قصائد

خليلي عوجا حييا اليوم زينبا ولا

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلعتابالباء

  1. ١خَليلَيَّ عَوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَباوَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَبا
  2. ٢إِذا ما قَضَينا ذاتَ نَفسٍ مُهِمَّةٍإِلَيها وَقَرَّت بِالهَوى العَينُ فَاِركَبا
  3. ٣أَقولُ لِواشٍ سالَني وَهوَ شامِتٌسَعى بَينَنا بِالصَرمِ حيناً وَأَجلَبا
  4. ٤سُؤالَ اِمرِئٍ يُبدي لَنا النُصحَ ظاهِراًيَجِنُّ خِلالَ النُصحِ غِشّاً مُغَيَّبا
  5. ٥عَلى العَهدِ سَلمى كَالبَريءِ وَقَد بَدالَنا لا هَداهُ اللَهُ ما كانَ سَبَّبا
  6. ٦نُعاني لَدَيها بَعدَما خِلتُ أَنَّهُلَهُ الوَيلُ عَن نَعتي لَدَيها قَد اِضَرَبا
  7. ٧فَإِن تَكُ سَلمى قَد جَفَتني وَطاوَعَتبِعاقِبَةٍ بي مَن طَغى وَتَكَذَّبا
  8. ٨فَقَد باعَدَت نَفساً عَلَيها شَفيقَةًوَقَلباً عَصى فيها المُحِبَّ المُقَرَّبا
  9. ٩وَلَستُ وَإِن سَلمى تَوَلَّت بِوُدِّهاوَأَصبَحَ باقي الوُدِّ مِنها تَقَضَّبا
  10. ١٠بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها فَمُشمِتٍعُداةً بِها حَولي شُهوداً وَغُيَّبا
  11. ١١سِوى أَنَّني لا بُدَّ إِن قالَ قائِلٌوَذو اللُبِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا
  12. ١٢فَلا مَرحَباً بِالشامِتينَ بِهَجرِناوَلا زَمَنٍ أَضحى بِنا قَد تَقَلَّبا
  13. ١٣وَما زالَ بي ما ضَمَّنَتني مِنَ الجَوىوَمِن سَقَمٍ أَعيا عَلى مَن تَطَبَّبا
  14. ١٤وَكَثرَةِ دَمعِ العَينِ حَتّى لَوَ أَنَّنييَراني عَدُوٌّ شامِتٌ لَتَحَوَّبا