قصائد

من يهم في جمالي

أبو الحسن الششتريأندلسيالموشحرومانسيةالياء

  1. ١مَن يَهِم في جمالِي ويُعَوِّلْ علَيَّا
  2. ٢لاَ يَرَى معي غَيْرِي لَوْ يَذُوقُ الْمَنِيَّا
  3. ٣كُلُّ مَنْ هُ عاشق ويُريدْ أنْ يَصِلْي
  4. ٤رُوحُو بالله يُفارِق إِنْ أراد نظْرة مِنِّي
  5. ٥فاثْبُت إِن كنْتَ صادق وارْض بالفعْلِ مِنِّي
  6. ٦لَيْسَ يدْرِك وِصالِي كُلُّ مَنْ فِيه بَقِيَّا
  7. ٧إِنَّما نُفْشِي سِرِّي لِلَّذي اخْتَصَّ بِيَّا
  8. ٨تَرْتَجِي أن تُقَرَّبْ وتَرَى ما يَسُرَّك
  9. ٩ومن الصفْوِ تُكْتَب وبهم يَبْدُوَ أمْرَك
  10. ١٠مِنْ شَرابي إِشربْ وتَنعَّمْ بِسُكْرَك
  11. ١١لاَ شَرابِ الدَّوالِي إِنَّها أرضِيَّا
  12. ١٢خَمْرُهَا غَيْرُ خَمْرِي خَمْرَتِي أبْدِيَّا
  13. ١٣عَطْفُه الحِبَّ عِنْدي بَهْجَةٌ وسُرور
  14. ١٤أضْرَمَتْ نارَ وَجْدي فَعَلَيْها تَدورُ
  15. ١٥جَنَّتي يا أهْلَ وُدِّي قُرْبُهَا والْحُضورُ
  16. ١٦فَمَتَى ما يَبِنْ لِي زَالَتِ الْبَشَرِيَّا
  17. ١٧وتَحَوَّلتُ غَيْرِي في صِفَا رَوْحانِيَّا
  18. ١٨مَن يُطيقْ إِنْ تَجَلَّى نُورُ وجْهِ الحبيب
  19. ١٩إِلاَّ قَلْباً تَمَلاَّ بالْقَريب الْمُجيب
  20. ٢٠ما الْهَوَى إِلاَّ ذُلاَّ دَاوِني يا طَبيب
  21. ٢١فَشِفائِي وِصالِي والْوِصال مِنِّي لِيَّا
  22. ٢٢وعَذابي هَجْري وَيْحَ نفسي الشَّجِيَّا
  23. ٢٣يا أخِي افْنَا تُشاهد كُلَّ سِرً عَجِيبِ
  24. ٢٤وتَجُلْ في مَشاهِد أُنْسِ قرْبِ الْحَبيب
  25. ٢٥حيْثَ لايَبْقَى شاهِد أو عَذُول أو رَقيب
  26. ٢٦يا لَها مِنْ مَجَالِي حَضْرَةِ قدُوسِيَّا
  27. ٢٧يَبْدُو لِي فيها سِرِّي فقُولُوا لِي هَنِيَّا
  28. ٢٨الْهَوَى قد مَلَكْني وزِمَامِي بِيَدُّوا
  29. ٢٩والإشارَهْ تقُدْنِي والْحَبيب بِيَّا يَحْدُوا
  30. ٣٠فَهُوَ قُرَّةُ عَيْنِي وهْوَ مَوْلاي وَحْدُوا
  31. ٣١إِنَّ خَلْفَ الظَّلالِ أسْراراً قُدُوسِيَّا
  32. ٣٢قد تَجلَّت لِصَدْرِي وسَرَى السَّرُّ فِيَّا
  33. ٣٣أُرْفُضِ الْخَلْق وارْقَى وانْتَفِي عَنْ ظِلالِك
  34. ٣٤واسْبق الْكَوْنَ سَبْقَا ثُمَّ غِبْ عن فِعالِك
  35. ٣٥وافْنَ في الحِبِّ عِشْقَا فالْمُراد في زَوالِك
  36. ٣٦عِنْدَ قُرْبِ الزَّوالِ يَسْري سِرُّك ليَّا
  37. ٣٧ونُشاهِدْك أمْري وتَكُن لِي نَجِيَّا
  38. ٣٨إِدْنُ منَّا واتْرُك كُلَّ شيءٍ سِوانَا
  39. ٣٩قُل لِي أشْ ما تَمْلِك هذِي عينُ الخِيانَا
  40. ٤٠ناقِض العهدْ تُدْرِك أيْنَ حَمْلُ الأمانا
  41. ٤١هل تَرَى غَيرُ فِعْلِي ونفودِ الْمَشِيَّا
  42. ٤٢كِفْ هِ في الْخَلْقِ تَسْري هَذِي عيْنُ القَضِيَّا