قصائد

قف بالطلول الدارسات علاثا

أبو تمامعباسيالكاملالثاء

  1. ١قِف بِالطُلولِ الدارِساتِ عُلاثاأَمسَت حِبالُ قَطينِهِنَّ رِثاثا
  2. ٢قَسَمَ الزَمانُ رُبوعَها بَينَ الصَباوَقَبولِها وَدَبورِها أَثلاثا
  3. ٣فَتَأَبَّدَت مِن كُلِّ مُخطَفَةِ الحَشاغَيداءَ تُكسى يارَقاً وَرُعاثا
  4. ٤كَالظَبيَةِ الأَدماءِ صافَت فَاِرتَعَتزَهرَ العَرارِ الغَضِّ وَالجَثجاثا
  5. ٥حَتّى إِذا ضَرَبَ الخَريفُ رِواقَهُسافَت بَريرَ أَراكَةٍ وَكَباثا
  6. ٦سَيّافَةُ اللَحَظاتِ يَغدو طَرفُهابِالسِحرِ في عُقَدِ النُهى نَفّاثا
  7. ٧زالَت بِعَينَيكَ الحُمولُ كَأَنَّهانَخلٌ مَواقِرُ مِن نَخيلِ جُواثا
  8. ٨يَومَ الثُلاثا لَن أَزالَ لِبَينِهِمكَدِرَ الفُؤادِ لِكُلِّ يَومِ ثُلاثا
  9. ٩إِنَّ الهُمومَ الطارِقاتِكَ مَوهِناًمَنَعَت جُفونَكَ أَن تَذوقَ حَثاثا
  10. ١٠وَرَأَيتَ ضَيفَ الهَمِّ لا يَرضى قِرىًإِلّا مُداخَلَةَ الفَقارِ دِلاثا
  11. ١١شَجعاءَ جِرَّتُها الذَميلُ تَلوكُهُأُصُلاً إِذا راحَ المَطِيُّ غِراثا
  12. ١٢أُجُداً إِذا وَنَتِ المَهارى أَرقَلَترَقَلاً كَتَحريقِ الغَضا حَثحاثا
  13. ١٣طَلَبَت فَتى جُشَمِ بنِ بَكرٍ مالِكاًضِرغامَها وَهِزَبرَها الدِلهاثا
  14. ١٤مَلِكٌ إِذا اِستَسقَيتَ مُزنَ بَنانِهِقَتَلَ الصَدى وَإِذا اِستَغَثتَ أَغاثا
  15. ١٥قَد جَرَّبَتهُ تَغلِبُ اِبنَةُ وائِلٍلا خاتِراً غُدَراً وَلا نَكّاثا
  16. ١٦مِثلُ السَبيكَةِ لَيسَ عَن أَعراضِهابِالغَيبِ لا نَدُساً وَلا بَحّاثا
  17. ١٧ضَرَحَ القَذى عَنها وَشَذَّبَ سَيفُهُعَن عيصِها الخُرّابَ وَالخُبّاثا
  18. ١٨ضاحي المُحَيّا لِلهَجيرِ وَلِلقَناتَحتَ العَجاجِ تَخالُهُ مِحراثا
  19. ١٩هُم مَزَّقوا عَنهُ سَبائِبَ حِلمِهِوَإِذا أَبو الأَشبالِ أُحرِجَ عاثا
  20. ٢٠لَولا القَرابَةُ جاسَهُم بِوَقائِعٍتُنسي الكُلابَ وَمَلهَماً وَبُعاثا
  21. ٢١بِالخَيلِ فَوقَ مُتونِهِنَّ فَوارِسٌمِثلُ الصُقورِ إِذا لَقينَ بُغاثا
  22. ٢٢لَكِن قَراكُم صَفحَهُ مَن لَم يَزَلوَأَبوهُ فيكُم رَحمَةً وَغِياثا
  23. ٢٣عَفُّ الإِزارِ تَنالُ جارَةُ بَيتِهِأَرفادَهُ وَتُجَنَّبُ الأَرفاثا
  24. ٢٤عَمرُو بنُ كُلثومِ بنِ مالِكٍ الَّذيتَرَكَ العُلى لِبَني أَبيهِ تُراثا
  25. ٢٥وَزَعوا الزَمانَ وَهُم كُهولٌ جِلَّةٌوَسَطَوا عَلى أَحداثِهِ أَحداثا
  26. ٢٦أَلقى عَلَيهِ نِجارَهُ فَأَتى بِهِيَقظانَ لا وَرِعاً وَلا مُلتاثا
  27. ٢٧تَزكو مَواعِدُهُ إِذا وَعدُ اِمرِئٍأَنساكَ أَحلامَ الكَرى الأَضغاثا
  28. ٢٨وَتَرى تَسَحُّبَنا عَلَيهِ كَأَنَّماجِئناهُ نَطلُبُ عِندَهُ ميراثا
  29. ٢٩كَم مُسهِلٍ بِكَ لَو عَدَتكَ قِلاصُهُتَبغي سِواكَ لَأَوعَثَت إيعاثا
  30. ٣٠خَوَّلتَهُ عَيشاً أَغَنَّ وَجامِلاًدَثراً وَمالاً صامِتاً وَأَثاثا
  31. ٣١يا مالِكَ اِبنَ المالِكينَ أَرى الَّذيكُنّا نُؤَمِّلُ مِن إِيابِكَ راثا
  32. ٣٢لَولا اِعتِمادُكَ كُنتُ ذا مَندوحَةٍعَن بَرقَعيدَ وَأَرضِ باعيناثا
  33. ٣٣وَالكامِخِيَّةُ لَم تَكُن لي مَنزِلاًفَمَقابِرُ اللَذّاتِ مِن قَبراثا
  34. ٣٤لَم آتِها مِن أَيِّ وَجهٍ جِئتُهاإِلّا حَسِبتُ بُيوتَها أَجداثا
  35. ٣٥بَلَدُ الفِلاحَةِ لَو أَتاها جَروَلٌأَعني الحُطَيئَةَ لَاِغتَدى حَرّاثا
  36. ٣٦تَصدا بِها الأَفهامُ بَعدَ صِقالِهاوَتَرُدُّ ذُكرانَ العُقولِ إِناثا
  37. ٣٧أَرضٌ خَلَعتُ اللَهوَ خَلعي خاتَميفيها وَطَلَّقتُ السُرورَ ثَلاثا