياب الخُضَر لاَ كِيسْ وَلاَ دُرْبَهْ
- ١٤إِمَّا عَرَب أو مطرْ وتنقطِعْ قُبَّهْ
- ١٥وَذِي الرُّقَيْعات سِلاَح في السُّنهْ لَسْ تُجْهَل
- ١٦لِصِنْفِنا هِ شِعارْ قِناعٌ لَيس يُهْمَل
- ١٧مِنْ أَيِّ سَمْعٍ في النُّصوص الرِّزْقُ بالخدمهْ
- ١٨أفكارُكم كم تَغُوص عسى تَجِد لُقْمَهْ
- ١٩هذَا اعتقادُ اللُّصُوص وفننهْ في الأمَّهْ
- ٢٠تَزَيُّنَا لِلْشِحاح وكُلِّ مِنْ يَبْخَل
- ٢١الرَّغْبَه والادِّخَار فِي فِقْهِ ذَا يَحْتال
- ٢٢وقلتُم الصَّالح في الشعْبِ هُ رَاتِب
- ٢٣إِبْلِيسْ لِذَاكْ رَايِحْ يَطْلُبْهُ عَن صاحِبْ
- ٢٤المُؤمِنُ الناصِحْ مألوفْ ألُوف طالب
- ٢٥مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ راحْ للغَيْرِ هُوَ أكْمَل
- ٢٦خَلِّ الجبالْ والحِجارْ المؤمنون أفضل
- ٢٧فلا تَزِدْ زَايد وقُل لِمَن قالْ أينْ
- ٢٨شيطانُ جا فِي الواحدْ نَعَمْ وَفِي الاثْنينْ
- ٢٩الصَّالِحُ العابِد تُرِيدُ تَراه بالعَينْ
- ٣٠فقلّوا لِمَن استراحْ عَن كُلِّ ما أمَّل
- ٣١وقد تَراهُ لِلتُّجارْ يَخْدُمْ بِسُوق يَحْمِل
- ٣٢لَسْ هِي بالطَّيْلَسان فَحَلِّ عَنْكَ التَّعب
- ٣٣وَلاَ بِنامُوسْ يُصان ولاَ بِكَثْرهْ طَلَبْ
- ٣٤إِلاَّ لمن وَسْطَ حانْ يُغْنِّي زَجَلْ في طَرَب
- ٣٥عَلاشْ يا مَوْلَى الْمِلاَح تَحْكُم ولا تَعْدِل
- ٣٦غَداً يَهُبُّ العِذُارْ ونُبْصِرَكْ تَغْزِل