خليلي عوجا حييا اليوم زينبا ولا
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلعتابالباء
- ١خَليلَيَّ عَوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَباوَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَبا
- ٢إِذا ما قَضَينا ذاتَ نَفسٍ مُهِمَّةٍإِلَيها وَقَرَّت بِالهَوى العَينُ فَاِركَبا
- ٣أَقولُ لِواشٍ سالَني وَهوَ شامِتٌسَعى بَينَنا بِالصَرمِ حيناً وَأَجلَبا
- ٤سُؤالَ اِمرِئٍ يُبدي لَنا النُصحَ ظاهِراًيَجِنُّ خِلالَ النُصحِ غِشّاً مُغَيَّبا
- ٥عَلى العَهدِ سَلمى كَالبَريءِ وَقَد بَدالَنا لا هَداهُ اللَهُ ما كانَ سَبَّبا
- ٦نُعاني لَدَيها بَعدَما خِلتُ أَنَّهُلَهُ الوَيلُ عَن نَعتي لَدَيها قَد اِضَرَبا
- ٧فَإِن تَكُ سَلمى قَد جَفَتني وَطاوَعَتبِعاقِبَةٍ بي مَن طَغى وَتَكَذَّبا
- ٨فَقَد باعَدَت نَفساً عَلَيها شَفيقَةًوَقَلباً عَصى فيها المُحِبَّ المُقَرَّبا
- ٩وَلَستُ وَإِن سَلمى تَوَلَّت بِوُدِّهاوَأَصبَحَ باقي الوُدِّ مِنها تَقَضَّبا
- ١٠بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها فَمُشمِتٍعُداةً بِها حَولي شُهوداً وَغُيَّبا
- ١١سِوى أَنَّني لا بُدَّ إِن قالَ قائِلٌوَذو اللُبِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا
- ١٢فَلا مَرحَباً بِالشامِتينَ بِهَجرِناوَلا زَمَنٍ أَضحى بِنا قَد تَقَلَّبا
- ١٣وَما زالَ بي ما ضَمَّنَتني مِنَ الجَوىوَمِن سَقَمٍ أَعيا عَلى مَن تَطَبَّبا
- ١٤وَكَثرَةِ دَمعِ العَينِ حَتّى لَوَ أَنَّنييَراني عَدُوٌّ شامِتٌ لَتَحَوَّبا