قصائد

خطرت لذات الخال ذكرى بعدما

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملشوقالباء

  1. ١خَطَرَت لِذاتِ الخالِ ذِكرى بَعدَماسَلَكَ المَطيُّ بِنا عَلى الأَنصابِ
  2. ٢أَنصابِ عَمرَةَ وَالمَطِيُّ كَأَنَّهاقِطَعُ القَطا صَدَرَت عَنِ الأَجبابِ
  3. ٣فَاِنهَلَّ دَمعي في الرِداءِ صَبابَةًفَسَتَرتُهُ بِالبُردِ دونَ صِحابي
  4. ٤فَرَأى سَوابِقَ عَبرَةٍ مُهراقَةٍبَكرٌ فَقالَ بَكى أَبو الخَطّابِ
  5. ٥فَمَريتُ نَظرَتَهُ وَقُلتُ أَصابَنيرَمَدٌ فَهاجَ العَينَ بِالتَسكابِ
  6. ٦لَم تَجزِ أُمُّ الصَلتِ يَومَ فِراقِنابِالخَيفِ مَوقِفَ صُحبَتي وَرِكابي
  7. ٧وَعَرَفتُ أَن سَتَكونُ داراً غَربَةًمِنها إِذا جاوَزتُ أَهلَ حِصابي
  8. ٨وَتَبَوَّأَت مِن بَطنِ مَكَّةَ مَسكِناًغَرِدَ الحَمامِ مُشَرَّفَ الأَبوابِ
  9. ٩ما أَنسَ لا أَنسى غَداةَ لَقيتُهابِمِنىً تُريدُ تَحيَّتي وَعِتابي
  10. ١٠وَتَلَدُّدي شَهراً أُريدُ لِقائَهاحَذِرَ العَدُوِّ بِساحَةِ الأَحبابِ
  11. ١١تِلكَ الَّتي قالَت لِجاراتٍ لَهاحورِ العُيونِ كَواعِبٍ أَترابِ
  12. ١٢هَذا المُغيريُّ الَّذي كُنّا بِهِنَهذي وَرَبِّ البَيتِ يا أَترابي
  13. ١٣قالَت لِذاكَ لَها فَتاةٌ عِندَهاتَمشي بِلا إِتبٍ وَلا جِلبابِ
  14. ١٤قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّها في غَفلَةٍعَمّا يُسَرُّ بِهِ ذَوُو الأَلبابِ
  15. ١٥هَذا المَقامُ فَدَيتُكُنَّ مُشَهِّرٌفَاِحذَرنَ قَولَ الكاشِحِ المُرتابِ
  16. ١٦فَعَجِبنَ مِن ذاكُم وَقُلنَ لَها اِفتَحيلا شَبَّ قَرنُكِ مَفتَحاً مِن بابِ
  17. ١٧قالَت لَهُنَّ اللَيلُ أَخفى لِلَّذيتَهوَينَ مِن دا الزائِرِ المُنتابِ